فيديو حقائق مثيرة عن التنويم المغناطيسي: هل يمكن أن تمارسه بنفسك؟

  • تاريخ النشر: السبت، 10 أكتوبر 2020
فيديو حقائق مثيرة عن التنويم المغناطيسي: هل يمكن أن تمارسه بنفسك؟
مقالات ذات صلة
أضرار القهوة سريعة التحضير: لهذه الأسباب قد تتوقف عن تناولها
إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري رقمياً: واقعة تحدث لأول مرة
اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية

يعتبر التنويم المغناطيسي أحد أشهر وسائل اكتشاف النفس البشرية والعقل الباطن وما يخفيه، وهناك الكثير من الحقائق والمعلومات المغلوطة حول التنويم المغناطيسي تعرفوا على حقيقة التنويم المغناطيسي من خلال هذا الفيديو.

التنويم المغناطيسي

التنويم المغناطيسي هو الحالة الرابعة من النوم لدى الإنسان ولا علاقة له بالسحر أو عالم الجن كما يعتقد البعض، فالتنويم المغناطيسي هو حالة يدخلها الإنسان بكامل إرادته لذلك فهو هو حالة ذهنية وهادئة ومسترخية، يستقبل فيها اللاوعي الإيحاءات ويستجيب لها.

طريقة التنويم المغناطيسي

يقوم المعالج خلال التنويم المغناطيسي بتكرار كلمات محددة أكثر من مرة أو يمكن الوصول لهذه الحالة بعد عرض صور عقلية بشكل متكرر على المريض حتى يكون في حالة من الهدوء والاسترخاء ليتقبل ما يقوله له المعالج في هذا الوضع.

يرجع تاريخ التنويم المغناطيسي إلى عام 1784 حين استخدمه العالم الألماني أنطون مسمر وذلك بهدف تخدير المرضى لكن وقتها تم تصنيف أعماله وأبحاثه حول الموضوع من أعماله الشعوذة والسحر لذلك تم منعه من الاستمرار في اعتماد هذا الأسلوب كما تم فصله من المنظمة الطبية لذلك سافر إلى فرنسا وعمل بها بحرية كبيرة.

فرنسا اعترفت بالتنويم المغناطيسي بعد 7 سنوات من عمل الدكتور مسمر بها حيث لفت الأنظار إليه وجذب عدد كبير من المرضى، لكن في هذا الوقت لم يكن يُعرف باسم التنويم المغناطيسي.

يرجع تاريخ استخدام المصطلح إلى جيمس بريد وهو طبيب بريطاني درس الإيحاء وحالة التنويم المغناطيسي في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي وفرق بينه وبين النوم لأن التنويم المغناطيسي هو استجابة جديدة للعقل دون إجبار لذلك نجح في إدخال التنويم المغناطيسي في المناهج العلمية.

تعرفوا أكثر من خلال الفيديو على تاريخ التنويم المغناطيسي وأهم الحقائق والمعلومات عن هذه الظاهرة.