هل تعلم: لماذا يولد الأطفال ليلاً؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 06 يناير 2022
هل تعلم: لماذا يولد الأطفال ليلاً؟
مقالات ذات صلة
هل تعلم: لماذا مثلث برمودا خطير؟
هل تعلم: ماهي جزيرة الكريسماس؟
هل تعلم: كم من الوقت نحتاج للوصول إلى القمر؟

قد يكون أحد من أقاربك أو أصدقائك على موعد مع ولادة صغيرة، ولكن هل لاحظت أن أغلب حالات الولادة تحدث ليلاً؟ وهل تساءلت عن السبب في ذلك.

من المؤكد أنك تعرضت لهذا الموقف ولم تتنبه للأمر، ولكن مؤخراً كشف عدد من العلماء عن السبب وراء ولادة أغلب الأطفال حول العالم ليلاً.

ولادة الأطفال ليلاً

وفقاً لتقرير موقع "برايد سايت"، يقول العلماء إن هناك سبب تطوري لولادة الأطفال في الليل، يعود إلى العهود القديمة، حيث كان من الأكثر أماناً لأسلافنا منذ حقبة الكهوف أو العصر الحجري أن يلدوا ليلاً عندما يجتمع أشخاص آخرون من قبائلهم معاً ومن ثم منح الأم الجديدة المزيد من الحماية والمساعدة، ليس هذا فقط، بل ربما كان الليل أكثر أماناً للولادة دون الخوف من الحيوانات المفترسة.

وذكر التقرير أسباب متعددة لولادة أغلب الأطفال في الليل، ومنها  لعب الهرمونات دوراً كبيراً للغاية في سبب رغبة الأطفال في رؤية العالم ليلاً وليس في الصباح.

ومن بين تلك الهرمونات  هرمون الميلاتونين، هذا الهرمون المخادع الذي يساعدنا على تهدئة نومنا، يساعد أيضاً على بدء المخاض.

  العلماء لم يتوقفوا على هذا الأمر، بل لديهم تفسير آخر لولادة غالبية الأطفال ليلاً، إذ أن الأطفال الذين يولدون بشكل طبيعي، دون تدخل، يرون العالم خلال الليل، في حين غالباً ما يولد الأطفال الذين يولدون بعملية قيصرية، في الصباح.

الولادة الطبيعية والقيصرية

 تعتبر الولادة الطبيعية الطريقة الآمنة للولادة، وتسمى هذه الولادة بالطبيعية لأن المخاض يبدأ دون أي تدخل جراحي لإخراج الجنين وغالبًا ما تتم في الشهر التاسع، وأحيانًا تحدث في الشهر السابع من الحمل، ونظرًا لكونها الطريقة الطبيعية للولادة  فهي تحمل العديد من المميزات وأهمها:

تتعافى الأم بعد الولادة بشكل أسرع، كما أن التعرض للعدوى يكون أقل لعدم التدخل بأدوات جراحية أو تعريض أنسجة الجسم للهواء على عكس الولادة القيصرية.

المواليد الذين يتم ولادتهم بالطريقة الطبيعية تقل نسبة إصابتهم بعدوى الجهاز التنفسي.

بينما الولادة القيصرية هي عملية جراحية تخضع لها السيدة الحامل، من أجل استخراج الجنين من الرحم إما برغبة الأم في هذه العملية، أو أن الطبيب المعالج قد رأى خطورة الولادة الطبيعية على صحة الأم أو الجنين أو كليهما معًا، وبعد عملية استخراج الجنين من الرحم يقوم الطبيب بخياطة الرحم والبطن، والأم في هذه العملية تكون في حاجة إلى عملية تخدير نصفي وقد يتم التخدير الكلي أو التخدير فوق الجافية.