موقف لا نراه: رجل طالب الملك عبد العزيز بدين عليه فكيف تعامل معه؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 27 سبتمبر 2020
موقف لا نراه: رجل طالب الملك عبد العزيز بدين عليه فكيف تعامل معه؟
مقالات ذات صلة
أب ينجب وهو في العاشرة من عمره: تفاصيل القصة مثيرة للحيرة
رسام من أصحاب الهمم يبدع في رسم صورة الملك سلمان وولي العهد
السعودية تحتفل بالطالب مصعب حقق المركز الثاني عالمياً في الرياضيات

يعتبر الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود هو الأب الحقيقي للمملكة العربية السعودية ولذلك السبب نشرت دارة الملك عبد العزيز موقف مهم ومميز في حياته يعكس عدل وحكمة الملك المؤسس في التعامل مع مختلف المواقف، فـ هل تعلم كيف تصرف الملك عبد العزيز؟

الملك عبد العزيز آل سعود

ففي جوف الليل وتحديداً عقب صلاة الفجر في إحدى الليالي تحدث رجل للملك عبد العزيز وطالب منه رد دين كان على والده بقيمة قيمته 100 فرانسي وهي قطعة نقدية فضية كبيرة الحجم، يبلغ وزنها أوقية واحدة، كانت تستخدم قديمًا إلا أن الملك عبد العزيز لم تكن لديه أي معرفة بهذا الأمر فطلب من الرجل أن يستعدي شهوداً فأخبره بأن الشاهد هو الله.

وعندها طلب الملك من الرجل أن يقدم له أي دليل على هذا الدين لأنه لن يتمكن من فعل شيء بدون دليل، ليرد الغريب عليه بأن ما يفصل بينهما هو شرع الله ووافق الملك فعلاً على حديث الرجل دون غضب وقرر الذهاب معه إلى القاضي الشيخ سعد بن عتيق ليفصل بينهما ورفض اصطحاب الحراس معه.

مواقف من حياة الملك عبد العزيز

وبمجرد دخول الملك عبد العزيز على القاضي سأله أخصماً جئت أم ضيفاً ليرد الملك أنه جاء خصماً فطلب منه الجلوس على الأرض وكذلك بالنسبة للرجل الغريب واختار القاضي الجلوس عند عتبة الباب وسمع من كلاهما وحكم بينهما بالعدل وذهب الرجل الغريب وهو راضٍ بحكم القاضي.

إلا أن القاضي الشيخ سعد بن عتيق طلب منه تناول القهوة برفقته لأنه الآن أصبح ضيفاً وليس خصماً، وذلك كما وصف خير الدين الزركلي في كتاب شبه الجزيرة العربية في عهد عبدالعزيز وكتاب صورة من حياة الملك عبدالعزيز يرويها طلال بن عبدالعزيز. 

الجدير بالذكر أن الملك عبد العزيز آل سعود عُرف عنه أن رجل طويل القامة ذو بنيان قوي وبشرة سمراء له حضور مهيب وشخصية قوية ومع ذلك فهو هادئ الطباع لا يغضب بسرعة وإذا غضب خاف منه الجميع كما أنه كريم الأخلاق والطباع رحب الصدر وكنا رحمه الله بابه مفتوح للجميع ويستقبل الكل كبيراً كان أم صغيراً ولا يرد سائل أبداً.