دورة الألعاب السعودية.. انطلاق أكبر حدث رياضي بالمملكة بجوائز ضخمة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 29 يوليو 2022
دورة الألعاب السعودية.. انطلاق أكبر حدث رياضي بالمملكة بجوائز ضخمة
مقالات ذات صلة
السعودية.. الإعلان عن موعد انطلاق الموسم الجديد للدوري
موسم الرياض يطلق أكبر مهرجان للألعاب في العالم
من صالة الألعاب الرياضية إلى غرفة العمليات: ماذا حدث لـ إليسكا كلارك؟

ستكون المملكة العربية السعودية على موعد مع أكبر حدث رياضي وطني بها خلال الفترة بين 27 أكتوبر حتى 7 نوفمبر المقبلين، وبمجموع جوائز قياسي يبلغ 200 مليون ريال.

واليوم الجمعة، أعلنت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب السعودية الأولى عن إقامة الدورة في المواعيد السالفة ذكرها،  بعد أن تم تأجيلها بسبب جائحة "كوفيد-19" في نهاية مارس 2020.

كما أعلنت اللجنة عن تغير آلية المشاركة في الدورة التي ستستضيفها العاصمة الرياض، ليكون التنافس فيها بين الأندية بدلاً عن نظام المناطق المعلن مسبقًا، حيث ستشهد الدورة مشاركة أكثر من 200 نادٍ يتنافسون في 45 رياضة فردية وجماعية، تشتمل على خمس رياضات تم تخصيصها للرياضات البارالمبية.

دورة الألعاب السعودية.. انطلاق أكبر حدث رياضي بالمملكة بجوائز ضخمة

واحتفاء بهذه المناسبة غرد حساب اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية قائلا: "الحدث الأضخم عاد.. أهلا بدورة الألعاب السعودية"، ودشنت اللجنة وسوم #Saudigames2022، و #بيننا_أبطال.

أيضا، وجّه وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل شكره للقيادة الحكيمة للمملكة على دعمها اللّامحدود للقطاع الرياضي، مؤكدًا أن دورة الألعاب السعودية نقطة تحوّل جديدة في تاريخ الرياضة السعودية والاهتمام الحكومي بقطاع الرياضة.

وقال الوزير: أتوجه بخالص الشكر لقيادتنا الرشيدة على دعمها اللامحدود للقطاع الرياضي، والتي كانت أحدث ثمراتها دورة الألعاب السعودية التي ستشكل نقطة تحول جديدة في تاريخ الرياضة السعودية والاهتمام الحكومي بالرياضة.

وأضاف: تم الإعلان عن دورة الألعاب السعودية قبل أكثر من عامين، وتم تأجيلها بسبب جائحة كورونا التي تجاوزناها بنجاح ولله الحمد بفضل من الله ثم حكومة وضعت "الإنسان أولاً"، حتى أصبحنا اليوم هنا دون أي قيود وعدنا لحياتنا الطبيعية.

وتابع: ولكون هذا الحدث يقام لأول مرة في المملكة، قمنا بمراجعة الآلية السابقة والتي كان التنافس فيها محصورًا بين ثلاث عشرة منطقة، وبعد عدة ورش عمل تم عقدها مع الاتحادات الرياضية وجدنا أن عددًا كبيرًا من المناطق ستواجه صعوبة بالتنافس لعدم وجود كيانات رسمية تشرف على استقطاب اللاعبين وتدريبهم، لذلك وجدنا أن الطريقة الأمثل لنحقق أهدافنا المرسومة في هذا الحدث الكبير هو أن يكون التنافس بين الأندية الرياضية والتي ستمثل جميع مناطق ومدن مملكتنا الحبيبة.

وأردف: نحن اليوم نمتلك أكثر من مئة نادٍ تنشط لديهم أكثر من خمس عشرة رياضة مختلفة، وهو أمر تحقق بفضل استراتيجية دعم الأندية التي تدخل عامها الرابع بنجاحات كبيرة ولله الحمد، وهذا التغيير الذي نعلن عنه اليوم سيكون سببًا كبيرًا أيضًا في أن تولي أنديتنا الرياضية اهتمامًا أكبر على مستوى الألعاب المختلفة.

وأوضح: هدفنا الرئيسي في دورة الألعاب السعودية أن تكون ميلادًا لأبطال جدد عبر برنامج رياضيي النخبة الذي تم الإعلان عنه قبل أقل من عام من الآن لاكتشاف مواهب جديدة يتبناها البرنامج، ويلتزم معهم بتوفير هذه التسهيلات للوصول إلى المنصات العالمية والقارية بإذن الله.

وبالإضافة للميداليات الممنوحة، سيتنافس الرياضيون المشاركون في الدورة على جوائز هي الأعلى في تاريخ المنطقة، حيث يتجاوز مجموعها 200 مليون ريال، إذ يحصل النادي الفائز بالمركز الأول على مليون ريال، بينما يحصل الفائز بالمركز الثاني على ثلاثمائة ألف ريال والثالث على مائة ألف ريال، وفيما يخص المنافسات الفردية ستكون قيمة الميداليات ذاته التي تم رصدها للمنافسات الجماعية .

وسعيًا أن يكون للهواة والأفراد فرصة للمشاركة، سيكون التنافس متاحًا لهم تحت شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية في الرياضات الفردية، حيث سينطلق التسجيل لتجارب الأداء في 31 يوليو ويستمر حتى 7 أغسطس، وتنطلق التجارب في الفترة من 15 أغسطس وحتى 10 سبتمبر في 22 رياضة مختلفة وفقًا لجدول سيتم نشره في وقت لاحق.

وتهدف الدورة في نسختها الأولى إلى زيادة عدد ممارسي الرياضة في المملكة، واكتشاف جيل جديد من الأبطال في الألعاب الرياضية، حيث ترتبط دورة الألعاب السعودية ببرنامج رياضي النخبة الساعي لاكتشاف أبطال رياضيين عبر كشافي البرنامج الذين سيتابعون مجريات الدورة لاختيار أبطال المستقبل ورعايتهم ليصبحوا أبطالاً أولمبيين، كما تسعى الدورة لرفع مستوى قدرة المملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.

وعبر مساهمة الاتحادات الرياضية المختلفة، تستهدف الدورة العمل على زيادة شعبية الألعاب المختلفة في المملكة وتحقيق بيئة رياضية مثالية للتنافس بين الرياضيين في مختلف الرياضات.