;

مستجدات منخفض الهمايل.. موعد تحسن الأحوال الجوية بالإمارات

  • تاريخ النشر: السبت، 09 مارس 2024
مستجدات منخفض الهمايل.. موعد تحسن الأحوال الجوية بالإمارات

تواجه الإمارات العربية المتحدة، تقلبات جوية حادة منذ نحو يومين متأثرة بـ منخفض الهمايل والذي سبب أمطاراً غزيرة ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة على العديد من المناطق، حيث تتعاون الجهات المعنية للحد من الأضرار وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

وفي هذا الصدد، تواصل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات الكوارث، متابعتها لمستجدات المنخفض الجوي ومدى تأثيره على ولايات الدولة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية تتضمن وزارة الداخلية، المركز الوطني للأرصاد، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، وذلك من خلال عقد سلسلة من اجتماعات فريق التقييم المشترك للحالات الجوية والمدارية.

آخر مستجدات مخفض الهمايل

وقال المركز الوطني للأرصاد في بيان له، إن الأمطار تتركز على الجزر والسواحل والمناطق الشمالية، وتستمر حتى مساء اليوم السبت، مع تدفق السحب الركامية من الغرب إلى الشرق مصحوبة بسقوط أمطار مختلفة الغزارة، وتخف حدة الحالة تدريجياً حتى تنتهي مساء غداً الأحد.

وأضاف المركز، أن أعلى كمية أمطار خلال اليومين الماضيين سجلت في إمارة أم القيوين بمعدل 65 ملم، مشيرةً أن الساعات القادمة ستشهد أمطاراً شديدة الغزارة على مناطق متفرقة من الدولة.

تفعيل خطط الطوارئ

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية، أنها تفعل خطط استمرارية الأعمال، إضافة إلى تقييم الحالة الجوية عن كثب، مع التركيز على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

وأضافت أن فرق العمل الميدانية تبذل قصارى جهدها في تأمين مناطق الأودية ومجاري السيول، للحد من المخاطر وضمان سلامة الأرواح والممتلكات.

  • اقرأ أيضاً

تنبيه هام من "أبوظبي للدفاع المدني" بخصوص منخفض الهمايل

ولفتت أن الفرق المرورية تعمل من جانبها على تنظيم حركة السير والمرور، لتجنب الاختناقات المرورية وتسهيل حركة مركبات الإسعاف والطوارئ والخدمات الأساسية، حيث تأتي هذه الجهود التكاملية المشتركة؛ لمواجهة مختلف التحديات بما يساعد على تقليل الأضرار وضمان سلامة الجميع.

نظم وتقنيات متطورة لمواجهة تدفقات الأمطار والسيول والفيضانات 

بدورها، أشارت وزارة الطاقة والبنية التحتية، إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها معظم مناطق الدولة، أدت إلى امتلاء بعض السدود، دون تسجيل أية أضرار للممتلكات العامة أو الخاصة.

وأوضحت "الطاقة والبنية التحتية" أن النظم المتطورة والتقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة السدود؛ والاستعدادات المسبقة لموسم الأمطار، ساهمت في رصد ومراقبة تدفقات مياه الأمطار والسيول والفيضانات، واتخاذ القرارات اللازمة لضمان سلامة السدود وكفاءة عملها في تخزين المياه.

ولفتت إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في عمليات حساب معدلات سرعة تدفقات المياه وكمياتها وعمقها بدقة عالية، وإرسالها إلى مركز التحكم والمراقبة بالوزارة ومعالجتها، وتحليل بياناتها الأمر الذي أسهم في سرعة ودقة اتخاذ القرارات، ومنها فتح بوابات السدود وتفريغ المياه لتخفيف الضغط عليها وتهيئتها لاستيعاب كميات جديدة من مياه الأمطار، وتنظيف القنوات وعمل الصيانات الدورية.

هل انتهى الخطر؟

حسب آخر المستجدات، عبرت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، عن شكرها وتقديرها للجمهور ومدى التزامهم بالمسؤولية المجتمعية، مؤكدة على ضرورة استمرار التقيد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية حرصاً على سلامة القاطنين في المناطق التي تشهد ظروفاً جوية غير اعتيادية، حتى الانتهاء من مرور المنخفض الجوي.

وشددت على أهمية استقاء الأخبار والمستجدات ومدى التأثير على المناطق المعنية في الدولة حسب المصادر الرسمية، وعدم تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة تجنباً للمساءلة القانونية.

  • اقرأ أيضاً

إجراءات عاجلة من شرطة أبوظبي لمواجهة منخفض الهمايل

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه