رجل عاد للحياة بأعجوبة: استيقظ في المشرحة 😱

  • تاريخ النشر: الجمعة، 27 نوفمبر 2020 آخر تحديث: السبت، 28 نوفمبر 2020
رجل عاد للحياة بأعجوبة: استيقظ في المشرحة
مقالات ذات صلة
الكلاب والنوم: صور مضحكة للقيلولة المفاجئة لهم
خاتم: امرأة تعثر على خاتمها بعد 42 عام من الضياع
الصين: تطلق أول قطار عائم يمكنه السفر بسرعة 620 كم في الساعة

عاد رجل أعلن الأطباء وفاته إلى الحياة بأعجوبة بعد ثلاث ساعات من موته بينما كان العمال يستعدون لتحنيطه في مشرحة بكينيا.

وفقا للتفاصيل، ورد أن بيتر كيجن البالغ من العمر 32 عاماً  كان يعانى من مرض في المعدة ونقلته عائلته إلى المستشفى بعد إغماء في منزله يوم 24 نوفمبر الماضي.
قالت ممرضة لأسرته إن المريض توفي قبل وصولهم إلى المستشفى، قال دينيس لانغات، عم كيجن ، لقناة كينيا CitizenTV، إن الموظفين قاموا "بفحص عرضي" للمريض قبل إعلان وفاته.

وتم نقل Kigen على الفور إلى مشرحة المستشفى حيث كان مستعدًا لتحنيطه من قبل العاملين في المشرحة كجزء من عملية الحفاظ على الجسد، يقال أن أحد العمال قام بعمل شق في ساق الرجل اليمنى لبث مادة الفورمالين لكن كيجن استعاد وعيه فجأة وبدأ في النحيب من الألم، وأرسل طاقم العمل للعرض على طبيب متخصص في الأمراض النفسية والعقلية من أجل سلامتهم حيث اعتقدوا أن الرجل الميت قد بٌعث.

العائد من الموت

وأعيد المرض لاحقًا إلى قسم المصابين بالمستشفى وتلقى الإسعافات الأولية وأثناء العلاج في الجناح أخبر كيجن الصحفيين أنه "سعيد لكونه على قيد الحياة وتعهد بتكريس حياته لخدمة المحتاجين والمرضى".

وتطالب عائلته الآن بالعدالة وتتهم المستشفى المحلي بالإهمال وقالت وسائل الإعلام المحلية إن مسؤولي المستشفى وإدارة الصحة بالمحافظة لم يعلقوا بعد على الأمر.

منظمة الصحة العالمية

وكانت كشفت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 5 أشخاص في العالم كل دقيقة واحدة بسبب الأخطاء الطبية في المعالجة، أي أكثر من ضحايا الحروب وتأمل المنظمة العالمية في لفت الانتباه بشكل كبير إلى موضوع الرعاية الصحية غير الآمنة في العالم.

 وأفادت المنظمة أنه في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وحدها، يموت سنويا 2,6 مليون شخص حول العالم، بسبب المعالجة الخاطئة.

العائدون من الموت

وعلى العكس تماماً حاول الأطباء معالجة شخص توفى سريرياً بعد مضاعفات أثناء الجراحة، كان ميتاً مؤقتاً قبل إنعاش قلبه وبعد الاستيقاظ أبلغهم المريض إنه كانت لدية رؤى غريبة كان يعتقد أنها الحياة في دار الآخرة وأعتقد أنه أصبح شخصية شبحية لا يمكن لأحد رؤيته فيها.

وأبلغهم المريض إنه "شعر بالدوار وفقد الوعي ومن ثم استيقظ على كرسي وكانت هناك امرأة في زيّ ممرضة ترتدي سترة زرقاء داكنة تقف في غرفة مظلمة وبدأت في التحدث معي لكن فمها لم يتحرك وأخبرتني أنه تم إعادتي للحياة لأن الوقت لم يحن بعد."

وعاد فجأة إلى جسده حسب وصفه لكنه مقتنع الآن بوجود حياة أخرى ومع ذلك فإن العلماء ليسوا متأكدين تماماً ويعتقدون أن رؤى مثل رواية توماس هي ظاهرة طبيعية وقرر أن يسرد تفاصيل رؤيته في كتابه لمؤسسة أبحاث بالقرب من الموت.

ويبدو أن القصص عن عودة الموتي إلي الحياة لم تنتهي بعد حيث قالت عجوز تسعينية بريطانية، إنها نجت من الموت بعد أكلها التراب لمدة يومين، بعدما سقطت في غرفة نومها ولم تتمكن من النهوض ثانية، مضيفة يبدو أنني أكلت بعضها في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، وقد كانت النبتة هدية من ابني، لذا بالتأكيد أنا ممتنة له.

وتدعى روزماري فرانك البالغة من العمر 91 عاماً، كانت على بُعد ست ساعات فقط من الموت جوعاً حسب تقدير الأطباء، قبل أن ينقذها سائق اعتاد أن يقلها إلى صالون تجميل، فقد  تمكنت روزماري من البقاء على قيد الحياة مدة يومين بتناول تربة نبتة التنين في غرفة نومها بعد أن سقطت أرضاً ولم يكن معها أحد لمساعدتها.