الأمواج تجرف مخلوقات بحرية شبيهة بالتنين إلى الشاطئ

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 02 ديسمبر 2020
الأمواج تجرف مخلوقات بحرية شبيهة بالتنين إلى الشاطئ
مقالات ذات صلة
ثعبان يهاجم رجل في المرحاض ويقرصه من أعضائه التناسلية وهذا ما حدث له
هل شاهدت من قبل صور أكبر حيوان في العالم؟
رجل يعيش مع التماسيح منذ 22 عامًا ويعلق: "أعز أصدقائي"

في حادثة غريبة جرفت الأمواج العشرات من مخلوقات البحر الأزرق الشبيهة بالتنين على شاطئ كيب تاون في جنوب إفريقيا.

وفقًا للتفاصيل تم رصد حوالي 20 مخلوقًا غريبًا يشبه التنين يُعرف باسم Blue Dragons of glacus atlanticus على شاطئ Fish Hoek بالقرب من كيب تاون.

وعثرت ماريا فاجنر وهي من السكان المحليين، على المخلوقات عندما كانت تتجول على الساحل وشاركت صورهم على صفحتها على Facebook قائلة إنها لم تر الحيوانات من قبل رغم أنها كانت تعيش بالقرب من الشاطئ طيلة حياتها.

وقالت فاغنر: "إنها غالباً ما تساعد الكائنات التي تخرج على الشاطئ ولكنها فقد حافظت على مسافة بعيدة عن التنانين الزرقاء لأن غرائزها أخبرتها أنها قد تكون خطيرة" حسب تقرير Time Now News.

التنين الازرق

وأضافت "إنهم يشبهون إلى حد ما عقرب البحر وإنها صغيرة طولها حوالي بوصة واحدة ولونها أزرق في الأعلى وأبيض في الأسفل وربما كنت سأعيدهم إلى البحر إذا كان لدي شيء لرفعهم ولكن عدم وجودة لم اقترب إليهم! ".

وذكرت فاجنر كان هناك أيضًا مجموعة متنوعة من الأنواع الأخرى للحياة البحرية وكان هناك سرطان البحر الأزرق الصغير وحرب الرجال البرتغاليين والقذائف الزرقاء التي تسمى جانثينا.

التنين الأزرق

يعد من عائلة Glaucus atlanticus التي تشمل الأسماء الشائعة سنونو البحر، الملاك الأزرق، الزرق الأزرق، سبيكة التنين، التنين الأزرق، سبيكة البحر الأزرق وبزاقة المحيط الأزرق والتي تعد نوع من سبيكة البحر الزرقاء الصغيرة، الدود البزاقة البحرية وهي بطنيات أقل قشرة.

وهذه الرخويات البحرية تأتي من أعماق البحار وتطفو رأسًا على عقب باستخدام التوتر السطحي للماء للبقاء عالياً، حيث تحملها الرياح وتيارات المحيط.

ويستفيد عائلة Glaucus atlanticus من التظليل المضاد حيث أن الجانب الأزرق من أجسامهم يتجه لأعلى ويمتزج مع زرقة الماء ويتجه الجانب الفضي من الرخويات البحرية نحو الأسفل ويمتزج مع ضوء الشمس المنعكس على سطح المحيط عند رؤيته متجهًا لأعلى تحت الماء.

وتتغذى Glaucus atlanticus على الكائنات البحرية الأخرى بما في ذلك الرجل البرتغالي والحرب وغيرها من السيفونوفورات السامة.

وتخزن هذه الرخويات البحرية الأكياس الخيطية اللاذعة من السيفونوفورات داخل أنسجته كدفاع ضد الحيوانات المفترسة وقد يتلقى البشر الذين يتعاملون مع البزاقة لدغة مؤلمة للغاية وخطيرة.

وإذا تعرض البشر للدغات من هذه الرخويات البحرية تظهر عليهم هذه الأعراض بعد اللسع وهي الغثيان والألم والتقيؤ والتهاب الجلد التماسي التحسسي الحاد والحمامي، واحتمالية تكوين الحويصلات وفرط التصبغ التالي للالتهابات.

يمكن أن يصل طول Glaucus atlanticus النضج إلى 3 سنتيمترات أي ما يقارب من 1.2 بوصة على الرغم من العثور على عينات أكبر.

ويستطيع أن يعيش مدة تصل إلى عام في ظل الظروف المناسبة ولونه رمادي فضي على جانبه الظهري ولونه أزرق داكن شاحب من الناحية البطنية ولديه خطوط زرقاء داكنة على رأسه وله جسم مسطح وستة زوائد تتفرع شبيهة بالإصبع.