اليوم العالمي للحمص: فوائده وطرق الاحتفال به

  • تاريخ النشر: الخميس، 12 مايو 2022 آخر تحديث: السبت، 14 مايو 2022
اليوم العالمي للحمص: فوائده وطرق الاحتفال به
مقالات ذات صلة
إذا كنت تحب الحمص: تعرف على كيفية الاحتفال في يوم الحمص العالمي!
أصل الهالوين وطرق الاحتفال به حول العالم
اليوم العالمي لقص القصص: فكرته وطرق الاحتفال به

 يعتبر الحمص من ضمن البقوليات التي تحتوي على مذاق خاص، تجعل الجميع يرغبون في تناوله بمختلف وصفاته، سنخبرك في التقرير التالي عن سبب الاحتفال بهذا اليوم وبعض الفوائد الصحية المتواجدة في الحمص.

اليوم العالمي للحمص

يحتفل العالم باليوم العالمي للحمص، في 13 مايو من كل عام، حيث يعتبر من ضمن الأحداث الترفيهية التي تحرص منظمة الصحة العالمية على الاحتفال به، بغرض نشر الوعي عن فوائده الصحية التي يجتاحها الجسم.

تم تأسيس هذا اليوم على يد بين لانغ، رجل الأعمال الأمريكي الذي كان يهتم بأمور الزراعة، إذ فكر في البحث عن طعام معين يجمع العالم بأكمله عليه.

كان يتم الاحتفال بهذا اليوم من خلال إعداد بعض الوجبات اللذيذة المحضرة من الحمص، بالإضافة إلى التنزه في المحال لشراء الحمص سواء من المطاعم أو المتاجر.

من ضمن الدول الأوروبية التي تشتهر بطبق الحمص، بريطانيا، حيث يعد من أشهر الأطباق في المطبخ الإنجليزي وتم انتشاره في الوطن العربي عن طريق الاحتلال البريطاني لبعض الدول العربية.

طرق الاحتفال باليوم العالمي للحمص

وفي هذا اليوم لابد أن نعرفك على طريقة الاحتفال في يوم الحمص العالمي:

تناول الحمص يوم 13 مايو على الإفطار أو الغداء أو العشاء.
 
تنظيم أو الانضمام إلى حدث خلال يوم الحمص
انشر صورة لطبق الحمص المفضل لديك على Instagram باستخدام الهاشتاغ #hummusday
 
أضف الأماكن المفضلة لديك لتأكل بها الحمص إلى خريطة الحمص

أضرار الإفراط في تناول الحمص

زيادة الغازات وانتفاخ البطن، من ضمن الأعراض التي تظهر على الفرد عن تناول الحمص بكثرة في نظامك الغذائي، لذلك عليك الانتباه لعدم تناوله بكميات كبيرة.

اضطرابات القولون من ضمن الأعراض التي تظهر على الفرد، عند تناول الحمص بكثرة في نظامك الغذائي، لذلك لا ينصح مرضى القولون بتناوله بكثرة.

يعتبر الحمص من الأطعمة التي تضر بصحة الكلى، نتيجة احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يؤثر على الكلى بالسلب حال ارتفاعه في الجسم.

فوائد الحمص

يحتوي على كمية معتدلة من السعرات الحرارية، ويوفر 46 سعرًا حراريًا، كما يوفر الحمص أيضًا مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى كمية مناسبة من الألياف والبروتين.

البروتين والألياف في الحمص قد تساعد على الحفاظ على شهيتك تحت السيطرة، فيساعد على تعزيز الشبع.

وجدت دراسة أن الأفراد الذين تناولوا ما معدله 104 جرامًا من الحمص يوميًا لمدة 12 أسبوعًا أفادوا بأنهم شعروا بالشبع وتناولوا كميات أقل من الوجبات السريعة، مقارنةً بالوقت الذي لم يأكلوا فيه الحمص.

يعتبر الحمص مصدرًا كبيرًا للبروتين النباتي، مما يجعله خيارًا غذائيًا مناسبًا لأولئك الذين لا يأكلون المنتجات الحيوانية.

اقترحت بعض الدراسات أن جودة البروتين في الحمص أفضل من الأنواع الأخرى من البقوليات، يحتوي الحمص على العديد من الخصائص التي قد تساعدك على التحكم في وزنك.

فيحتوي الحمص على كثافة سعرات حرارية منخفضة إلى حد ما ، علاوة على ذلك، فإن البروتين والألياف الموجودة في الحمص قد تعزز إدارة الوزن نظرًا لتأثيرها في خفض الشهية وإمكانية المساعدة في تقليل تناول السعرات الحرارية في الوجبات.

يحتوي الحمص على العديد من الخصائص التي قد تساعد في إدارة مستويات السكر في الدم.

الألياف التي تتواجد في الحمس تبطئ امتصاص الكربوهيدرات، مما يعزز الارتفاع المطرد في مستويات السكر في الدم، بدلاً من الارتفاع المفاجئ.

أيضًا، وقد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين في الحفاظ على مستويات السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

قد تساعد الألياف القابلة للذوبان في زيادة عدد البكتيريا الصحية في أمعائك وتمنع فرط نمو البكتيريا غير الصحية، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي وسرطان القولون.

يحتوي كوب الحمص على حوالي سدس الكمية اليومية الموصى بها من الكولين، وهي مادة مغذية أساسية تؤثر على وظائف الكبد وحركة العضلات والتمثيل الغذائي ونمو الدماغ الصحي ووظيفة الجهاز العصبي

يلعب دورًا في الحالة المزاجية والتعلم والذاكرة، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن أن يساعد في تقليل حدة كل من الهوس والحالات المزاجية المكتئبة، خاصة في مرضى الاضطراب ثنائي القطب.

الألياف الموجودة في الحمص قابلة للذوبان في الغالب ، مما يعني أنها تمتزج مع الماء لتكوين مادة تشبه الهلام في الجهاز الهضمي.

قد تساعد الألياف القابلة للذوبان في زيادة عدد البكتيريا الصحية في أمعائك وتمنع فرط نمو البكتيريا غير الصحية. قد يؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي ، مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) وسرطان القولون .

يعتبر الحمص مصدرًا كبيرًا للعديد من المعادن، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي قد تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في منع ارتفاع ضغط الدم - وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب.

تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الحمص بانتظام قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

يحتوي الحمص على مضادات الأكسدة والالتهاب، لذلك فيعد علاجاً فعال لعلاج البشرة من الالتهابات ويجنبها تباين اللون وهو ما يمنحك بشرة موحدة اللون.

يساعدك الحمص في علاج مشكلة المسام الواسعة التي تعاني منها الكثير من السيدات، وهنا يمكنكِ استخدام منقوع الحمص بعد إضافة  قطرات من زيت الورد المميز، وغمسه في قطنة طبية وتمريره على بشرتك قبل وبعد المرطب للحصول على نتجية رائعة.

  الحمص مصدراً غنياً بالفيتامينات المغذية ليس للجسم فقط، بل أثبت غنه مفيد للبشرة فهو يحتوي على عديد من الفيتامينات منها فيتامين ب وفيتامين "ك"، وفيتامين "أ"، فضلاً عن البروتينات الضرورية لعلاج البشرة.