من مصفف شعر لمليونير: كورونا تغير حياة شاب بشكل صادم

  • تاريخ النشر: الإثنين، 25 يناير 2021
من مصفف شعر لمليونير: كورونا تغير حياة شاب بشكل صادم
مقالات ذات صلة
أكبر لوحة في العالم ستباع في مزاد بدبي: مرسومة على القماش بحجم ملعبي
شاب يفاجئ زوجين مشردين بجلسة تصوير لزفافهما بعد 24 عاماً من زواجهما
ماسة نادرة للبيع في مزاد علني في دبي: وزنها أكبر من مئة قيراط

 من الأزمات قد يبدأ النجاح بشكل مختلف، هذه المرة كانت من الشاب البريطاني بين غوليفر، 20 عاماً، والتي تحولت حياته بسبب الإغلاق الذي تم في بريطانيا على أثر انتشار فيروس كورونا.

في التفاصيل، التي ذكرتها ذان صن البريطانية، أن غوليفر، صار يكسب ثروة بفضل التجاره الإلكترونية في منتجات لتبييض الأسنان ومعدات التمارين الرياضية.

وقبل جائحة كورونا، كان الشاب يعمل في صالون للحلاقة، ثم اضطر إلى بدء إجازة قسرية عن العمل، من جراء تفشي وباء كورونا، وبسبب العزل المنزلي الذي تم استطاع ان يستغل المر في تكوين ثروة هائلة.

وفقاً للتقرير فإن الشاب أصبح يكسب ما يقارب 16 ألفا و400 دولار في اليوم الواحد، وهو ما يعني أنه سيتحول إلى مليونير وهو لا يزال في العشرينات من عمره.

إصابات كورونا في بريطانيا

تفاصيل القصة، أن غوليفر الذي يقيم في لندن، وجد  أن أطباء الأسنان أغلقوا عياداتهم بسبب كورونا في بداية تفشي الوباء، فجلب بضاعة من الصين تتيح للناس تبييض أسنانهم وهم في بيوتهم، وعرضها إلكترونيا.

ولم يكن يخطر ببال غوليفر أن تجارته ستحقق هذا الرواج بشكل سريع، وفي وقت لاحق باع منصة الاتجار في معدات تبييض الأسنان لمستثمر أميركي، لكنه واصل الاتجار في معدات التمارين الرياضية.

وذكر التقرير أن الشاب البريطاني استطاع أن يبيع ما قيمته أكثر من ربع مليون دولار أميركي، ولم يحتج في كل هذا إلا لحاسوب محمول، ومنذ بدء نشاطه التجاري قبل عشرة أشهر، استطاع أن يبيع بضاعة بأكثر من مليون دولار، من دون أن يغادر باب بيته.

وفي بداية المشروع، اعتمد الشاب على مرآب بيت العائلة من أجل تخزين البضاعة التي يجلبها من الصين، ولكن اليوم أصبح له مكتب وأماكن مختلفة للتخزين.

ويقول إنه وظف صديقا له حتى يقوم بمساعدته، أما عملية البيع فتجري من خلال موقع أمازون لإيصال المنتجات إلى مختلف قارات العالم.

وكان قد قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إنه تم تسجيل في بريطانيا 77 حالة من السلالة الجديدة لكورونا مصدرها جنوب إفريقيا، و9 أخرى من السلالة الجديدة الثالثة من كورونا مصدرها البرازيل.