إحذري العدسات اللاصقة قد تُسبّب الإصابة بفيروس كورونا

  • تاريخ النشر: الإثنين، 30 مارس 2020
إحذري العدسات اللاصقة قد تُسبّب الإصابة بفيروس كورونا
مقالات ذات صلة
شعار اليوم العالمي للمرأة 2021
بعد اختبار عملي: أي كمامة تحمي من الأمراض فعلاً؟ الأجابات غير متوقعة
تحذيرات من ارتداء هذا النوع من الأقنعة الواقية: لا يحمي من كورونا

هل تعلّمي أنّ العدسات اللاصقة قد تُسبّب الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ دون الشعور بها؟، في السطور التالية سوف تتعرّفي على السبب الأساسي الذي ينتقل من خلاله الأمراض إلى العين ومن ثم يُسبب الإصابة بفيروس كورونا، حيث نصح الأطباء الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة، بتجنبها واستبدالها بالنظارات الطبية، تجنباً من انتقال الفيروس التاجي من خلال العينين.

العدسات اللاصقة وفيروس كورونا:

وفي محاولة أخرى للحد من تفشي وباء كوفيد-19، أفادت بعض التقارير الصحية، أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يسبب ما يعرف بمرض التهاب الملتحمة أو كما يعرف أيضًا بالعين الوردية، وفقاً لموقع سكاي نيوز عربية.

ونصحت سونال تولي الأستاذة في الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، بالاعتماد على النظارات الطبية بدلاً من العدسات اللاصقات، لأن هذا الأمر سوف يقلل من التهيج بالعين، ويجبر المرء على التوقف عن لمس عينيه، وهي من أكثر الأماكن الشائعة التي تجلب الأمراض وتتسبب في نقل الفيروس بسهولة.

وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، قالت تولي أن النظارات الطبية سوف تكون طريقة أكثر فعالية لمنع القطرات الحاملة للفيروس والمنتشرة في الهواء من التسلل للعين.

الوقاية من فيروس كورونا:

وكان مسئولي الصحة في جميع أنحاء العالم، قد أشاروا مراراً وتكراراً، إلى أن غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ بشكل متكرر، وتجنب لمس الوجه والعينين، من بين أفضل الدفاعات ضد انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

جدير بالذكر أنّ هناك بعض الحالات يكون فيها ارتداء العدسات اللاصقة غير آمناً تماماً مثل حالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، فعندما يصاب الفرد بنزلة برد تظهر عليه بعض الأعراض مثل الرشح، السعال، واحتقان الحلق، وأيضا بعض الأعراض التي تؤثر على الرؤية، وتتمثل في إحمرار لون أنسجة العين، وخروج بعض الإفرازات الشفافة التي تشبه الدموع.

العدسات اللاصقة مادّة خصبة للبكتيريا والجراثيم:

كما أنّ العدسات اللاصقة تحتوي على نسبة مرتفعة من الماء ما يجعلها بيئة خصبة للبكتيريا، والجراثيم، ويمكن انتقالها من مكان لآخر، ومع تطاير الرذاذ الناتج عن العطس والسعال في الجو قد ينتقل إلى العين عن طريق العدسات، وعند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا تكون في الغالب اليدين ملوثة بالبكتيريا والجراثيم التي تنتقل إليها عن طريق وضعها على الفم أو الأنف خاصة مع عدم غسلها جيداً، وعند لمس العدسات باليدين لارتدائها أو خلعها قد تنتقل العدوى إلى العين فيتعرض الشخص للإصابة بالتهابات بالقرنية أو الملتحمة.