;

10 حقائق مذهلة عن الحيوانات ستغير طريقة رؤيتك لها

اكتشف 10 حقائق مدهشة عن عالم الحيوانات تغير تصوراتك التقليدية عنها.

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
10 حقائق مذهلة عن الحيوانات ستغير طريقة رؤيتك لها

لطالما امتلك البشر اهتمامًا خاصًا بعالم الحيوانات، حيث خلقنا حولها قصص ومعتقدات تعكس صفات معينة. بعضها قد تكون دقيقة فيما بعضها الآخر بعيدًا عن الحقيقة. إليكم 10 حقائق رائعة عن الحيوانات ستغير طريقة رؤيتكم لها.

1. البيت بول ليس عدوانيًا كما يُعتقد

كلاب البيت بول تُعاني من السمعة السيئة بأنها شرسة وعنيفة وخطرة، ولكن هذا التقييم بعيد تمامًا عن الواقع. من الناحية الإحصائية، فإن البيت بول ليس أكثر عدوانية بطبيعته من أي سلالة أخرى من الكلاب. أصل هذه السلالة يعود إلى استخدامها في قتال الكلاب، ولكن كان يُفضل أن تكون هذه الكلاب ودودة مع البشر. وإذا أظهرت عدوانية تجاه البشر، كانت تُستبعد.

الإصابات الناتجة عن عضات البيت بول غالبًا ما تُستخدم كدليل ضد السلالة، ولكن هذا لا يتعلق بمستوى العدوانية بل بقوة فكها المميز. البيت بول قوي وليس شرسًا. وكل الكلاب تتصف بسلوكيات مختلفة ترتبط بالمالك والتربية وليس السلالة نفسها.

2. النمل كان يُستخدم كأدوات طبية

النمل يبهرنا بقوته وتنظيمه، ولكنه أيضًا يُعتبر مصدر إزعاج. ومع ذلك، كان للنمل دور هام في الطب القديم. قبل تطوير الخياطة والغراء الطبي، استخدمت الحضارات فكوك النمل لتقطيب الجروح.

بفضل فكوك النمل القوية، كان الأطباء القدماء يجعلون النمل يعض الجرح لإغلاقه ثم يُزيلون جسم الحشرة تاركين الرأس كدبوس للحفاظ على الجرح مغلقًا. بدأت هذه الممارسة قبل حوالي 3000 عام واستمرت حتى القرن السابع عشر، مع تسجيل استخدامها في تركيا عام 1890 والجزائر عام 1945.

3. تنانين كومودو ليست قوية كما تبدو

تنانين كومودو تُعتبر أكبر السحالي في العالم، حيث يمكن أن يصل طولها إلى 3 أمتار. هذا الحجم الهائل يجعلها تبدو مهيبة ومُخيفة، لكنها ليست قوية كما يبدو. قوة عضتها أضعف من قوة عضة القطة المنزلية.

على الرغم من ضعف فكها، إلا أن تنانين كومودو تمتلك سمًا قويًا يُسبب تخثر الدم مما يؤدي إلى نزيف دائم لدى ضحاياها، وهو ما يجعلها من أخطر الحيوانات عند الهجوم.

4. التماسيح تستخدم الرقص لجذب الإناث

التماسيح تُعرف بأنها مفترسات خطيرة، ولكن سلوكها خلال فترة التزاوج قد يفاجئك. ذكور التماسيح تُظهر مهارات رقص مميزة لجذب الإناث. حيث يقوم الذكر بالاستلقاء في الماء ويصدر أصوات منخفضة تسبب اهتزاز جسمه بأكمله، مكونًا نوافير صغيرة من الماء.

هذه الرقصة المائية تستمر حتى تختار الأنثى شريكها، مما يجعلها أحد أكثر سلوكيات التماسيح إثارة للاهتمام.

5. الأسود تبقى على قيد الحياة باستخدام قتل الصغار

الأسود تُعرف بكونها ملك الغابة، ولكن سلوكها داخل المجتمعات أكثر قسوة مما يُعتقد. عند نضوج الذكور، يتم طردهم من القطيع ويرتحلون مع الأقارب بحثًا عن فرصة لتأسيس قطيع جديد.

لتصبح قائد القطيع، يقوم الذكر الجديد بقتل ذكر القطيع السابق وجميع أشباله. هذا السلوك يهدف إلى التخلص من الصغار غير المرتبطين بهم بيولوجيًا لتشجيع إناث القطيع على التزاوج وإنتاج صغاره الخاصة.

6. آكلات النمل ليست بريئة كما تبدو

آكلات النمل تُعطي انطباعًا بأنها حيوانات هادئة وغير مؤذية، ولكنها تُخفي قدرتها على الهجوم القاتل. على الرغم من ضعف نظرها وسمعها، إلا أنها تمتلك مخالب حادة تُستخدم للدفاع والهجوم.

في حالات موثقة، قتلت آكلات النمل بشريين في البرازيل عبر إصابتها للمناطق الحيوية مثل الشريان الفخذي بمخالبها. هذه الحوادث تُثبت أن مظهرها الهادئ يمكن أن يكون مخادعًا.

7. البعوض هو القاتل الأكثر دموية في الطبيعة

البعوض يُعتبر مصدر إزعاج في الصيف، لكن قد لا يعرف الكثيرون أنه أخطر كائن حي على الكوكب. بفضل قدرته على نقل الأمراض مثل الملاريا وحمى الضنك، يتسبب البعوض في وفاة حوالي ثلاثة ملايين شخص كل عام.

على الرغم من صغر حجمه، إلا أن تأثيره على الصحة العالمية يتفوق كثيرًا على تأثير الحيوانات المفترسة الأخرى.

8. الثيران لا ترى اللون الأحمر

ثقافة مصارعة الثيران تحمل فكرة خاطئة بأن اللون الأحمر يُثير غضب الثيران ويدفعها للهجوم. ولكن، الثيران في الواقع مصابة بالعمى اللوني ولا تستطيع رؤية اللون الأحمر.

التجارب أثبتت أن الثيران تنجذب للهجوم بسبب حركة الرياء أو الأعلام بغض النظر عن ألوانها. اللون الأحمر اختير فقط لتغطية الدماء في ختام مصارعات الثيران.

9. الكنغر مقاتلون شرسون

الكنغر يُعتبر رمزًا لأستراليا، ولكنه أيضًا من أقوى الحيوانات عند القتال. تُستخدم أرجل الكنغر القوية كسلاح رئيسي خلال المعارك، حيث تمتلك القدرة على سحق العظام وحتى قتل الخصوم.

ذكور الكنغر تدخل في معارك شرسة تتضمن الركل والخدش والتصارع، مما يجعلها مقاتلة طبيعية لا يجب الاستهانة بها.

10. عيون الدجاج تحتوي على حالة جديدة من المادة

الدجاج قد يبدو بسيطًا وغير مميز، لكن الدراسات العلمية اكتشفت حالة جديدة من المادة داخل عيون الدجاج تُعرف باسم "الانتظام الفائق العشوائي".

هذا الاكتشاف يفتح بابًا لتطوير مواد جديدة تُتيح نقل الضوء بكفاءة البلورات مع مرونة السوائل، ما يجعل الدجاج، رغم بساطته، مصدرًا محتملاً للتكنولوجيا المستقبلية.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.