فيديو يرصد لحظة محاولة إنقاذ بابا نويل من خطوط الكهرباء

  • تاريخ النشر: الجمعة، 25 ديسمبر 2020
فيديو يرصد لحظة محاولة إنقاذ بابا نويل من خطوط الكهرباء
مقالات ذات صلة
مثير للسخرية: رجل من شيكاغو يجمد سرواله لحجز أماكن وقوف السيارات
الثلج يزين قمم جبال السعودية: مشهد فريد تم رصده
فتاة أمريكية استخدمت الغراء لتثبيت شعرها: فيديو يكشف الأمر الصادم

تداول الكثير من مستخدمي السوشيال ميديا، مقطع فيديو يظهر عملية إنقاذ قسم الإطفاء في كاليفورنيا لرجل يرتدي زي بابا نويل كان يقوم بالطيران الشراعي بمظلة آلية بعدما علق في خطوط الكهرباء.
ولفتت المعلومات الى أن الرجل كان يستخدم طائرة شراعية تعمل بمحرك، لتوصيل الحلوى للأطفال المحليين عندما علقت طائرته ببعض خطوط الكهرباء في ريو ليندا.

وقامت شركة الطاقة المحلية بقطع الكهرباء عن نحو 200 عميل، بينما عمل رجال الإنقاذ على فك الرجل، ولحسن الحظ، لم يصب بابا نويل بجروح، وعاد بأمان إلى الأرض.

شاهد أيضاً: سانتا كلوز يجوب بلدة تايلاندية حاملاً هدايا على فيل

بابا نويل

في بداية القرن الـ19، بينما كان سانتا كلوز يتسلل إلى الوعي العام، تباينت صوره بشكل كبير من فنان لآخر. ففي بعض الأحيان كان يظهر نحيفا أو قزما، ولم يرتبط أبدا بلون معين.

البروفيسور جون براسيوس، من جامعة ألبرتا إدمونتون، قال لـ CTVNews.ca: إذا رجعت للرُوئ القديمة عن بابا نويل في أمريكا الشمالية ستجده يرتدي الفراء من الرأس إلى القدم، دون أي تحديد للألوان التي ترتديها. ولفت إلى أن هذا الشكل كان يعتمد على قصيدة زيارة من القديس نيقولاوس عام 1882، التي قدمت العديد من الأمور المرتبطة بسانتا مثل وصوله عشية عيد الميلاد ورناته الثمانية.

ورغم أن القصيدة أوضحت الكثير من ملامح سانتا كلوز مثل الخدود والأنف الحمراوين واللحية البيضاء والبدانة، ظل التصوير الفني له متباينا. 

وبحسب CTVNews.ca، يعتبر العديد من المؤرخين أن رسام الكاريكاتير الأمريكي توماس ناست أول من روج لبابا نويل بصورة تشبه تلك التي نراها له الآن. ورسم ناست- الذي اشتهر أيضا بتطوير صور العم سام والفيل الجمهوري والحمار الديمقراطي- أول بابا نويل في عام 1863 بعنوان سانتا كلوز في معسكر لصحيفة هاربر ويكلي.

شاهد أيضاً: رجل فرنسي يغمر نفسه في الثلج لـ ساعتين ونصف لسبب إنساني

لماذا يرتدي بابا نويل الأحمر؟

وقال ريان هيمان، أمين متحف ماك كولوتش هول التاريخي في موريستاون بولاية نيوجيرسي، إن هذا الإصدار من سانتا كان عبارة عن شخصية صغيرة تشبه القزم، وليس سانتا الضخم الذي نعرفه الآن، وكان يرتدي سترة ذات نجوم متلألئة تشبه علم الولايات المتحدة.

كما روج ناست لفكرة أن سانتا يعيش في القطب الشمالي، وخدم هذا الادعاء أغراض عدة؛ فهو تناسب تماما مع مزلقة بابا نويل ورناته، ومنع أي دولة واحدة من المطالبة بالسيطرة عليه، ومنع الأطفال الفضوليين من محاولة العثور عليه، إذ لم يزر أي إنسان القطب الشمالي في ذلك الوقت.

كما أن تحديد موقع سانتا كلوز جعله تميمة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، واستخدمه الاتحاد في حملات التجنيد والملصقات الدعائية، إذ وصفه أبراهام لينكولن، رئيس أمريكا السادس عشر، بأنه أفضل أداة تجنيد في الولايات الشمالية.

وبعد الحرب، واصل ناست إبداع رسوم كاريكاتورية سنوية لعيد الميلاد، وغير سترة سانتا إلى اللون الأحمر، وأدخل المزيد من التحسينات التي جعلته أقرب إلى بابا نويل الذي نعرفه اليوم. ومن أشهر رسوماته تلك التي نُشرت في 1881.