فتاة تحتفل بعيد الحب المصري بأغرب طريقة: صورة تكشف ماذا فعلت

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 04 نوفمبر 2020
فتاة تحتفل بعيد الحب المصري بأغرب طريقة: صورة تكشف ماذا فعلت
مقالات ذات صلة
قصر مطلي بالذهب قد تستطيع امتلاكه ولكن عليك الموافقة على هذا الشرط
سيدة تفوز في اليانصيب بأرقام حلم بها زوجها قبل 20عاماً: ماذا حدث؟
الشمس كما لم تراها من قبل: هكذا أصبحت جزء من صور مذهلة

أثار تصرف فتاة مصرية حالة من الغرابة عبر منصات التواصل الإجتماعي، بسبب ماقامت به في يوم عيد الحب المصري، الذي يحتفل به المصريون في الرابع من نوفمبر من كل عام.

السبب في حالة الجدل هو تعليق الفتاة حيث قرر وضع لافتة كبيرة أمام منزل حبيبها بشارع الجلاء بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية تتغزل فيه، وأعلنت حبها وعشقها له.

وفي التفاصيل التي ذكرتها الصحافة المصرية، استيقظ سكان الشارع الجلاء في مدينة المحلة الكبرى على وجود لافتة في الشارع أمام مسجد قادوس، كتبت عليها الفتاة: "سلمت خلاص معدش ينفع أكابر تانى ومقدرش أبعد عنك تانى وعيون البت بتقولك خليك جنبى متسبنيش تاني".

فتاة تحتفل بعيد الحب المصري بأغرب طريقة: صورة تكشف ماذا فعلت

كما كتبت الفتاة على اللافتة: "وحشتني واللى خلق الخلق بعشقك.. أنت حقي وهاخده".

 وليست هذه المرة الأولى التي تعلق فيها بانرات للتعبير عن الحب في الشارع، فقد اشتهرت مختلف محافظات مصر بتعليق بانرات تعبير عن الحب، سواء للفتيات أو للشباب، بين اعتذار وهدية وتعبير عن الحب.

عيد الحب المصري

 يحتفل المصريون في 4  نوفمبر من كل عام بيوم عيد الحب المصري استجابة لدعوة أطلقها الكاتب الصحفي مصطفى أمين عام 1974 من خلال أحد مقالاته بأنه يخصص اليوم للتعبير عن الحب بين مختلف أفراد المجتمع. 

وكان وراء إلهامه بالفكرة قصة مؤلمة لجنازة رجل عجوز يسير فيها ثلاثة أشخاص فقط لأنه عاش ومات دون أن يحبه أحد. 

ورغم أن الهدف من اليوم التعبير عن الحب بين أفراد المجتمع كافة إلا أن الكثيرون في السنوات الأخيرة يعتبرونه عيدا للعشاق.

شاهد أيضاً: أغرب أسماء البنات

عيدالحب

أما عن قصة عيد الحب فيقول البعض إنه في القرن الثانى الميلادى كان القديس فالنتاين بمدينة تورنى في روما أعدمه الإمبراطور الرومانى أوريليان في ١٤ فبراير بسبب تدينه.

وهناك رواية أخرى تقول إنه في القرن الثالث الميلادى كان هناك قديس آخر بروما يسمى فالنتاين وسجنه الإمبراطور كلاديوس، فاستقطب سجانه فأمر الإمبراطور بإعدامه في ١٤ فبراير، وفى الوقت الذي يحتفل فيه العالم بـ«عيد الحب» في ١٤ فبراير من كل عام فإننا في مصر نحتفل به «زي النهارده» في ٤ نوفمبر من كل عام، وهو اليوم الذي اختاره الكاتب الصحفى مصطفى أمين نزولا على رأى بعض القراء في عموده «فكرة» الذي نشر في ٤ نوفمبر ١٩٨٨، فكان هذا هو يوم عيد الحب المصرى.