;

التسنين لدى الأطفال.. أعراض وعلاجات

  • Qallwdallbronzeبواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: السبت، 11 يوليو 2020
التسنين لدى الأطفال.. أعراض وعلاجات

يمر الأطفال جميعا بمرحلة التسنين المهمة، بما تحمل من أعراض مزعجة للطفل وللوالدين أيضا، ما يتطلب الاعتماد على علاجات سهلة أملا في السيطرة على الأمر سريعا ومن دون عناء طويل.

أعراض التسنين

تبدأ مرحلة التسنين لدى الأطفال في أغلب الأحوال مع بلوغ الشهر السادس من الولادة، حيث يستهل الأمر عبر ظهور السنتين السفليتين، قبل أن تنمو السنتان العلويتان، في فترة عصيبة تشهد بكاء الطفل لأوقات طويلة، تؤثر على مرحلة النوم لديه.

يلاحظ الأبوان في تلك المرحلة خروج اللعاب باستمرار من فم الطفل، مع احتمالية قيامه بمحاولة بلع الأشياء أملا في تخفيف الوجع لديه، كذلك تبدو ملامح القلق ظاهرة على الطفل خلال تلك الفترة.

من الوارد أن يصاب الطفل خلال تلك الفترة بالتهاب اللثة، كما يلاحظ أحيانا ارتفاع درجة حرارته بنسبة ما، لكنها لا ترقى إلى مرحلة الحمى، حيث ينصح في حال تجاوز درجة الحرارة لـ38 درجة أو في حال المعاناة من الإسهال بزيارة الطبيب، كونها ليست من أعراض التسنين الشائعة.

علاجات طبيعية

في البداية، يمكن للتسنين أن يؤثر بالسلب على شهية الطفل، لذا يمكن للوالدين أن يقدما له أطعمة باردة من شأنها تهدئة الألم وتحفيزه على تناول الطعام أيضا، مع إمكانية تقطيع شرائح من الفاكهة ليتناولها إن كان قادرا على ابتلاع الطعام وفقا لعمره.

يرى الخبراء أن ألعاب التسنين تعتبر من أبرز الطرق التي يمكنها تقليل أوجاع الأطفال في تلك المرحلة المجهدة، في إشارة إلى أن الطفل يبدأ في تعلم ممارسة الضغط بأسنانه من الأساس نظرا لحاجته إلى القيام بهذا الأمر، الذي يخفف من آلام التسنين لديه.

ينصح أيضا بالاتجاه إلى علاجات طبيعية أخرى، تساعد في تخفيف آلام التسنين لدى الأطفال الصغار، ومن بينها ترك قطعة من الزنجبيل المقشر على لثة الطفل لنحو دقيقتين أو ثلاث حتى يتحسن الوضع لديه، للاستفادة من خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات، أيضا يمكن الاعتماد على مستخلص الفانيليا المقاوم للألم، عبر مسحه بقطعة قطنية ووضعها على الأسنان، مع احتمالية اللجوء إلى البابونج صاحب القدرة على تخفيف الألم أيضا.

هذا المقال التسنين لدى الأطفال.. أعراض وعلاجات ظهر لأول مرة على موقع قل ودل - حيث كل محتوى قيم

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه