;

ظاهرة وخز التلاميذ بالإبر من مجهول في محيط المدارس تثير الرعب بالجزائر

  • تاريخ النشر: الإثنين، 06 مارس 2023
ظاهرة وخز التلاميذ بالإبر من مجهول في محيط المدارس تثير الرعب بالجزائر

حالة من الرعب يعيشها ذوي تلاميذ المدارس في الجزائر، بعد انتشار "ظاهرة غريبة" خلال الأسابيع الماضية، تتمثل في تعرض العديد من الأطفال للوخز بالإبر في المحيط المدرسي.

وبدأت أولى حلقات "مسلسل الرعب" الذي يعيشه أولياء أمور طلاب المدارس الجزائرية، بعد تداول معلومات عن تعرض تلميذة لمحاولة اختطاف من طرف امرأتين بواسطة مركبة، بإحدى المناطق الواقعة ببلدية العطاف التابعة لولاية عين الدفلى غربي البلاد.

وعلى ضوء ما سبق، أصدرت محكمة المدينة بياناً يفيد بتوقيف امرأتين بحوزتهما مواد تستخدم في السحر كالشعر وإبر خاصة بالخمارات، وذلك بعد تحريات أجرتها فرقة من الدرك الوطني أين تم التوصل إلى شريكتهما الثالثة التي تمتهن ممارسة الشعوذة والعرافة.

وأصدر قاضي التحقيق أمراً بوضع متهمتين رهن الحبس المؤقت، فيما تم وضع المتهمة الثالثة تحت نظام الرقابة القضائية.

ووجهت للمتهمات جناية محاولة اختطاف طفل عن طريق الاستدراج أو باستعمال وسيلة نقل في الطريق العمومي والشعوذة، والأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 28، 33 و34 من القانون رقم 20/15 المتعلق بالوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص والوقاية منها.

ومنذ انتشار الواقعة سالفة الذكر، ظهرت العديد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أدعى خلالها عدداً من أولياء أمور بعض طلبة المدارس في الجزائر، تعرض أطفالهم لـ"وخز بالإبر" من قبل مجهولين، على حد زعمهم، وهو ما أثار الفزع بين عشرات الآلاف من الأسر.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى لسان رئيسة خلية الاتصال والعلاقات العامة لأمن ولاية الجزائر محافظ الشرطة، آمال هاشمي، عدم تسجيل أية حالة أو شكاوى بخصوص تعرض التلاميذ للوخز بالإبر على مستوى قطاع اختصاص الشرطة".

من جانبها، قالت العضو في جمعية أولياء التلاميذ فتيحة باشا، إن قصة الوخز بالإبر للتلاميذ في محيط المدارس ليست مؤكدة لحد الآن نظراً لغياب تصريح رسمي من الجهات المعنية (الأمن، الدرك الوطني)، كما أن تداولها فقط عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر تهويلا وإشاعات.

ودعت المتحدثة الأولياء إلى حماية أبنائهم الصغار وخاصة المراهقين من الظواهر غير الأخلاقية التي باتت متفشية بالمؤسسات التربوية، خاصة أن الطفل اليوم بات يفتقد إلى الأمن داخل الأسرة في ظل عدم قدرتها على تلبية الواجبات من ناحية التربية والمرافقة من جميع الجوانب.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه