;

10 حقائق مذهلة عن التنين كومودو والأسرار المحيطة به

اكتشاف التنين كومودو وتأثيره على الأساطير والثقافة والعلوم عبر التاريخ

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
10 حقائق مذهلة عن التنين كومودو والأسرار المحيطة به

كان التنين كومودو موجودًا في الأساطير لفترات طويلة، ولكن تم اكتشافه فقط في أوائل القرن العشرين على نطاق واسع. تطور هذا الكائن في عزلة على الجزر الإندونيسية مثل كومودو، فلوريس، جيل موتانغ، بادار، ورينكا. وبصفته المفترس الأساسي في بيئته، تطور ليصبح بحجم وقوة مذهلين، مما يجعل مظهره أشبه بوحش مأخوذ من الأساطير.

إلهام فيلم "كينج كونغ" والأسطورة

كان المخرج "مريان سي كوبر" هو العقل المبدع وراء فيلم "كينج كونغ"، حيث تصور قصة غوريلا عملاقة على جزيرة ما قبل التاريخ. مستوحى من التنين كومودو، استعار فكرة الوحش الذي يُحتجز ويعرض ثم يموت، كما حدث مع التنانين التي أحضرها "دوجلاس بيردن" إلى نيويورك. على الرغم من أن فكرة تصوير معارك حقيقية بين الحيوانات قد رُفضت لاحقًا لأسباب لوجستية، إلا أن التنين ظل مصدر إلهام قوي للشخصية الفلمية.

خرافة العضات السامة

يتردد كثيرًا أن عضة التنين كومودو مليئة بالبكتيريا القاتلة القادرة على قتل الفريسة. لكن الباحث الأسترالي "برايان فراي" أثبت أن هذه الخرافة غير صحيحة. بدلاً من ذلك، يقتل التنين فرائسه بواسطة السم الذي يُفرز أثناء العضة عبر قنوات صغيرة في الفم، مما يؤدي إلى إخضاع الفريسة بسرعة.

مهارات التسلق لدى صغار التنين

على الرغم من أن معظم الناس يعتقدون أن التنانين الضخمة لا تستطيع التسلق، فإن صغار التنين كومودو يتفوقون في ذلك بفضل مخالبهم الحادة. يصعدون الأشجار للابتعاد عن البالغين الذين قد يهاجمونهم. أما البالغون، فإن أحجامهم الكبيرة تمنعهم من التسلق، وهذا ما يجعلك ربما تواجه مجموعة من الصغار إن قررت الاختباء في قمة شجرة.

عادات غريبة في الطعام

التنين كومودو يُعرف بتغذيته على الجثث، سواء من البشر أو الحيوانات. ونتيجة لذلك، يقوم السكان في جزيرة كومودو بوضع الصخور على قبور أقاربهم لحمايتها من التنين. في حين أن بعض القبائل في بالي يُعتقد أنها كانت تعتمد على التنانين للتخلص من الجثث في الماضي.

محدودية الحواس لدى التنين

على الرغم من قدرة التنين على السمع، فإنه لا يستطيع سماع الترددات العالية أو المنخفضة جيدًا. كما أن رؤيته غير دقيقة، وخصوصًا في الليل بسبب افتقاره للعصي في شبكية العين. لكنه يعتمد بشكل شبه كامل على حاسة الشم التي تعمل من خلال عضو "جاكوبسون"، حيث يستخدم لسانه لجمع العينات الكيميائية من الهواء.

استراتيجيات الدفاع لدى الصغار

تواجه صغار التنين كومودو تحديات عديدة للبقاء، بما في ذلك خطر التعرض للافتراس من الكبار. ومن أجل الدفاع عن أنفسهم، يغطي الصغار أجسادهم بالبراز لإبعاد المفترسين، حيث يختبئون قرب أحشاء الحيوانات الميتة للاستفادة من اللحوم المتبقية.

القدرة على التكاثر بدون شريك

اكتُشفت قدرة التنين كومودو على التكاثر من خلال "التكاثر العذري" في عام 2006، وهي عملية نادرة تسمح للأنثى بإنتاج جنين دون الحاجة إلى ذكر. في هذه الحالة، تكون الفراخ الناتجة ذكورًا، ويمكنها فيما بعد التزاوج مع أمهاتها لضمان استمرارية النوع. هذه القدرة مشابهة لما يظهر لدى كائنات أقل تعقيدًا، مثل قروش المطرقة.

التنين في الخرائط التاريخية

الاعتقاد بأن الخرائط القديمة كانت تشير إلى التنانين بتحذيرات مثل "هنا توجد التنانين" مستمد من مثال نادر مثل كرة "هنت-لينوكس" التي تحدد جزر تنين كومودو كموقع محتمل للتنبيه بخطر التنانين.

أسطورة الأميرة التنين

وفقًا للأساطير الإندونيسية، عاش البشر والتنانين بسلام. تحكي الأسطورة عن أميرة تنين تزوجت من رجل وأنجبت توأمين: فتاة تنين وفتى بشري. عندما كبر الفتى وجد تنينًا في الغابة وكاد يقتله، إلا أن والدته حذرته، ليكتشف أنها شقيقته التنين.

تحذيرات صحية: السالمونيلا

في حادثة عام 1996 في حديقة الحيوان بـ"دنفر"، أصيب خمسون شخصًا بالسالمونيلا بسبب تنين كان خارج قفصه الزجاجي. لمست الزوار مواد ملوثة بالبكتيريا من فضلات التنين، ما أثار أزمة صحية حقيقية. هذا يبين ضرورة التعامل بحذر مع الحيوانات الغريبة لتجنب الأمراض.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.