هذا السعودي فوق.. فرقة تركية تشدو أمام الأمير محمد بن سلمان في أنقرة

  • تاريخ النشر: منذ يومين
هذا السعودي فوق.. فرقة تركية تشدو أمام الأمير محمد بن سلمان في أنقرة
مقالات ذات صلة
تعرف على الأمير محمد بن سلمان
#ميلاد_ولي_العهد_36 يتصدر تويتر السعودية احتفالا بالأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يرزق بمولود جديد

تداول سعوديون وخليجيون مشهدا لفرقة تركية تشدو بأغنية مديح للسعودية، وذلك خلال مأدبة غداء نظمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على شرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك خلال زيارة الأخيرة لتركيا، والتي اختتمها، أمس الأربعاء، بناء على دعوة رسمية من الأول.

وخلال المأدبة اصطفت فرقة تركية لتعزف وتغني أغنية: "هذا السعودي فوق فوق"، لـ فهد بن فصلا، والتي حازت على شعبية واسعة في المملكة منذ إنتاجها عام 2018.

وفيما كان المسؤولون السعوديون والأتراك يتبادلون الأحاديث الودية على مائدة الغداء، كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يستمع باهتمام إلى الفرقة التركية، بينما كان يجلس بجواره الرئيس التركي.

واحتفى سعوديون عبر مواقع التواصل بهذه اللفتة التركية، معتبرين أنها تدل على حجم التقدير البالغ الذي تبديه أنقرة لزيارة الأمير محمد بن سلمان باعتبارها ركيزة لتطوير العلاقات السعودية التركية.

يذكر أن أغنية "هذا السعودي" تتمتع بجماهيرية عالية في المملكة ودول الخليج والدول العربية، حيث تعتبر من الأغاني الوطنية التي كتبها الشاعر السعودي أحمد الجويدي، ولحنها وغناها الفنان فهد بن فصلا.

أما المطرب الشعبي فهد بن فصلا، فيحظى أيضاً بشعبية كبيرة داخل المملكة ومنطقة الخليج خلال فترة قصيرة، خصوصا بعدما اتبع لون الغناء المعروف باسم "الشيلات".

وكان سعوديون قد تداولوا أيضا، أمس الأربعاء، بفخر مشهد إلقاء الأمير محمد بن سلمان التحية على حرس الشرف التركي الذي اصطف لتحيته فور وصوله إلى القصر الرئاسي بأنقرة.

وكسر ولي العهد السعودي البروتوكول، حيث استخدم عبارة: "السلام عليكم"، بدلا من "مرحبا عسكر" لتحية حرس الشرف التركي، رغم أن العبارة الأخيرة هي المعتمدة رسميا لتحية الحراس الأتراك، وهو ما نال استحسان سعوديون وخليجيون، معتبرين أن اعتزاز الأمير محمد بن سلمان بتحية الإسلام والهوية العربية كان باديا في هذه اللقطة.

يذكر أن ولي العهد السعودي وصل إلى تركيا، الأربعاء، ضمن جولة شملت كل من مصر والأردن بدأها الإثنين، واختتمها بلقاء أردوغان في أنقرة.

وعقب زيارة ولي العهد السعودي، أصدرت الرياض وأنقرة بيانا أكدا فيه عزمهما إطلاق حقبة جديدة من التعاون في العلاقات الثنائية بما في ذلك السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، لاسيما قطاع الطاقة، والاستثمار، والتجارة البينية.

وأشاد الجانبان بالمقومات الاقتصادية الكبيرة للبلدين بصفتهما عضوين في مجموعة العشرين، والفرص التي تقدمها رؤية المملكة 2030 في مجالات الاستثمار، والتجارة، والسياحة، والترفيه، والتنمية، والصناعة، والتعدين، ومشاريع البناء والنقل والبنى التحتية)، بما في ذلك (المقاولات، والزراعة، والأمن الغذائي، والصحة، ومجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، والإعلام، والرياضة).

وناقش الجانبان سبل تطوير وتنويع التجارة البينية، وتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، وتذليل أي صعوبات في هذا الشأن، وتكثيف التواصل بين القطاعين العام والخاص في البلدين لبحث الفرص الاستثمارية وترجمتها إلى شراكات ملموسة في شتى المجالات.

وأعلنت السعودية عن استثمار 8 مليارات دولار في تركيا.