موسم جدة يستقطب حيوانا نادرا في "جدة جنجل".. والزوار يتسابقون لرؤيته

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام
موسم جدة يستقطب حيوانا نادرا في "جدة جنجل".. والزوار يتسابقون لرؤيته
مقالات ذات صلة
موسم جدة يستقطب مليون زائر في أسبوع فقط.. المتعة تزداد
سعوديون وسعوديات يخدمون زوار موسم جدة باحترافية وكفاءة
السعودية.. زوار موسم جدة يستمتعون بلعبة مائية استثنائية

نجحت إدارة "موسم جدة" في  استقطاب ثلاثة من التماسيح البيضاء، المعرضة للانقراض، والتي لا يوجد منها سوى 100 تمساح فقط حول العالم، حيث عرضته في "جدة جنجل"، ليستقطب آلاف الزوار الذين توافدوا للتمتع بمشاهدته بلونه الأبيض المميز والنادر.

وبشكل عام، استقطبت "جدة جنجل" العديد من الزوار من محبي عالم الحيوانات والطبيعة وعشاق الحيوانات النادرة حول العالم التي يتم استعراضها للزوار في بيئة صحراوية فريدة، تسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى الزوار.

وتنوعت الأقسام المخصصة للحيوانات في "جدة جنغل" من بينها الأنواع النادرة من الطيور والزواحف في مناطقها الفرعية حيث شكلت تنوعًا ثقافيًا لتعريف الزوار بأسرار وخصائص جميع الحيوانات في موسم جدة.

وخطف التمساح الأبيض الأنظار في منطقة "الزواحف"، حيث يعد من أندر أنواع التماسيح في العالم حيث يوجد منه 100 تمساح أبيض حول العالم، إلا أن منطقة "جدة جنغل" استقطبت ثلاثة أنواع منه، وهي الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط وتعد ولاية فلوريدا بلد المنشأ له.

وكشفت منطقة الزواحف العديد من المميزات التي يمتلكها التمساح الأبيض الذي يفتقد الميلانين في جسمه وهو ما منح له المظهر الأبيض الخالص الذي يتمتع فيه، ويعد من التماسيح المعرضة للانقراض، وبرغم ندرته حول العالم إلا أن أمر امتلاكه من الأشخاص يحتاج إلى الانتظار لمدة عامين بسبب حجم الطلب عليه وقلة وجوده حول العالم وبسبب عيشه في المناطق البرية والمحميات الطبيعية.

وتستقبل "جدة جنجل" زوارها بالفعاليات المنوعة والعروض الأفريقية التي تتزامن مع محتوى المنطقة المستوحاة من البيئة الصحراوية بتصاميم الأدغال الاستوائية والطبيعية وتتمتع بخلق تجارب متنوعة وفريدة لجميع الزوار والأطفال تسهم في زيادة الوعي البيئي والاستمتاع بمشاهدة أجمل الحيوانات النادرة حول العالم .

وكان "موسم جدة" قد شهد تزايدا كبيرا لمعدل الزيارات، قبل أيام، تزامنا مع بدء الإجازة المدرسية المطولة في المملكة العربية السعودية، وبدأ استقبال الزوار من المواطنين والمقيمين، وحتى السائحين من خارج المملكة، للاستمتاع بأجواء من الفرح والمغامرات والجلسات العائلية.

وكانت إدارة الموسم قد أعلنت، الاثنين الماضي، عن وصول عدد الزوار إلى 4 ملايين.

ويجد عشاق البحر والفعاليات البحرية والرياضية ما يتطلعون إليه في "جدة ويفز" ونادي اليخوت، حيث تستقطبان يوميًا العديد من الزوار من محبي الرياضات والمغامرات البحرية.

في حين يحظى الأطفال بنصيب وافر من الفعاليات والمعارض والعروض المفضلة لهم التي تناسب اهتماماتهم في مختلف مواقع الفعاليات.

ويتجه محبو العروض الفنية والمسرحية والغنائية، للمسارح والمواقع التي تلبي رغباتهم بعروضها اليومية المتنوعة، بينما تشهد "جدة جنغل" إقبالاً من هواة الأدغال واكتشاف حياة الحيوانات ومعلوماتها؛ حيث توفر جنغل لهم العديد من التجارب والفعاليات الحية.

وتحظى "سيتي ووك" بإقبال كبير من الزوار خلال الموسم، ويزداد الإقبال مع الإجازات المدرسية المطولة؛ للاستمتاع بفعاليات المنطقة وتجاربها المختلفة وتعدد الخيارات فيها التي تناسب كل الأذواق والأعمار.

فيما تحظى "جدة آرت بروميناد" ونادي جدة لليخوت، بنصيب من الزوار خصوصًا عشاق المطاعم العالمية والجلسات الهادئة على البحر والعروض الموسيقية التي تشهدها هاتان المنطقتان يوميًا.

بينما يتجه هواة المناطق التاريخية والفعاليات الثقافية والترفيهية إلى جدة التاريخية؛ ليعيشوا تجربة مختلفة بين المباني التراثية.

وتستقبل "جدة بيير" الأطفال والشباب من الجنسين بألعابها المشوقة وفعالياتها الترفيهية المتنوعة، فيما يجد الكثير من الزوار في حديقة الأمير ماجد وجهة مثالية بين أحضان الطبيعة والخضرة ووسط الفعاليات الثقافية والترفيهية المختلفة.