في يوم الحمص العالمي: فوائد متعددة لحياة أفضل

  • تاريخ النشر: الخميس، 13 مايو 2021
في يوم الحمص العالمي: فوائد متعددة لحياة أفضل
مقالات ذات صلة
تناول الخضروات: لماذا علينا الاعتماد عليها بشكل منتظم؟
تصليح شاشة الهاتف المكسورة أو المحروقة بنفسك في المنزل
دراسة: الاستحمام يجعلك تفكر بشكل أفضل لحل مشكلاتك.. فما السر؟

أصبح الحمص أكثر شعبية مؤخرًا، في الكثير من دول العالم وخاصة العالم العربي، لما له من فوائد صحية،  فبجانب طعمه المميز، وقدرته على التجانس مع العددي من المكونات، أكد الخبراء على فوائده الصحية المتعددة، كمصدر غني بالفيتامينات والمعادن والألياف، قد يقدم الحمص مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية ، مثل تحسين الهضم والمساعدة في إدارة الوزن وتقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

فوائد الحمص

يحتوي على كمية معتدلة من السعرات الحرارية، ويوفر 46 سعرًا حراريًا، كما يوفر الحمص أيضًا مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى كمية مناسبة من الألياف والبروتين.

البروتين والألياف في الحمص قد تساعد على الحفاظ على شهيتك تحت السيطرة، فيساعد على تعزيز الشبع.

وجدت دراسة أن الأفراد الذين تناولوا ما معدله 104 جرامًا من الحمص يوميًا لمدة 12 أسبوعًا أفادوا بأنهم شعروا بالشبع وتناولوا كميات أقل من الوجبات السريعة، مقارنةً بالوقت الذي لم يأكلوا فيه الحمص.

يعتبر الحمص مصدرًا كبيرًا للبروتين النباتي، مما يجعله خيارًا غذائيًا مناسبًا لأولئك الذين لا يأكلون المنتجات الحيوانية.

اقترحت بعض الدراسات أن جودة البروتين في الحمص أفضل من الأنواع الأخرى من البقوليات، يحتوي الحمص على العديد من الخصائص التي قد تساعدك على التحكم في وزنك.

فيحتوي الحمص على كثافة سعرات حرارية منخفضة إلى حد ما ، علاوة على ذلك، فإن البروتين والألياف الموجودة في الحمص قد تعزز إدارة الوزن نظرًا لتأثيرها في خفض الشهية وإمكانية المساعدة في تقليل تناول السعرات الحرارية في الوجبات.

يحتوي الحمص على العديد من الخصائص التي قد تساعد في إدارة مستويات السكر في الدم.

الألياف التي تتواجد في الحمس تبطئ امتصاص الكربوهيدرات، مما يعزز الارتفاع المطرد في مستويات السكر في الدم، بدلاً من الارتفاع المفاجئ.

أيضًا، وقد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين في الحفاظ على مستويات السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

علاوة على ذلك، ربطت العديد من الدراسات استهلاك الحمص بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب.

 يحتوي مقدار فنجان واحد من الحمص على كمية كبيرة من الألياف تصل إلى 12.5 غرام، هذه الألياف وبخاصة النوع القابل للذوبان في الماء تقلل امتصاص الكولسترول إلى تيار الدم فتقلل بالتالي من مستواه.

 وجبة خفيفة وصحية للحامل الحمص ذو طعم لذيذ ومتعدد المغذيات كما أنه يمد الحامل بحمض الفوليك الغني  و يساعد في الوقاية من خطر العيوب الخلقية في الأطفال الرضع.

فوائد الحمص الصحية

الحمص مليء بالألياف، والتي لها العديد من الفوائد المؤكدة لصحة الجهاز الهضمي، الألياف الموجودة في الحمص قابلة للذوبان في الغالب، مما يعني أنها تمتزج بالماء وتشكل مادة تشبه الهلام في الجهاز الهضمي.

قد تساعد الألياف القابلة للذوبان في زيادة عدد البكتيريا الصحية في أمعائك وتمنع فرط نمو البكتيريا غير الصحية، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي وسرطان القولون.

للحمص العديد من الخصائص التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، فيعتبر الحمص مصدرًا كبيرًا للعديد من المعادن، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي تمت دراستها لقدرتها على تعزيز صحة القلب هذا لأنها قد تساعد في منع ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب.

إضافة الحمص للنظام الغذائي

يحتوي كوب الحمص على حوالي سدس الكمية اليومية الموصى بها من الكولين، وهي مادة مغذية أساسية تؤثر على وظائف الكبد وحركة العضلات والتمثيل الغذائي ونمو الدماغ الصحي ووظيفة الجهاز العصبي

يلعب دورًا في الحالة المزاجية والتعلم والذاكرة، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن أن يساعد في تقليل حدة كل من الهوس والحالات المزاجية المكتئبة، خاصة في مرضى الاضطراب ثنائي القطب.

قد يساعد تضمين الحمص في نظامك الغذائي بشكل منتظم في تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، بما في ذلك فيتامينات ب، والتي قد تكون مسؤولة عن تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والرئة .

من السهل جدًا تضمين الحمص في نظامك الغذائي، إنها ميسورة التكلفة ومريحة، تحملها معظم محلات البقالة في أصناف معلبة وجافة.

علاوة على ذلك، فإن الحمص متعدد الاستخدامات ويمكن استخدامه في مجموعة متنوعة من الأطباق، إحدى الطرق الشائعة لتناولها هي إضافتها إلى السلطات أو الشوربات أو السندويشات.

اليوم العالمي للحمص

يحتفل العالم باليوم العالمي للحمص، في 13 مايو من كل عام، حيث يعتبر من ضمن الأحداث الترفيهية التي تحرص منظمة الصحة العالمية على الاحتفال به، بغرض نشر الوعي عن فوائده الصحية التي يجتاحها الجسم.

يعتبر الحمص من ضمن البقوليات التي تحتوي على مذاق خاص، تجعل الجميع يرغبون في تناوله بمختلف وصفاته، سنخبرك في التقرير التالي عن سبب الاحتفال بهذا اليوم وبعض الفوائد الصحية المتواجدة في الحمص.

تم تأسيس هذا اليوم على يد بين لانغ، رجل الأعمال الأمريكي الذي كان يهتم بأمور الزراعة، إذ فكر في البحث عن طعام معين يجمع العالم بأكمله عليه.

كان يتم الاحتفال بهذا اليوم من خلال إعداد بعض الوجبات اللذيذة المحضرة من الحمص، بالإضافة إلى التنزه في المحال لشراء الحمص سواء من المطاعم أو المتاجر.

من ضمن الدول الأوروبية التي تشتهر بطبق الحمص، بريطانيا، حيث يعد من أشهر الأطباق في المطبخ الإنجليزي وتم انتشاره في الوطن العربي عن طريق الاحتلال البريطاني لبعض الدول العربية.