;

جدل شوكولاتة الخشخاش يتواصل بمصر.. والداخلية تعترف بوجوده

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 06 أبريل 2022
جدل شوكولاتة الخشخاش يتواصل بمصر.. والداخلية تعترف بوجوده

بعد استمرار الجدل حول قضية "شوكولاتة الخشخاش" في مصر، ووصوله إلى دول عربية أخرى، تحركت وزارة الداخلية المصرية وأصدرت بيانا، اعتبر صادما للبعض.

وكانت القضية قد تفاعلت في مصر خلال الأيام الماضية، بتصريحات عبر مواقع التواصل لرئيس جامعة القاهرة السابق "جابر نصار" كشف فيها أنه تم العثور على أنواع مخدرات في تحليل بول أشخاص غير مدخنين بالأساس، وبعضهم مسؤول في وظائف حساسة ومهمة، ما استدعاه للحديث عن وجود شوكولاتة في الأسواق يدخل ضمن مكوناتها مخدر الخشخاش.

وبعد أن استمرت القضية بالتفاعل، تحركت وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما تم تداوله حول وجود شوكولاتة بالمخدرات تباع في الأسواق.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن بعض بذور الخشخاش تدخل ضمن مكونات بعض المواد الغذائية وتتم معالجتها قبل استخدامها للتأكد من خلوها من المواد المخدرة.

كما أعلنت أنها سحبت عينات من الشوكولاتة المذكورة لتحليلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية.


 

الجدل دفع نائب رئيس الشركة المستوردة للشوكولاتة محل الجدل إلى إصدار بيان، بدوره، نفى فيه وجود أي مواد مخدرة، لكنه اقر باستخدام الخشخاش في المكونات.

وقال "شاهين"، في مداخلة هاتفية لبرنامج "يحدث في مصر"، المذاع عبر فضائية "ام بي سي مصر2"، الثلاثاء، إن الشركة التي تنتج هذا النوع من الشوكولاتة من ألمانيا ونستورد منها من 25 عامًا، متابعًا: "الشركة عندها 3 أصناف بنتجها ليميتد ايديشن، الصنف دا من الشوكولاتة دخل السوق في يونيو 2021 وصلاحيتها تنتهي مارس 2022، والشكولاتة نزلت واتباعت وخلصت".

وأضاف أن الشوكولاتة كل مكوناتها طبيعية مثل أي نوع شوكولاتة، فيها كاكاو وحليب وخشخاش لكن ليس بها مواد مخدرة، مؤكدًا أن الشركة تستورد أكثر من 20 منتج عالمي.

وأكد أن الشركة المصنعة للشكولاتة قالت لنا إنها ملتزمة بالقانون الألماني وأرسلت لنا جميع الاعتمادات المطلوبة، لافتا إلى أن وزارة التموين ومكافحة المخدرات تواصلوا معنا وأخذوا عينات من الشوكولاتة لفحصها.

ووجود شكولاتة مخدرة هو أمر اعتيادي في بعض الدول الغربية، إذ أعلنت شركة "كوكو لوكو" منذ أعوام عن طرحها نوع شوكولاتة يمكن استنشاقه مثل مخدر الكوكايين، وله نفس التأثير.

وأثار هذا الإعلان تخوف الأطباء في تلك الفترة من تأثيره على الناس، خاصةً أن رئيس الشركة المصنعة نيك أندرسون لم يستشر أي أطباء قبل القيام بهذه الخطوة.

ورغم أن الشركة لم تنفذ هذه الفكرة بمرور الوقت، لكن بين الحين والآخر تتداول الصحف الأمريكية أخبارًا عن لجوء البعض إلى بودرة الكاكاو كعقار مخدر، وفقًا لموقع "ريهاب سنتر".

وذكر الموقع، أن اللجوء لمخدر الكاكاو ليس بفكرة جديدة، فقديمًا كانت بودرة جوز الطيب تستخدم لأغراض التخدير، إذ إن الكاكاو الخام يخلو من السكر وبالتالي يسبب استنشاقه حالة من الطنين والنشوة تعتمد على خصائص الكاكاو الكيميائية ذاتها تماثل المخدرات.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه