شعر عن خذلان الصديق مكتوب

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 07 سبتمبر 2021
شعر عن خذلان الصديق مكتوب:
مقالات ذات صلة
شعر عن النوم مكتوب
شعر عن النجاح مكتوب
شعر عن خذلان الصديق: في وصف الغدر والخيانة من أقرب الناس

الصداقة من أقوى العلاقات بين البشر، ولكن هناك الكثير من أوقات الخذلان التي يتعرض لها الشخص في حياته من قبل صديق عزيز له، وقدم الكثير من أبيات الشعر التي تحدثت عن خذلان الصديق

شعر عن خذلان الصديق إبراهيم ناجي

ها هنا حفلٌ وذكرى ووفاء

لبّنا أنت ملبِّي الأصدقاء

يا لها من غربة مضنية

ليس تنجاب وأيام بطاء

ذهب الموت بأغلى صاحب

وثوى في الترب أوفى الأوفياء

لست أنساك وقد أقبلت لي

تشتكي غدر صديق قد أساء

آه من جرح ومن قلب على

ألم الجرح انطوى مر الاباء

كلما آلمك الجرح فأح

سست به لطّفته بالكبرياء

أيها الشاكي من الدهر استرح

كلنا يا أيها الشاكي سواء

الجراحات التي عانيتها

لم تدع أرواحنا إلا ذماء

برم العيش بها لم يشفها

وتولى الدهر سأمان وجاء

أذن الموت لها فالتأمت

وشفاها بعدما استعصى الشفاء

لست أرثيكَ أيرثى خالد

في رحاب الخلد موفور الجزاء

كيف أرثيك أيرثى فاضل

عاش بالخيرات موصول الدعاء

إنما الدنيا هي الخير على

قلة الخير وقحط العظماء

إنما الدنيا فتى عاش لكم

باذلاً من قوته حتى الفناء

فإذا مات فقد عاش بكم

فهو بالذكرى جدير بالبقاء

ذلك الشاعر قد واساكمُ

وبكى آلامكم كل البكاء

ذلك الشاعرُ قد غناكمُ

صادحاً في أيككم بشرى الهناء

وأولو الشعر المصابيح التي

حطمتهن رياح الصحراء

خلدت أنوارهم رغم البلى

وبها المدلج في الليل استضاء

سوف يفنى القول إلا قولهم

ويموت الناس إلا الشعراء

عد إلينا نسمة حائرة

ذات نجوى وحنين وولاء

ثم حلق بجناحين إلى

عالم نحن له جد ظماء

طِر مطارَ النسم واترك قدَما

ثقلت بالشوك في أرض الشقاء

شعر عن خذلان الصديق

عاتَبتُ فأحمَدَت مآلَ العَتبِ

إِذ فَسَّحَ دلُّها مَجالَ العَتبِ

باللَثمِ أُبادِرُ اِحتِيالاً فَمَها

إِن حاوَلتِ السَبَّ خِلالَ العَتبِ

شعر عن خذلان الصديق مكتوب

ان كان قلبك عايف الود يا فلان
ربي يسهل لك دروبك ويحفظك
وان كان قلبك جازى حبي بنكران
ماجبرك انا في الحب يا فلان ماجبرك

الآنَ حينَ عرفتُ رُشدي فاغتديتُ عَلى حَذرْ

ونَهَيْتُ نَفْسِي فَانْتَهَتْ، وزَجَرْتُ قَلْبي فَانْزَجَرْ

ولَقَدْ أقَامَ عَلى الضَّلالَةِ ثمَّ أذْعَنَ، واسْتَمَرّ

هيهاتَ، لَستُ أبا فراسٍ إنْ وَفيتُ لمَنْ غَدرْ!

شعر عن الخذلان علي ابن ابي طالب

تَغيرت المودَّةُ والإخاءُ وقلَّ الصِّدقُ وانقطعَ الرَّجاءُ

و أسلمني الزَّمانُ إلى صديقٍ كَثيرِ الغدرِ ليسَ لَهُ رَعاءُ

وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ ولكن لا يَدومُ لَهُ وَفاءُ

أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ وأعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ

يديمونَ المودَّة ما رأوني ويبقى الودُّ مَا بقيَ اللِّقاءُ

وإن غنيت عن أحد قلاني وعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ

سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ ولا ثَرَاءُ

وكُلُّ مَوَدَّةٍ لله تَصْفُو ولا يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ

وكل جراحة فلها دواءٌ وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ

ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ

اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ ففي نَفسي التَّكرُّم والحَيَاءُ

شعر طويل عن خذلان الصديق

أغلقْ البابَ على نفسِك واحذرْ

ناقةَ البدْوِ وثعبانَ الحَضَرْ

وصديقاً ربَّما تحسَبُهُ النَّاسُ لأيّامِكَ لو تقسُو

وأيّامِي إذا ما جَنحتْ كانَ صديقي قدري الأشرسَ مِن أيِّ قدَرْ‍‍‍‍‍

وصديقاً خنقتْهُ غيرَةٌ مِنكَ وفي وجْهِكَ مِنْ حِقدٍ تشظَّى وانفجَرْ

وصديقاً كان مِن أيامِكَ السَّوداءِ أدهى وأمَرْ

وصديقاً ضَلّ، كم يغلي وكم عضَّ الأنامِلْ

ضجراً يغلي لأنّي لم أزلْ رغمَ سقوطي مُتفائلْ

حيثُ حاولتُ وحاولتُ وما زلتُ أُحاولْ

كنتُ أرجو مِن علاقاتي رقِيّاً وتكامُلْ

كنتُ لو قالوا بأنَّ الحبَّ والأشواقَ زيفٌ

يعتريني ألمٌ حتى المفاصِلْ

وإذا قالوا: الصداقاتُ نفاقٌ

أتحَدّاهمْ بصَحْبي وأماطِلْ

وأخيرًا حيثُ لمّا قد تغرّبْتُ وهزّتنِي الزلازلْ

فإذا قلتُ أنا عندي صديقٌ واحدٌ

فأنا إنْ لم أُنافِقْ فأُجامِلْ