;

تعرف على أغرب 10 كائنات بحرية تعيش في الأعماق

اكتشف عجائب الكائنات البحرية الغريبة والرائعة من أصغر الدلافين إلى الأخطبوط الزجاجي والخفايا العميقة.

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
تعرف على أغرب 10 كائنات بحرية تعيش في الأعماق

المحيطات والبحار مكان يزخر بالطبيعة الغريبة والرائعة، حيث توجد كائنات بحرية مذهلة تدهش العلماء. في هذه البيئات القاسية، تزدهر مخلوقات فريدة وتؤدي أفعالًا اعتُقد سابقًا أنها مستحيلة. دعونا نستكشف بعضًا من أغرب وأروع أشكال الحياة التي تقدمها العوالم البحرية.

10. أصغر دلفين في العالم

دلافين هيكتور هي أصغر الدلافين المعروفة علميًا، تتميز بحركاتها البهلوانية المذهلة. تنمو لتصل إلى طول يبلغ حوالي 1.4 متر، وتعيش في المياه المحيطة بنيوزيلندا. تنقسم هذه الدلافين إلى فصيلتين؛ بالقرب من الجزيرة الشمالية توجد دلافين موي، المهددة بالانقراض، أما بالقرب من الجزيرة الجنوبية فهي دلافين هيكتور.

على الرغم من صغر حجمها، تستطيع دلافين هيكتور الغوص إلى أعماق تصل إلى 120 مترًا تحت الماء. في دراسة أُجريت عام 2025، قام باحثون من جامعة أوكلاند بتركيب أجهزة تتبع على 11 من دلافين الجزيرة الجنوبية، وأظهرت النتائج أن أحدها قطع مسافة تصل إلى 15 كيلومترًا على طول الساحل!

9. طقوس التزاوج للقرش النمر

في عام 2024، اكتشف علماء الأحياء البحرية جانبًا مذهلًا من تزاوج أسماك القرش. تمكن الباحث الأسترالي هوغو لاسوس من تصوير ثلاثة أسماك قرش من نوع النمر وهي تتزاوج تحت الماء بالقرب من كاليدونيا الجديدة في جنوب المحيط الهادئ.

كان المشهد فريدًا من نوعه، حيث عُرف القليل عن عملية تكاثر هذه الأسماك في البرية، إذ ركّزت معظم الدراسات على العينات في الأسر. أثناء التصوير الذي استغرق 90 دقيقة، ظهر قرشان ذكران يحاولان الإمساك بأنثى عن طريق عض زعانفها، بينما كانت تحاول الهرب.

أسماك القرش النمر (Stegostoma tigrinum) مهددة بالانقراض، ويأمل العلماء أن تساعد هذه المشاهد النادرة في حماية الأنواع ودراسة طرق تكاثرها في البرية.

8. التنين الأزرق المدهش

التنين الأزرق (Glaucus atlanticus) أحد أكثر الكائنات البحرية سحرًا، وهو نوع رائع من الرخويات البحرية التي تنجرف على ظهرها عبر المياه المدارية والمعتدلة. يتميز بألوانه اللافتة للنظر التي تجمع بين الأزرق والفضي، والتي تُساعد في تمويهها من المفترسين.

يتغذى التنين الأزرق على كائنات بحرية أخرى مثل القواقع البنفسجية وفريسته المفضلة، قنديل البحر البرتغالي. يستهلك خلايا اللسع من قناديل البحر ويخزنها في أنسجته للتصدي لأي تهديد.

نظرًا لضعف سباحته، غالبًا ما تنجرف هذه المخلوقات إلى الشواطئ بفعل الرياح والتيارات البحرية. في عام 2024، وُجدت العديد منها على شواطئ تكساس، لكن الخبراء يحذرون من لمسها، حيث تسبب سمومها ألمًا شديدًا أو ردود فعل خطيرة.

7. سمك السلور المتسلق

في عام 2024، شاهد المسؤولون في مدينة روشيدو بالبرازيل آلاف من سمك السلور النحلي وهم يتسلقون صخورًا زلقة لشلال على نهر أكيدوانا. عادةً ما يعيش هذا النوع من الأسماك في قاع المياه السريعة، لكنه يبدأ حركة التسلق بعد غروب الشمس.

اكتشف العلماء أن هذه الأسماك تستخدم وضعيات خاصة للزعانف وفقاعات ضغط تشبه الشفط للتمسك بالصخور، ويُعتقد أنها تصعد للوصول إلى قنوات ضيقة في أعلى النهر للتكاثر.

6. ديدان تأكل العظام

في عمق المحيطات، توجد ديدان تُعرف باسم "أوسيداكس" وتتغذى على بقايا الهياكل العظمية للكائنات البحرية النافقة منذ ما يزيد عن 100 مليون سنة. عندما تموت الحيوانات الكبيرة وتغرق، تقوم الديدان بحفر العظام وامتصاص الدهون والبروتينات بمساعدة بكتيريا تعيش في أجسامها.

تم العثور على هذه الديدان اليوم على هياكل عظمية للحيتان والكائنات البحرية الأخرى، وتُظهر الأحافير أنها قد تغذت في الماضي على عظام الزواحف البحرية العملاقة مثل البليسيوسورس والإكثيوصور.

5. سمكة باريلي ذات الرأس الشفاف

سمكة باريلي (Macropinna microstoma) هي إحدى أكثر الأسماك غرابةً، برأسها الشفاف المصمم لرؤية أعدائها وفرائسها. تمتلك هذه السمكة عيونًا أنبوبية خضراء بداخل رأسها المثقب بسائل شفاف، مما يحميها أثناء البحث عن الطعام.

تعيش عادةً في المحيط الهادئ الشمالي على أعماق مظلمة، حيث تراقب silhouettes الفرائس وتلتقطها بدقة. ومن المثير للاهتمام، أنها قد تكون أحيانًا "تسرق" طعامها من قناديل البحر الكبيرة.

4. الفيروسات العملاقة البحرية

قد تكون التهديدات تحت الماء أكثر تناقضًا مما نتوقع؛ حيث تشكل الفيروسات العملاقة البحرية خطرًا غير مرئي لكنها ذات تأثير كبير. في عام 2024، اكتُشف فيروس عملاق يُدعى PelV-1 يحمل سمات غير مألوفة مع ذيل يبلغ طوله 2.3 ميكرومتر، وهو الأطول بين الفيروسات المعروفة.

يتوقع العلماء أن يساعد هذا الذيل الفريد الفيروس على اختراق الخلايا المستهدفة وإصابة الكائنات البحرية الدقيقة مثل العوالق.

3. القريدس العملاق الخفي

في أعماق المحيطات، يعيش قريدس عملاق بحجم رغيف خبز يُعرف باسم "الأمفيبود العملاق" (Alicella gigantea). على عكس معظم أفراد عائلته الذين لا يتجاوز طولهم بضعة سنتيمترات، يمكن أن يصل حجم هذا النوع إلى 34 سنتيمترًا.

اكتُشف لأول مرة في السبعينيات في المحيط الهادئ، وكان يُعتقد أنه نادر جدًا، إلا أن دراسة في عام 2025 أظهرت أنه قد يعيش في حوالي 59% من محيطات العالم.

2. قنديل البحر البرتغالي

قنديل البحر البرتغالي ليس كائنًا واحدًا، بل مستعمرة من الكائنات الصغيرة المتخصصة يُطلق عليها "الزويدات"، وتعمل معًا ككيان واحد. يتميز بجسمه العائم باللون الأزرق أو البنفسجي أو الوردي، مع مجسات يمكن أن تصل طولها إلى 10 أمتار.

هذه المجسات مغلفة بخلايا لسع قوية تستخدمها لصيد الأسماك الصغيرة، إلا أنها يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا للبشر.

1. الأخطبوط الزجاجي الساحر

الأخطبوط الزجاجي (Vitreledonella richardi) هو أحد أكثر الكائنات البحرية ذات الجاذبية، بفضل جسده شبه الشفاف الذي يكشف أعضائه الداخلية مثل الأعصاب البصرية والجهاز الهضمي.

يعيش هذا الأخطبوط الفريد في المياه الاستوائية على عمق حوالي 900 متر، ويصل طوله إلى 0.5 متر. على الرغم من ندرته، تمكن العلماء من التقاط مشاهد نادرة له عام 2017 أثناء رحلة استكشافية باستخدام روبوت تحت الماء.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.