أجمل أسد في العالم: لونه فريد وهذه صفاته

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 25 نوفمبر 2020
أجمل أسد في العالم: لونه فريد وهذه صفاته
مقالات ذات صلة
الحوت يصطاد الأسماك بطريقة تحير العلماء: شاهد الفيديو
الأسود المفترسة تنتظر أمام منزل زوجان في جنوب أفريقيا: فيديو مرعب
شاهد: نمر بنغالي يسحب 1.8 طن من سيارة سفاري جيب بأسنانه

نال الأسد الأبيض مويا، لقب الأجمل حول العالم وذلك بسبب لونه وشكله الفريد والغريب.

ويعود الفضل في ذلك حين التقط المصور البريطاني سايمون نيدهام، صورا رائعة للأسد الأبيض مويا، البالغ من العمر 6 أعوام، والذي يمتلك لونا فريدا يميزه عن غيره من الأسود، حيث يطلق عليه  أجمل أسد في العالم.

وأظهرت الصور التي نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، الأسد الرائع مويا خلال تجوله في محمية غلين غاريف للأسود في جنوب أفريقيا، حيث يتحرك فخورا ومعجبا بنفسه وبتصفيفة شعره الفريدة ولونه النادر- على حد وصف الصحيفة البريطانية.

أجمل أسد في العالم: لونه فريد وهذه صفاته

أسود بيضاء

ويقول المصور البريطاني سايمون نيدهام في المرة الأولى التي رأيت فيها مويا صُدمت بمظهره، أنا أحب الحيوانات، لكن لون مويا المذهل أذهلني في المرة الأولى التي رأيته فيها.

يُذكر أن اللون الأبيض للأسود ناتج عن طفرة جينية لأنواع الأسود المعروفة بلونها البني الفاتح وقد تم الحفاظ على هذا النوع عن طريق التزاوج الانتقائي لأنواع معينة في المحميات.

كان العام الماضي، شهد منتزه فريقيا التابع لمعتمدية بوفيشة من ولاية سوسة ولادة ثلاثة أشبال للبؤة بيضاء من فصيلة الأسد الأبيض الإفريقي النادر في العالم والتي لا يتجاوز عددها قرابة الـ40 أسد في كافة الحدائق في العالم.
وقد أكد منتزه إفريقيا ان الأشبال في صحة جيدة ويحضو برعاية طبيبة بيطرية هامة كما يمكن خلال شهر لزوار المنتزة رؤيتهم بعد أن يشتد عودهم.

أجمل أسد في العالم: لونه فريد وهذه صفاته

تاريخ الأسد الأبيض

تاريخ الأسد الأبيض فهو نوع من الأسود التي لها طفرة لون نادرة والمسئول عنها  نوع من الجينات المتنحية يختلف تماما عن جين المهق  ويعد هذا الجين هو المسئول عن اللون الأبيض عند النمور، حيث تعمل تلك الطفرة على جعل لون الأسد أبيض بدلًا من اللون الطبيعي، وكان أول عثور على أسد أبيض في جنوب إفريقيا عام 1983.

ويتكاثر الأسد الأبيض ويلد في البرية  بجنوب إفريقيا، ويمكن العثور عليها في كل المناطق التي تعيش فيها  باقي الفصائل من الأسود، ولكن من الصعب التوصل إليها بسهولة في تلك البرية.

كانت تقارير تفيد برؤية هذه الحيوانات في أوائل القرن العشرين في عام 1928، وذكر بعض الأشخاص أنهم قد شاهدوا أُسُوداً بيضاء عام 1940 و 1959، إلى أن عُثر على أشبال بيضاء في محمية طرائد تمبافاتي الخاصة عام 1975.