عالم آخر في الإمارات لا نعرف عنه شيء: صور رائعة للحياة تحت الماء

  • الثلاثاء، 23 يونيو 2020 الثلاثاء، 23 يونيو 2020
عالم آخر في الإمارات لا نعرف عنه شيء: صور رائعة للحياة تحت الماء

تتمتع دولة الإمارات بالكثير من معالم الطبيعة الرائعة حيث توجد حياة كاملة تحت الماء لا يعلم عنها الكثيرون شيئاً على الإطلاق، إلا أن فتاة واحدة قررت استكشاف الحياة البحرية في الإمارات ونشرت مجموعة من الصور الرائعة.

أماكن في الإمارات

المصورة المصرية الألمانية علا خلف والمقيمة في دبي قررت اكتشاف عالم البحار بطريقتها الخاصة، فهي تلتقط العديد من الصور للحياة البحرية في الإمارات والتي تعتبرها نقطة قوة وجمال هناك لا يتم الكشف عنها وعرضها بالشكل المناسب.

رحلة علا مع التصوير تحت الماء بدأت مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي حيث كانت تعمل مدربة تصوير وعندها اكتشفت جمال الحياة البحرية بخاصة وأن هناك عدد قليل من المصورين المتخصصين في هذا النوع.

وتحلم علا أن تصبح الإمارات واحدة من الأماكن التي يقصدها السياح والعلماء لاكتشاف الحياة البحرية لأنها منطقة ثرية جداً ولا يدرك قيمتها ومكانتها عدد كبير من الأشخاص وهذا بالتحديد ما تسعى للوصول إليه من خلال صورها.

فعلى سبيل المثال بحر الإمارات الممتد على الساحلين الشرقي والغربي للبلاد يضم شتى أنواع الحياة البحرية، وهو ما يختلف تماماً عن الحياة البحرية في بحر العرب المتصل بالمحيط الهندي والذي تتواجد فيه أنواع نادرة ومختلفة من الأسماك.

كذلك بالنسبة لخليج العرب فعلى الرغم من أنه يفتقر إلى الشعاب المرجانية لكن به عدد كبير من السفن الغارقة والتي تعتبر محط اهتمام لعدد كبير من الغواصين ويهتمون دائماً باكتشاف أماكنها الحالية.

السياحة في الإمارات

أما عن احتراف التصوير تحت الماء فتؤكد علا أن الأمر يحتاج إلى الكثير من الوقت والتدريب كما يجب احتراف التصوير أولاً ثم احتراف الغوص كلاً على حِدا لأن التصوير تحت الماء يحتاج إلى إتقان المهارتين معاً بجانب التركيز لاختيار اللحظة واللقطة المناسبة وهو ما يصعب على المصور المبتدئ.  

وأضافت علا إلى أن التصوير تحت الماء يحتاج إلى دقة عالية وذلك بسبب السرعة الخاطفة التي تتحرك بها المخلوقات البحرية كل هذا بجانب حفاظ المصور على سلامته وحياته لأن بعض المخلوقات البحرية تكون مفترسة.

التصوير تحت الماء يستغرق ما بين نصف ساعة وساعة حسب قدرة المصور على استهلاك الأكسجين وخبرته في الغوص، وهذه أقل مدة يحتاج إليها المصور للحصول على لقطات جيدة.