;

دراسة استغرقت 85 عاماً تؤكد: أصحاب هذه الوظائف هم الأكثر تعاسة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 27 مارس 2023
دراسة استغرقت 85 عاماً تؤكد: أصحاب هذه الوظائف هم الأكثر تعاسة

كشفت دراسة استغرقت 85 عامًا من باحثي هارفارد عن نوع الوظائف التي يميل أصحابها إلى أن يكونوا الأكثر تعاسة، قام الباحثون بجمع بيانات صحية من أكثر من 700 مشارك من جميع أنحاء العالم منذ عام 1938. وطرحت عليهم أسئلة مفصلة حول حياتهم كل عامين.

وفقًا للدراسة، فإن الوظائف التي تتطلب القليل من التفاعل البشري ولا تقدم فرصًا لبناء علاقات ذات مغزى مع زملاء العمل تعتبر الأكثر تعاسة. وفي الوقت نفسه، تقول الدراسة أيضًا أن سر عيش حياة أكثر سعادة وصحة وأطول ليس المال أو النجاح المهني أو ممارسة الرياضة أو اتباع نظام غذائي صحي. إنها العلاقات الإيجابية ما يجعل الناس سعداء.

وتقول الدراسة "إنها حاجة اجتماعية أساسية يجب تلبيتها في جميع جوانب حياتنا. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت أكثر ارتباطًا بالناس، فستشعر بمزيد من الرضا عن وظيفتك وتقوم بعمل أفضل".

كما تحدثت الدراسة عن الشعور بالوحدة في مكان العمل وأدرجت المهن التي يشعر أصحابها بالعزلة. 

الوظائف الأكثر تعاسة

الصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا، بما في ذلك خدمات الطرود وتوصيل الطعام، حيث غالبًا ما لا يكون لدى الأشخاص زملاء عمل على الإطلاق أو البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، حيث قد لا يعرف الموظفون في نفس الوردية في المستودع أسماء بعضهم البعض حتى يُقال إنهم الأكثر وحدة.

والوظائف التي تنطوي على عمل أكثر استقلالية من العلاقات الشخصية أو تتطلب نوبات ليلية، مثل قيادة الشاحنات والأمن الليلي، هي أيضًا من أكثر الوظائف عزلة.

حتى الأشخاص في الوظائف الاجتماعية يمكن أن يشعروا بالعزلة إذا لم يكن لديهم تفاعلات إيجابية وذات مغزى مع الآخرين. هذا هو السبب في أن التواصل الاجتماعي في العمل هو المفتاح لتقليل الشعور بالوحدة وتعزيز الصحة العقلية للفرد.

ووجد الباحثون أن خلق فرص صغيرة للتواصل الاجتماعي في العمل يمكن أن يساعد في تخفيف مشاعر الوحدة وعدم الرضا.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه