;

10 حقائق مذهلة عن الفئران تكشف لك قدراتها غير العادية

الجرذان كائنات ذكية وخارقة تساهم في المجالات العسكرية والطبية والتواصل العصبي عن بُعد

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
10 حقائق مذهلة عن الفئران تكشف لك قدراتها غير العادية

عندما ترى الناس الجرذان، قد تكون ردود أفعالهم غالبًا بالخوف أو محاولة التخلص منها، حيث يُنظر إلى هذه المخلوقات على أنها آفات لا فائدة منها. ولكن الحقيقة ليست كما تبدو. الجرذان كائنات ذكية للغاية، ولديها مواهب فريدة تجعلها تساهم بشكل كبير في مجالات مختلفة كالعسكرية والطبية.

10. مجموعات جينية مختلفة في المدن

في دراسة أجريت عام 2018، تم اختيار أربعة مدن: فانكوفر، نيويورك، نيو أورلينز، وسالفادور بالبرازيل، وتم جمع 150 جرذًا من كل مدينة لتحليل عيناتهم النسيجية باستخدام 15,000 علامة جينية.

أكدت النتائج وجود انفصال جيني بين الجرذان في المناطق المختلفة داخل المدن. على سبيل المثال، في نيويورك، قُسمت الجرذان إلى مجموعتين مميزتين: "جرذان المدينة العليا" و"جرذان المدينة السفلى" نظرًا للفصل الذي أحدثته المناطق التجارية في مانهاتن.

  • في نيو أورلينز، قُسمت الجرذان إلى مجموعتين منفصلتين جينيًا، واحدة تسكن في الحي الفرنسي والأخرى في منطقة الفوكس السفلى، وذلك بسبب قناة تفصل بينهما.
  • في مدينة سالفادور البرازيلية، قُسم الجرذان إلى مجموعتين شمالية وجنوبية بسبب وجود وادٍ يفصل بينهما.
  • في فانكوفر، أظهرت الدراسة أن جيبًا معينًا من الجرذان كان منعزلًا بسبب الطرق السريعة.

الجرذان تفضل أقاربها

أظهرت الدراسة أيضًا أن الجرذان تميل إلى العيش بالقرب من الجرذان التي تشترك معها في الحمض النووي، حيث يمكن العثور على جرذان ذات علاقات جينية واضحة في نطاق لا يتجاوز 460 مترًا.

9. ذكور بدون الكروموسوم Y

في معظم الثديات، يتم تحديد الجنس من خلال الكروموسومات X وY. ومع ذلك، الجرذان ذات الأشواك في جزيرة أمامي اليابانية تتحدى هذه القاعدة. فهذه الجرذان لا تحتوي على الكروموسوم Y، ومع ذلك يولد منها ذكور قادرون على التكاثر، كما تحمل كلا الجنسين كروموسوم واحد فقط من نوع X.

في دراسة عام 2017، تم أخذ خلايا جذعية من ذيل أنثى الجرذ وحقنها في أجنة الفئران، وتم نقلها بنجاح لتظهر أن خلايا الجرذ الأصلية تتكيف مع كلا العضوين التناسليين الذكري والأنثوي.

8. الجرذان ترث الخوف

في تجربة مذهلة أجريت عام 2014، وجد العلماء أن الجرذان تستطيع تعليم صغارها الخوف من المخاطر البيئية. في بداية التجربة، تم جعل إناث الجرذان البالغة تخشا رائحة النعناع بعد تعرضها لصدمات كهربائية كلما اشتمت هذه الرائحة.

عند إنجاب هذه الإناث للصغار، تم إطلاق رائحة النعناع مرة أخرى دون التعرض لأي صدمات. لكن ردة فعل الأمهات كانت التعبير عن الخوف عبر إطلاق روائح مميزة تعد بمثابة إشارات تحذيرية، ما جعل الصغار يرثون خوفهم من النعناع فقط بتلك الإشارات.

7. الجرذان تشعر بالندم

في عام 2014، قام الباحثون بتجربة فريدة لبناء مطعم صغير للجرذان، ودُربت الجرذان على الانتظار للحصول على أطعمة متنوعة تختلف في جودتها وزمن الانتظار. لوحظ أن بعض الجرذان كانت تعود للنظر إلى الغرف التي فوتتها، وهو سلوك فسره العلماء بأنه شعور بالندم على اتخاذ القرار الخطأ.

6. الجرذان في كشف الألغام

في موزمبيق، تلعب الجرذان العملاقة الأفريقية دورًا حيويًا في إزالة الألغام الأرضية. يتلقى الجرذان تدريبًا لمدة تسعة أشهر في منظمة بلجيكية تُسمى "أبوبو"، حيث يتم مكافأتها بالطعام عند اكتشاف روائح المتفجرات.

  • الجرذان قصيرة القامة ولا تُفعل الألغام عند مرورها فوقها، مما يجعلها آمنة تمامًا لهذه المهام.
  • يمكن لهذه الجرذان تنظيف منطقتين مليئتين بالألغام في مدة نصف ساعة فقط، مقارنة بالأيام التي يحتاجها المختصون باستخدام كاشفات المعادن.

5. الجرذان قد تسيطر على العالم

بعد دراسة أجريت عام 2014 حول الكائنات التي يمكنها النجاة من الانقراض الجماعي التالي، تم تأكيد أن الجرذان لديها فرص كبيرة لتصبح المسيطرة على الأرض بفضل قدرتها المميزة على البقاء في ظروف متنوعة.

يمتلك الجرذان تاريخًا طويلًا في البقاء رغم الظروف الصعبة وبرغم محاولات الإبادة، مما يجعلها أحد المرشحين الأقوياء للبقاء بعد أي كارثة عالمية.

4. الكشف عن السل لدى الأطفال

معضلة الكشف عن السل لدى الأطفال تكمن في صعوبة تقديم عينات كافية من المخاط. في عام 2016، تم تدريب الجرذان العملاقة الأفريقية على التعرف على المركبات التي ينتجها مرض السل.

  • عبر فحص العينات التي يجمعها الأطباء، تمكنت الجرذان من زيادة نسبة الكشف عن حالات السل الإيجابية بنسبة 40% مقارنة بالطريقة التقليدية.
  • رغم انخفاض دقتها لدى البالغين، استطاعت الجرذان تحقيق نسب كشف أعلى للمرض مقارنة بالاختبارات التقليدية.

3. جرذان تدار عن بُعد

في تجربة عام 2002، تمكن العلماء من وصل أدمغة الجرذان بمعالجات إلكترونية تتيح التحكم في حركاتها عن بُعد. تعلمت الجرذان تنفيذ المهام من خلال المكافآت التي تقدم عن طريق الأقطاب الكهربائية.

أبدى الخبراء قلقهم بشأن مثل هذه التقنيات التي قد تُستخدم لأغراض عسكرية مثل البحث والإنقاذ في المناطق الخطرة.

2. الشعور بالتعاطف

يمكن للجرذان الشعور بمعاناة الآخرين والتفاعل معها. في تجربة أجريت عام 2011، لوحظ أن الجرذان تستطيع تحرير أصدقائها المحتجزين داخل أنابيب مصممة بعناية. أظهرت التجربة أن الجرذان تتجاوز مخاوفها لمساعدة أصدقائها وكانوا يشاركون الطعام معهم بعد تحريرهم.

1. الجرذان تتصل عبر الإنترنت

في عام 2013، تمكن العلماء من وصل أدمغة جرذين باستخدام واجهة اتصال بين الدماغ والدماغ عبر الإنترنت. تبادل الجرذان المعلومات الحسية، مما سمح لهما بالتعاون على تنفيذ المهام رغم وجودهما في قارتين مختلفتين.

هذه التجربة أبرزت قدرة الجرذان على التواصل المباشر باستخدام إشارات دماغية معقدة، مما يوفر رؤية جديدة حول إمكانيات ربط الأدمغة البشرية في المستقبل.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.