رجل كفيف يركض 5 كيلومترات وحيداً بمساعدة تطبيق على هاتفه

  • تاريخ النشر: السبت، 21 نوفمبر 2020
رجل كفيف يركض 5 كيلومترات وحيداً بمساعدة تطبيق على هاتفه
مقالات ذات صلة
رصد تايجر في حديقة بأمريكا والشرطة تبحث عنه: يهدد سلامة الأفراد 🐅
مسلة معدنية غامضة تختفي من صحراء غرب أمريكا بعد عدة أيام من اكتشافها
العجوز المعمرة: نجت من وباء الإنفلونزا 1918 وأصيبت بكورونا ثلاث مرات

رياضة الركض لها دور مهم في الحفاظ على الصحة وتحتاج إلى مجهود بدني شديد والعديد من الفوائد التي دفعت رجل كفيف للمشاركة في ماراثون للركض دون مساعدة من أحد.

قاما توماس بانيك الذي يبلغ من العمر 50 عاماً وقد تعرض لفقدان بصره في مطلع العشرينات من عمره بسبب حالة وراثية نجح في الركض مسافة 5 كيلومترات في سنترال بارك بمدينة نيويورك دون الاعتماد على كلب أو مساعدة بشرية.

أقدم توماس على الركض بالاستعانة فقط بالذكاء الاصطناعي عبر سماعات موضوعة في هاتفه الذكي توضح له وتقرأ الطريق بشكل أسرع من الكلاب المدربة.

وقال توماس: " إنه يدير حالياً مدرسة خاصة للكلاب المستخدمة لمساعدة المكفوفين، موضحاً أن أكثر شيء أماناً لرجل كفيف هو أن يظل في مكانه لكنني لا أظل في مكاني وسئمت من الاستعانة بكلاب بطيئة لقراءة الطريق وقررت منذ نحو عام إيجاد وسيلة للركض بمفردي".

ويؤمن الرجل الخمسيني أن الإنسان ولد ليركض وتواصل مع غوغل من أجل إيجاد وسيلة للهاتف لإرشاده في الطريق.

وتعاون الرجل مع شركة غوغل بهدف إعداد برنامج بحث يستطيع أن يلتقط بواسطة كاميرا الهاتف الذكي خطاً إرشادياً مرسوماً على مضمار الركض ويرصد التطبيق موقع الشخص ويزوده بإرشادات سمعية عبر سماعات الأذن.

فوائد رياضة الركض:

تساعد رياضة الركض في الحفاظ على صحة القلب وتنظيم ضرباته والوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين كما تعزز الجهاز المناعي وتقويه كما تحافظ على الصحة العقلية والتقليل من الإصابة بمرض الربو.

كما تساعد  على النوم بشكل أفضل والتخلص من الأرق والإرهاق والإجهاد وتساعد على تقوية الذاكرة والحماية من الإصابة بمرض ألزهايمر وتساعد على تحسين صحة العظام والوقاية من الإصابة بالتهابات المفاصل.
كما تعمل على الوقاية من الإصابة بالاكتئاب وتخليصك من التوتر والقلق وتعمل على تنشط الدورة الدموية وتمنع ارتفاع ضغط الدم وتزيد القوة البدنية.

ماراثون

هو اختبار تحمل في رياضة ألعاب القوى يكمن في الركض لمسافة 42.195 كيلومتر وهو جزء من الألعاب الأولمبية وقد سمي سباق الماراثون بهذا الاسم تيمناً بأحد المقاتلين اليونانيين يدعى فيديبيدس الذي ركض مسافة قدرها 40 كيلو متر من منطقة ماراثون باليونان إلى أثينا ليخبر الأهالي بالانتصار على الفُرس  وأقيمت أول بطولة للألعاب الأولمبية عام 1896 في اليونان.