نيزك من السماء يضرب منزل فيتحول صاحبه لمليونير في لحظات

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 نوفمبر 2020
نيزك من السماء يضرب منزل فيتحول صاحبه لمليونير في لحظات
مقالات ذات صلة
برج بيزا المائل: معلومات عن البرج الأشهر حول العالم
قصة مصري تزوج 30 مرة ولديه 75 ابناً وحفيداً: وُصف بشهريار الصعيد
الكلاب قبل وبعد العناية بهم: صور مضحكة تم رصدها

الصدفة أو الحظ قد تغير حياة الإنسان في لحظة، هذه المقولة تنطلق على ما حدث مع مواطن من إندونيسا في قصة وصفت بالأغرب عبر منصات التواصل الإجتماعي المختلفة.

فقد تحول إندونيسي يعمل في صناعة التوابيت إلى مليونير في لحظات، بعدما سقط على بيته نيزك يزيد وزنه عن 2 كغم، ويقدر ثمنه بنحو 1.8 مليون دولار.

ووفقاً لتقرير صحيفة مترو نقلا عن وسائل إعلام أندونيسية، أن جوشوا هوتاغالنج، 33 عاماً، كان يصنع تابوتا خارج منزله في بلدة كولانج شمال أندونيسيا عندما سقط الحجر واخترق سقف المنزل ليستقر داخل الغرفة.

وقال جوشوا في تصريحات صحافية نلقتها الكثير من التقارير ووكالات الأنباء عندما لمست الحجر كان لا يزال ساخنا وأدركت أنه سقط من الفضاء؛ لأنه من المستحيل أن يكون أي شخص قد رماه على منزلي.

نيزك من السماء يضرب منزل فيتحول صاحبه لمليونير في لحظات

النيزك

وأشارت الصحيفة، إلى أن الحجر يزن 2.1 كغم ويقدّر عمره بحوالي 4.5 مليار سنة لافتة إلى أنه من النوع النادر جدا، وتبلغ قيمته نحو 1.4 مليون جنيه أي ما يعادل 1.8 مليون دولار. وأضافت أن جوشوا، وهو أب لثلاثة أطفال حقق سعرا من الحجر يوازي دخله لحوالي 30 عاما، وأنه يعتزم بناء كنيسة في قريته.

وقال المليونير الجديد إنه باع النيزك إلى الخبير الأميركي، جاريد كولينز، الذي باع القطعة بدوره إلى أميركي آخر يقوم بجمع أجسام الفضاء، وقام بوضعها حاليا لأجل الدراسة في مركز دراسات النيازك في جامعة أريزونا.

وقال: "أنجبت ثلاثة أولاد وتمنيت دائما أن يكون لي طفلة وأعتقد أن سقوط الحجر هو علامة على الحظ الجيد بأني سأنجب طفلة".

نيزك من السماء يضرب منزل فيتحول صاحبه لمليونير في لحظات

النَيزَك معرب من جسيم يوجد في النظام الشمسي ويتكون من حطام الصخور وقد يكون في حجم حبيبات الرمل الصغيرة أو في حجم صخرة كبيرة.

بالرغم من أن حجم النيزك لا يتجاوز حجم حبة الأرز، إلا أننا نراه على هيئة شهابٍ عندما يدخل الغلاف الجوي للأرض، أغلب وهج النيازك يستمر لثانيةٍ، أما الباقي الذي يترك خلفه فيمكن أن يستمر لعدة دقائقَ.