اكتشاف أكبر هيكل في الكون: متخفيا على مرأى من الجميع

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 14 يوليو 2020
اكتشاف أكبر هيكل في الكون: متخفيا على مرأى من الجميع
مقالات ذات صلة
اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية
قصة الشجرة المباركة في قلب صحراء الإمارات: هذا هو تأثير النخيل
فيديو: قصة صخرة النصلة أغرب صخور السعودية: ما هو سر انقسامها الدقيق؟

يوم بعد يوم يكشف العلماء المزيد من الخبايا والأسرار عن الكون، هذه المرة تم الكشف عن صور الخرائط الثلاثية الأبعاد الجديدة للكون وهي واحدة من  أكبر الهياكل الكونية التي تم العثور عليها على الإطلاق، والذي يمتد على مسافة 1.4 مليار سنة ضوئية حاملا بداخله مئات الآلاف من المجرات.

وأطلق العلماء على الهيكل العظيم الذي كان "متخفيا على مرأى من الجميع"، على حد وصفهم، اسم "جدار القطب الجنوبي"، حيث بقي متخفيا طوال هذه المدة بسبب انتشار وتوسع أجزائه على مسافة كبيرة جدا في الكون، غير مكتشف، يقع على بعد نصف مليار سنة ضوئية خلف مجرة درب التبانة.

معلومات عن جدار القطب الجنوبي:

ووفقاً للتقارير العالمية ووكالات الأنباء حول العالم ينافس "جدار القطب الجنوبي" بحجمه الهائل "سور سلون العظيم"، وهو سادس أكبر هيكل كوني تم اكتشافه سابقا.

يمتد الجدار الجديد على مسافة تقدر بحوالي 1.4 مليار سنة ضوئية (يبلغ طول السنة الضوئية 6 تريليون ميل تقريبا، أو 9 تريليون كيلومتر).

وفي مقطع فيديو نوه الباحث وعالم الكونيات في جامعة "باريس ساكلاي" الفرنسية دانييل بوماريد، إلى أن هذا الاكتشاف يعطي فرصة لرسم وفهم خرائط هذه الخيوط التي تمتد بين المجرات والتي تنتمي إلى مجال علم الكونيات.

واستخدم الفريق مسوحات السماء التي تم إنشاؤها حديثًا للنظر في منطقة تسمى "منطقة حجب المجرة"، وهي منطقة تقع في الجزء الجنوبي من الكون عند النظر من السماء، حيث يحجب الضوء الساطع لدرب التبانة الكثير من المجرات التي تقع خلفها.

وبيّن العالم بوماريد أن علماء الكون عادة ما يحددون المسافة بين الأشياء الكونية باستخدام "الانزياح الأحمر"، وهي عبارة عن قياس السرعة التي يتراجع بها الجسم عن كوكب الأرض بسبب توسع الكون المستمر، وكلما كان الجسم بعيدا، كلما بدا أسرع في التراجع عن الأرض، وهي ملاحظة قام بها الفلكي إدوين هابل لأول مرة في عام 1929، وبقيت معتمدة منذ ذلك الحين.

وأخذ العلماء في اعتبارهم بالإضافة إلى ميزة "الانزياح الأحمر"، حركة المجرات حول بعضها بعضا، حيث أنها تجذب بعضها بعضا بشكل جاذبي، ما يشكل سلسة تشبه العقد.

وتظهر الخريطة الناتجة "فقاعة محيرة للعقل" من المواد تتركز إلى حد ما في أقصى نقطة في أقصى الجنوب من السماء، مع وجود جناح كاسح كبير يمتد شمالًا على جانب واحد في اتجاه كويكبات "سيتوس" وذراع أكثر طولا مقابل كوكبات "أبوس".