;

10 حقائق مذهلة عن الأفوكادو وتأثيره على الصحة

الأفوكادو: فوائد صحية وتاريخ ثقافي وتأثير عالمي على الزراعة والاستهلاك

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
10 حقائق مذهلة عن الأفوكادو وتأثيره على الصحة

الأفوكادو تعتبر من أكثر الثمار شعبية وإثارة للجدل في عصرنا الحالي. هل تعلم أن الأفوكادو يُصنف علميًا على أنه نوع من أنواع التوت الكبير يحتوي على بذرة واحدة معروفة بالنواة أو الحجر؟ نعم، إنها ليست خضار كما يعتقد البعض.

استهلاك الأفوكادو حول العالم

يعد الأفوكادو عنصرًا أساسيًا في العديد من الأطعمة اللذيذة، مثل تقديمه على خبز التوست أو خلطه مع البصل والكزبرة لصنع الصلصات. ومع ذلك، فإن مستوى الحديث عنه قد يكون مبالغًا فيه بالنسبة للبعض. في الولايات المتحدة وحدها، يُقدّر متوسط الاستهلاك الأسبوعي للأفوكادو بحوالي 22.7 مليون كيلوجرام بحلول عام 2019، مما يبرز مدى انتشاره وتأثيره.

الأفوكادو سام لبعض الحيوانات

يحتوي الأفوكادو على مادة سامة تُدعى بيرسين، والتي بالرغم من أنها آمنة للبشر، إلا أنها تشكل خطرًا على العديد من الحيوانات. تشمل هذه الحيوانات الطيور، الأرانب، الأبقار، الماعز، الخيول، الخنازير، والأسماك. في بعض الثقافات التقليدية في أمريكا الجنوبية، كانت تُصنع وصفات مزج نواة الأفوكادو مع الجبن لتُستخدم كسم للفئران.

أما بالنسبة للكلاب، فقد أظهرت الدراسات نتائج متضاربة؛ بعض التقارير أشارت إلى اضطرابات المعدة بعد تناوله، بينما لم يظهر أي تأثير سلبي في بعض الدراسات الأخرى. وبالرغم من أنها ليست سامة بشكل مباشر للكلاب، إلا أن النواة قد تشكل خطر الاختناق.

فوائد الأفوكادو للشعر والبشرة

قد يكون استخدام الأفوكادو كمنتج للعناية بالشعر أمرًا غير مألوف ولكنه فعال للغاية. بفضل الأحماض الأمينية الدهنية التي يحتويها الأفوكادو، يمكنه ترطيب الشعر بعمق وتنعيمه وتقويته، مما يساهم في نمو الشعر الصحي. بالإضافة إلى ذلك، يساعد الأفوكادو على تعزيز صحة فروة الرأس، مما يقلل من الجفاف ويحفز حيوية الشعر.

الأفوكادو غني أيضًا بالفيتامينات مثل فيتامينات أ و د و هـ بالإضافة إلى المعادن مثل النحاس والحديد، التي تعزز جمال الشعر والبشرة. يمكنك استخدامه كقناع للوجه للحصول على بشرة مشرقة وصحية.

تاريخ ثمرة الأفوكادو

للأفوكادو تاريخ طويل يمتد لعصور ما قبل ظهورها كظاهرة شعبية على وسائل التواصل الاجتماعي. يرجع الفضل في هذا إلى رودولف هاس وابنائه الذين زرعوا صنفًا جديدًا يُعرف اليوم بأفوكادو هاس في أوائل القرن العشرين.

قبل ذلك، كانت الثمرة تُعرف باسم "أهوكاتي" في أمريكا الوسطى والجنوبية، لكن الأمريكيين واجهوا صعوبة في نطق الاسم. مع الوقت، بفضل تحسينات النكهة ونوعية الإنتاج، أصبحت أفوكادو هاس الخيار المفضل عالميًا.

الأفوكادو كرمز ثقافي وأسطوري

في ثقافة الأزتيك، كلمة "أهوكاتي" التي تعني الأفوكادو تُترجم إلى "خصية"، بسبب التشابه الواضح بين شكل الثمرة وهذه العضو. هذا التفسير الثقافي جعل الأفوكادو يُعتبر أسطورة مرتبطة بالإثارة والعاطفة.

الأفوكادو والصراعات في زراعة المحصول

يُعتبر إقليم ميشواكان في المكسيك من أفضل المواقع عالميًا لزراعة الأفوكادو بسبب تربته الغنية ودرجة الحرارة المناسبة. الإقليم ينتج حوالي نصف الأفوكادو الذي يتم تصديره عالميًا. للأسف، تعرضت المناطق الزراعية هناك لتهديدات من عصابات الكارتل التي تستغل تجارة الأفوكادو، حيث يواجه المزارعون ضغوطًا ودفع أموال كأتاوات خوفًا على حياتهم ومحاصيلهم.

الاسم الغريب للأفوكادو

كانت ثمرة الأفوكادو تُعرف سابقًا باسم "كمثرى التمساح"، وهو اسم ملفت للنظر مستقى من شكلها الشبيه بالكمثرى وقشرتها الخشنة التي تُشبه جلد التمساح.

الأفوكادو ينضج بسرعة مع الفواكه الأخرى

إذا كنت بحاجة إلى أن يصبح الأفوكادو ناضجًا بسرعة، فهناك طريقة بسيطة وهي وضعه داخل كيس ورقي مع فواكه مثل التفاح والموز والمشمش. هذه الفواكه تُطلق غاز الإيثيلين الذي يُسرع عملية النضوج. لكن عليك مراقبة العملية جيدًا، فقد يصبح جاهزًا للاستهلاك في اليوم التالي.

الأفوكادو بديل صحي للزبدة

لمن يبحثون عن خيارات صحية في الطهي، يمكن استخدام الأفوكادو كبديل للزبدة في وصفات الخبز مثل الكعك والمخبوزات. بالرغم من أن الطعم قد يختلف قليلاً، إلا أن الفوائد الصحية تستحق التجربة؛ حيث تحتوي نصف ثمرة الأفوكادو على حوالي 109 سعرات فقط، أقل بكثير من الزبدة بالإضافة إلى تقليل الدهون المشبعة والكوليسترول.

الأفوكادو وفوائده في تأخير الشيخوخة

بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات مثل فيتامينات أ و هـ، يُعتبر الأفوكادو من أقوى الأطعمة التي تدعم صحة البشرة والشعر. تناوله يساعد في إبقاء خلايا الجسم صحية ومقاومة لعلامات تقدم العمر. كما يمكن استخدامه كقناع طبيعي للبشرة لإكساب الجلد مظهرًا ناعمًا ومتوهجًا.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.