النباتات.. و8 مصادر لانتشار الغبار في المنزل

  • Qallwdallبواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: السبت، 10 أبريل 2021
النباتات.. و8 مصادر لانتشار الغبار في المنزل
مقالات ذات صلة
بطاقات تهنئة بعيد الفطر
حي الشيخ جراح.. شهُد على القهر منذ 73 عاما
في أحداث الشيخ جراح: صور ترفع شعار ابتسم أنت فلسطيني

يؤكد الباحثون من جامعة أريزونا الأمريكية أن 60% من الغبار في المنزل، يأتي عبر الأحذية التي نسير بها في الشوارع وعن طريق النوافذ والأبواب، إلا أن النسبة المتبقية من الأتربة والتي تصل إلى 40% يمكنها أن تعم أرجاء المنزل عبر أشياء غير متوقعة نوضحها الآن.

مرطب الهواء

لا يعشق عث الغبار الأتربة فقط بل يساهم في إنتاجها أيضا، لذا فبينما يؤدي ترطيب المنزل بواسطة الأجهزة إلى جذب تلك الحشرات العاشقة للرطوبة، فإن ذلك يساهم في زيادة كميات الغبار في المنزل بصورة غير متوقعة، ما يتطلب عدم تشغيل جهاز الترطيب بكامل قوته، بل ينصح بضبط درجة الترطيب لتتراوح بين 40 و 50%.

منعم الملابس

تحتوي الأقمشة على ألياف تساهم في تكوين الغبار في المنزل بمرور الوقت مع تفتتها، وهو الأمر الذي تزداد فرص حدوثه عند استخدام المنعم على الملابس، حيث تتفتت الأجزاء الصغيرة فيها ليساهم في انتشار الأتربة.

النباتات المنزلية

بينما تساهم النباتات في تنقية الهواء وتقليل الغبار في المنزل عبر امتصاصه، فإنها تفشل دوما في التخلص من الجزيئات الكبيرة من الأتربة، بل ويؤدي تراكم الغبار على تلك النباتات إلى إضعاف قدراتها وبالتالي تتحول من وسيلة قضاء على الغبار لعامل من عوامل تراكمه في المنزل، ما يتطلب تنظيف النباتات قبل أن تصبح بلا فائدة مع هجوم الأتربة عليها.

الأوراق

تساهم الألياف التي تتكون منها الأوراق في زيادة كميات الغبار في المنزل وفي أي مكان تتواجد فيه، لذا ينصح دوما بتنظيف الأرفف التي تحمل الكتب والأوراق باهتمام، مع أهمية التخلص من الجرائد والمجلات القديمة التي لا تعمل إلا على جذب الأتربة للمنزل.

الفراش

من الوارد أن يصبح الفراش من عوامل انتشار الغبار في المنزل، فبينما تعد البيئة الرطبة للفراش من أسباب جذب عث الغبار، وبينما تعمل تلك الحشرات على زيادة كميات الغبار، فإن تنظيف وغسل الملاءات وأغطية الوسادات يعتبر ضروريا حتى لا يؤدي اتساخ الفراش لنشر الأتربة وإصابتنا بالأمراض.

الأجهزة القديمة

سواء كنت تحتفظ بتلفزيون قديم في المطبخ، أو كنت تركت جهاز راديو لا يعمل في غرفة ما، فإنك تزيد من انتشار الغبار في المنزل دون قصد، باعتبار أن تلك الأجهزة تجذب الأتربة بشدة، ما يكشف عن ضرورة التخلي عن الأجهزة القديمة والتي لا تستخدم من الأساس في أغلب الأحوال.

السجاد الضخم

ليس هناك ما هو أسوأ من ترك سجاد ضخم يصل من الحائط إلى الحائط المقابل في أي غرفة، حيث يجذب الغبار في المنزل بضراوة كما أنه يزيد من فرص المعاناة من الحساسية، لذا ينصح بانتقاء أنواع السجاد الأصغر حجما مع عدم تغطية الأرضية في غرفة النوم بواسطة السجاد، حتى لا يعرقل ذلك من عملية التنفس الصحية أثناء النوم.

الملابس المخزنة

لا توجد أزمة في الاحتفاظ بملابس الشتاء داخل الخزانة حتى ينتهي فصل الصيف، إلا أن المشكلة تتمثل في تركها دون عناية خاصة، حتى تصبح من وسائل جذب الغبار في المنزل، المطلوب هو أن نضع تلك الملابس داخل الحقائب المعلقة التي يمكنها حفظ الملابس حتى قدوم الفصل المناسب لها دون أن تدعها تنشر الأتربة في أرجاء البيت.

في الختام، هي بعض من الأخطاء الشائعة التي تبدو بريئة تماما، فيما تؤدي في الواقع إلى نشر الغبار في المنزل، حتى وإن كنا نحرص على عملية التنظيف بصفة دائمة، لذا يرجى الانتباه.