تعرف على أسباب انقراض الحمام الزاجل والضفادع الذهبية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 31 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 01 سبتمبر 2021
تعرف على أسباب انقراض الحمام الزاجل والضفادع الذهبية
مقالات ذات صلة
الحمام الزاجل واستخداماته القديمة
رجل تركي يستخدم الحمام الزاجل للتواصل مع زوجته!
أسباب انقراض ببغاء كارولينا

هَلْ تَعْلَمَ أَنَّ الحَمامَ الزّاجِلَ انْقَرَضْ وَلَيْسَ الحَمامَ الزّاجِلَ فَقَطْ. .بَلْ وَكَذَلِكَ أَنْدَرُ وَأَغْرَبُ أَنْواعِ اَلْضَفادِعِ لمَعْرِفَةِ القِصَّةِ وَراءَ انْقِراضِهِمْ تَابْعُونَا.

الحمام الزاجل

الحَمامُ الزّاجِلُ هوَ الحَمّامُ المُسْتَخْدَمُ فِي إِرْسالِ الرَّسائِلِ عَبْرَ العُصُورِ القَديمَةِ لِذَكاءِهِ وَقُدْرَتِهِ عَلي حِفْظِ الأَمَاكِنِ وَيُشْبِهُ الحَمامَ اَلَّذِي نَرَاه يَوْمِيًّا ولكنه وَبِريشٍ أَكْثَرَ طُولًا.

حمام الرسائل الزاجل

وَفِي القَرْنَيْنِ السّابِعِ عَشَرَ والثّامِنَ عَشْرَ كَانَ الحَمامُ الزّاجِلُ فِي كُلِّ مَكانٍ، كَانَ مُنْتَشِرًا لِدَرَجَةِ أَنَّهُ عِنْدَمَا يَبْدَأُ فِي الهِجْرَةِ يَجْعَلُ السَّماءَ سَوْداءَ ويَحْجُبُ الشَّمْسُ لِسَاعَاتٍ أَوْ حَتَّى أَيّامٍ كامِلَةٍ.

رُبَّمَا كَانُوا أَكْثَرَ الطُّيُورِ شُيُوعًا عَلَى الكَوْكَبِ بِأَسْرِهِ حَتَّى حَوَالَيْ 300 عَامٍ مَضَتْ ويغلق الأفق ويحجب نور الشمس عند هجرته وَلَكِنْ بِحُلُولِ أَوائِلِ القَرْنِ العِشْرِينَ.

بَدَأَ يَنْدُرُ هَذَا النَّوْعُ فِي الطَّبيعَةِ مِنْ حَوْلِنا لِدَرَجَةِ أَنَّهُ تَمَّ مَنْحُ المُكافَآتِ لِلْأَشْخَاصِ اَلَّذِينَ يُمْكِنُهُمْ العُثورَ عَلَى أَيِّ دَليلٍ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الطُّيُورَ تَعِيشُ فِي اَلْبَرّيَّةِ وبحلول أوائل القرن العشرين أصبح نادرا.

وَلَكِنْ كَيْفَ حَدَثَ ذَلِكَ والْجَوابُ لِلْأَسَفِ أَنَّهُ تَمَّ اصْطيادُهُمْ لِإِسْتِعْمَالِهِمْ فِي إِرْسالِ الرَّسائِلِ وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ الصَّيْدُ هوَ اَلَّذِي تَسَبَّبَ فِي انْقِراضِهِمْ تَمَامًا فَكَانَ الحَمامُ الزّاجِلُ يَحْتَاجُ إِلَى التَّعْشيشِ وَتَرْبيَةِ صِغارِهِ حَوْلَ الكَثيرِ مِنْ الحَمّامِ الآخَرِ، لِذَلِكَ عِنْدَمَا بَدَأَتْ أَعْدادُهُمْ فِي الِانْخِفاضِ بِسَبَبِ الصَّيْدِ أَصْبَحُوا غَيْرَ قَادِرِينَ عَلَى التَّكاثُرِ بِشَكْلٍ صَحيحٍ.

وَتَسَبَّبَ هَذَا فِي جَعْلِ فَصيلَةِ الحَمامِ الزّاجِلَ هَشَّة بَيْنَ بَاقِي أَنْواعِ الحَمّامِ وَعِنْدَمَا اصْطَادَهُمْ البَشَرُ وَأَطْلَقُوا النّارَ عَلَيْهُمْ وَحاصَرواهم وقد تَمَكَّنُوا مِنْ إِبادَةِ النَّوْعِ بِأَكْمَلِهِ وَجَاءَ ذَلِكَ بِالتَّزَامُنِ مَعَ إِزالَةِ الْغَابَاتِ لِلْإِسْتِفَادَةِ بِأَخْشابِ الأَشْجارِ وَكَانَتْ تلك هي القَشَّةُ قَسَمَتْ ظَهْرَ البَعيرِ لِلْكَثِيرِ مِنْ فَصائِلِ الحَيَوَانَاتِ والطُّيورِ البَرّيَّةِ

ولكن كيف حدث ذلك؟ 

أصبحوا غير قادرين على التكاثر بشكل صحيح بسبب الصيد بالتزامن مع إزالة الغابات وَتُوُفِّيَ آخَرُ طائِرٍ زّاجِلٍ اسْمُهُ "مارْثا" فِي حَديقَةِ حَيَواناتِ عَامِ 1914، مارثا.. آخر حمامة زاجلة 1914.

الضفادع الذهبية

وَبَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ 70 عَامًا فِي عَامِ 1988 وَتَحْدِيدًا فِي الْغَابَاتِ الضَّبابيَّةِ بِكُوسْتَارِيكَا فَقَدنا نَوْعاً آخَرَ مِنْ الكَائِنَاتِ الرّائِعَةِ وهي فَصيلَةُ اَلْضَفادِعِ الذَّهَبيَّةِ المُمَيَّزَةِ الشَّكْلِ وذلك بسبب إِزالَةُ الْغَابَاتِ والتَّلَوُّثِ اَلَّذِي يُنْتَجُ عَنْ حَرْقِ اَلْوَقودِ لِتَشْغِيلِ الآلَاتِ المُسْتَخْدَمَةِ فِي قَطْعِ الأَشْجارِ وإزالة الغابات تفقدنا نوع آخر رائع من الكائنات الحية!

كَانَ شَكْلُها مِثْلَ اَلْضَفادِعِ اَلَّتِي يُمْكِنُكَ أَنْ تَجِدَها فِي حَديقَتِكَ إِلَّا أَنَّ الذُّكورَ كَانَتْ بُرْتُقاليَّةً وَ ذَهَبيَّةً زاهيَةً، وَالإِنَاثُ كَانَتْ خَضْراءُ داكِنَةً مَعَ بُقَعٍ حَمْراءَ كَبيرَةٍ عَلي جِسْمِها وأَلْوانٌ رائِعَةٌ لَنْ نَرَاهَا لِلْأَسَفِ مَجْدداً مِنْ حَوْلِنا.

كَانَتْ اَلْضَفادِعُ الذَّهَبيَّةُ تَعِيشُ فِي مِساحَةٍ صَغيرَةٍ تَبْلُغُ 4 كِيلُومِتْرَاتٍ مُرَبَّعَةٍ فِي جِبالِ كُوسْتَارِيكَا اعْتادَ العُلَماءُ العُثورَ عَلَى مِئاتِ اَلْضَفادِعِ اَلَّتِي تَمَّ تَجْميعُها لِتَتَكاثَرَ فِي بَرِّكٍ صَغيرَةٍ فِي مَوْسِمِ الأَمْطَارِ ، لَكِنَّها أَصْبَحَتْ فَجْأَةً نادِرَةً جِدًّا

وَتَمَّ العُثورُ عَلَى عَشَرَةٍ فَقَطْ فِي عَامِ 1988 ، وَبَعْدَهَا بِعامٍ تَمَّ العُثورُ عَلَى واحِدَةٍ فَقَطْ وَلَمْ يَتِمَّ رُؤْيَةُ المَزيدِ مِنْ اَلْضَفادِعِ الذَّهَبيَّةِ مُنْذُ ذَلِكَ الحِينِ

وموطنها 4 كيلومترات في جبال كوستاريكا ورغم ذلك هاجمه الإنسان وكان يستعملها في إجراء التجارب لَا أَحَدَ يَفْهَمُ حَقًّا مَا حَدَثَ لِلضَّفَادِعِ الذَّهَبيَّةِ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ مِنْ شِبْهِ المُؤَكَّدِ أَنَّهُ نَتيجَةَ نَشاطٍ بَشَريٍّ . فَمَوْطِنُهُمْ قَدْ تَأَثُّرَ بِإِزَالَةِ الْغَابَاتِ ، وَبِسَبَبِ تَغَيُّرِ المُناخِ وَبِتَلَوُّثِ الوَقودِ الأَحْفوريِّ كَمَا ذَكَرْنَا.

وَبِسَبَبِ جَمْعِها أَيْضًا لِإِجْرَاءِ التَّجارِبِ عَلَيْهَا حَيْثُ إِنَّهَا كَانَتْ تَتَمَيَّزُ بِبَشَرَةٍ رَطْبَةٍ حَسّاسَةٍ مُقاوَمَةً لِلْفُطْرِيَّاتِ وَبَكْتَرِيَا الطَّبيعَةَ، تم انقراض الضقادع الذهبية بدءا من 1900 وَيَبْقَى اَلْأَنَسانِ حَتَّي اليَوْمِ هوَ أَخْطَرُ كائِنٍ حَيٍّ يَعيشُ عَلَي الأَرْضِ.