أشياء تفعلها للحفاظ على صحتك .. المفاجأة أنها مضرة بالصحة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 07 أبريل 2021
فتاة متفاجئة
مقالات ذات صلة
يوم الدلفين العالمي: كل ما تريد أن تعرفه عن هذا اليوم
اليوم العالمي للغابات
اليوم العالمي لرواية القصص: افسح المجال لخيالك

يمكن أن تظهر المخاطر الصحية في بعض الأحيان من أكثر الأشياء غير المتوقعة، أشياء تفعلها لتحافظ على صحتك قد تكون تعرضها للخطر من دون أن تعلم، لأن الصحة أهم شيء في حياة كل منّا يجب أن نتعلم كل يوم كيف نحافظ عليها ونتوقف عن أي شيء يضر بها.

يكشف الباحثون عن مخاطر خفية قد تكون كامنة في أشياء نفعلها في حياتنا اليومية وتسبب ضرراً وغير آمنة، إليك قائمة بالأشياء التي قد تفعلها ويمكن أن تؤثر على صحتك بطرق غير متوقعة: [1]

تناول الأطعمة الخالية من الغلوتين

بالنسبة لبعض الأفراد، النظام الغذائي الخالي من الغلوتين ليس خياراً ولكنه ضرورة، حيث يجب على الأشخاص المصابين بمرض الاضطرابات الهضمية تجنب الغلوتين وهي حالة نادرة يؤدي فيها تناول الغلوتين إلى استجابة مناعية تضر الأمعاء الدقيقة ويجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح أن يقللوا من تناول الغلوتين عن طريق تجنب القمح.

لكن مع اكتساب الوجبات الغذائية الخالية من الغلوتين شعبية، يعتقد الكثير من الناس أن تجنب الغلوتين هو أكثر صحة بالنسبة لهم ويقول البعض إنهم يشعرون بتحسن ويفقدون الوزن بعد تقليل الغلوتين أو الاستغناء عن الأطعمة التي تحتوي على البروتين، مثل معظم الخبز والحبوب والمعكرونة والحلويات والعديد من الأطعمة المصنعة.

مع ذلك، يقول خبراء التغذية إن هذه الفوائد الصحية يمكن أن تنجم عن تناول الأطعمة المفيدة بدلاً من منع الغلوتين مثل تناول المزيد من الفواكه والخضروات وتناول عدد أقل من الحلويات والوجبات السريعة، على عكس الأضرار الناتجة مباشرة من تجنب الغلوتين.

يقول خبراء التغذية أيضاً أن المنتجات الخالية من الغلوتين تميل إلى أن تكون أكثر تكلفة وقد تكون بعض الأطعمة المعبأة الخالية من الغلوتين أعلى في الدهون والسكر من المنتجات التي تحتوي على الغلوتين.

علاوة على ذلك، قد يكون الاستغناء عن الغلوتين محفوفاً بالمخاطر بالنسبة لبعض الأشخاص، على سبيل المثال فإن التخلص من هذا البروتين من وجبات الأطفال الغذائية، عندما لا يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح، يمكن أن يؤدي إلى نقص غذائي كما يقول الخبراء.

النوم أكثر من اللازم

النوم لفترات طويلة يمكن أن يكون له عيوبه، في دراسة عُرضت في الاجتماع الطبي لجمعية القلب الأمريكية هذا العام، وجد الباحثون أن النوم أكثر من اللازم مرتبط بضعف القلب لدى النساء الأكبر سناً.

وجد الباحثون أن النساء الأكبر سناً اللاتي ينمن أكثر من 9 ساعات في الليلة معرضات لخطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 13٪ في السنوات العشر القادمة، مقارنة مع خطر يقدر بنسبة 12٪ لدى النساء اللاتي ينمن 7.5 إلى 8 ساعات في الليلة.

أظهرت أبحاث أخرى أيضاً أن الكثير من النوم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن هذه الدراسات طلبت من الأشخاص أن يتذكروا مقدار نومهم المعتاد، في حين استخدمت الدراسة الجديدة قياساً أكثر موضوعية للنوم الفعلي، مما قد يوفر تقديراً أكثر دقة.

لاحظ الباحثون أن الدراسة لها حدود على سبيل المثال، لم تأخذ بعين الاعتبار ما إذا كانت هؤلاء النساء يتناولن الحبوب المنومة أو أنهن يعانين من اضطراب في النوم، مما قد يؤثر على النتائج.

تناول الفيتامينات

قد يأخذ الناس فيتامينات متعددة لتغطية الفجوات الغذائية في نظامهم الغذائي أو للبقاء بصحة جيدة، لكن الباحثين أظهروا أن هذه المكملات الغذائية ذات الشعبية قد لا تحمي من الأمراض المزمنة ويمكن أن تكون مضيعة للمال.

لم تجد ثلاث دراسات أجريت في عام 2013 أي دليل على أن تناول الفيتامينات اليومية يمنع أو يبطئ من خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل السرطان وأمراض القلب، أو تأخير تطور التدهور المعرفي.

أظهرت نتائج الدراسات السابقة أيضاً عدم وجود فوائد من تناول مضادات الأكسدة أو فيتامينات ب وحتى اقترحت بعض الضرر المحتمل وعلى الرغم من هذه النتائج تظل المبيعات للمكملات الغذائية التكميلية مرتفعة للغاية.

في عام 2017، حددت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ضرراً محتملاً آخر من تناول المكملات الغذائية، أصدروا تحذيراً للمستهلكين حول مخاطر الجرعات العالية من البيوتين وهو فيتامين ب المركب.

تقول إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن المستويات العالية من البيوتين في الدم يمكن أن تحرف نتائج بعض الاختبارات المعملية، بما في ذلك الاختبارات التي تقيس مستويات الهرمونات والاختبارات التي تكتشف النوبات القلبية.

ليس من الواضح مقدار البيوتين الذي قد يتداخل مع نتائج المختبر، لكن الباحثين يدرسون الكمية، يوصي معهد الطب بـ 30 ميكروغراماً من البيوتين يومياً، في حين أن بعض المكملات الغذائية يمكن أن تحتوي على أكثر من 650 ضعف الكمية الموصى بها.

الجلوس طوال اليوم

تم بالفعل ربط فترات الجلوس الطويلة بمرض السكري وأمراض القلب وحددت دراسة أجريت عام 2015 خطراً آخر وهو أن النساء اللواتي يجلسن لأكثر من 6 ساعات في اليوم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض والورم النخاعي المتعدد أحد أشكال سرطان الدم، مقارنة بالنساء اللاتي جلسن أقل من 3 ساعات في اليوم.

لم تظهر نتائج مماثلة في الرجال، باستثناء أولئك الذين يعانون من السمنة، حيث أن الرجال الأثقل وزناً الذين أمضوا وقتاً أطول في الجلوس كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

بحثت دراسة ثانية فيما إذا كان الجلوس مرتبطاً بسلوكيات أخرى غير صحية وأظهر هذا التحليل أن الأشخاص الذين يقضون معظم اليوم جالسين وينامون كثيراً قد يموتون مبكراً مثل الأشخاص الذين يدخنون أو يشربون الكحوليات كثيراً.

في دراسة ثالثة، وجد الباحثون أن ممارسة الرياضة قد تكون إحدى الطرق لعكس بعض الآثار السلبية للجلوس، حيث قال الباحثون إن التمرين لمدة ساعة على الأقل يومياً يمكن أن يقلل أو يزيل بعض المخاطر الصحية من الجلوس لفترات طويلة.

تسجيل الدخول على وسائل التواصل الاجتماعي

على الرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي مصممة لمساعدة الناس على الشعور بأنهم أكثر ترابطاً وبالتالي التحسين من الصحة النفسية، إلا أن كل هذا النشر والمشاركة والإعجاب قد يجعل بعض الشباب يشعرون بالوحدة، وفقاً لدراسة أجريت عام 2017.

الشباب الذين يقضون أكثر من ساعتين في اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة، بما في ذلك فيسبوك وإنستقرام وتويتر، كانوا أكثر عرضة للإحساس بالعزلة الاجتماعية من أقرانهم الذين يقضون أقل من 30 دقيقة يومياً على هذه المواقع.

العزلة الاجتماعية تعني الشعور بأنك غير منتمي لشيء وتفتقر إلى المهارات اللازمة للتعامل مع الآخرين وتكوين علاقات مرضية.

يقول الباحثون إنه ليس من الواضح ما إذا كان سبب لجوء الشباب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل هو أنهم يشعرون بالفعل بالعزلة أو ما إذا كانوا يشعرون بالعزلة بعد زيادة استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي.

قال الباحثون إن بعض التفسيرات المحتملة للنتائج هي أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تحد من التفاعلات وجهاً لوجه وقد تعطي الشباب انطباعاً خاطئاً بأن الأشخاص الآخرين في نفس أعمارهم  يعيشون حياة أسعد مما هم عليه.

تناول المشروبات الغازية المخصصة للحمية

تشير دراستان إلى أن شرب صودا الدايت قد لا يكون مفيداً لعقلك، في إحدى الدراسات وجد الباحثون أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين تناولوا صودا الدايت كل يوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية أو الإصابة بالخرف على مدى 10 سنوات، بثلاثة أضعاف مقارنة بأولئك الذين لم يشربوا أي صودا دايت.

على الرغم من أن الأسباب الدقيقة غير واضحة، فقد ربطت الدراسات السابقة بين استهلاك الصودا الدايت والسمنة ومرض السكري، ترتبط هاتان المشكلتان الصحيتان بضعف الدورة الدموية، مما قد يؤثر على خطر إصابة الشخص بالسكتة الدماغية والخرف.

في دراسة أخرى، وجد نفس الباحثين أن الأشخاص الذين يشربون صودا دايت واحدة على الأقل يومياً لديهم أحجام مخ أصغر من أولئك الذين لم يتناولوا مشروبات الحمية مطلقاً.

لكن التحول من المشروبات الغازية الدايت إلى المشروبات المحلاة قد لا يؤدي إلى تحسين صحة الدماغ، حيث أظهرت النتائج أيضاً أن الأشخاص الذين شربوا أكثر من مشروبين بالسكر والتي يمكن أن تشمل الصودا أو العصير، كانت أحجام دماغهم أقل وذكرياتهم أقل من الأشخاص الذين لم يتناولوها.

لعق الكلاب

عادة ما يتم الترحيب بك من كلبك عن طريق اللعق كعلامة على المودة ولكن في بعض الأحيان قد يؤدي ما يحمله لسان الكلب إلى أنفك ووجهك إلى عواقب غير متوقعة، في حالة إحدى النساء تسبب ذلك في إصابتها بعدوى بكتيرية شديدة.

نُقلت المرأة البالغة من العمر 70 عاماً إلى المستشفى بعد انهيارها وبعد أربعة أيام أصيبت أيضاً بحمى شديدة وصداع وقشعريرة وإسهال وأظهرت الفحوصات المعملية أن كليتيها كانتا متضررتين.

كشفت اختبارات الدم في النهاية أن المرأة مصابة بـ Capnocytophaga canimorsus وهي بكتيريا توجد في أفواه الكلاب والقطط، يمكن للخدوش والعض من الحيوانات الأليفة أن تنقل العدوى أيضاً.

على الرغم من أن المرأة لم يكن لديها لدغات أو خدوش، فقد أخبرت الأطباء أن كلبها كان يلعقها وقال أطبائها إن أصحاب الحيوانات الأليفة وخاصة لكبار السن الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، قد يلتقطون هذه العدوى البكتيرية من كلابهم أو قططهم.

تربية بعض الحيوانات الأليفة الأخرى

في عام 2015 على سبيل المثال، كان هناك ما لا يقل عن أربع حالات تفشي لمرض السالمونيلا في الولايات المتحدة والتي ارتبطت بالاتصال الوثيق بالدجاج، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

كثير من الناس أصيبوا بعدوى بكتيرية والتي يمكن أن تسبب الإسهال والحمى وآلام المعدة، عن طريق السماح للدجاج بالدخول إلى منازلهم كحيوانات أليفة أو أثناء التعامل معهم.

والسالمونيلا ليست هي المشكلة الوحيدة المرتبطة بالدجاج، حيث اقترحت دراسة أجريت عام 2016 أن الدجاج الذي يتم تربيته في المدن قد يتعرض لمجموعة أوسع من الطفيليات التي يمكن أن تصيب جلد الطيور.

يمكن للدجاج أن يلتقط الطفيليات، بما في ذلك البراغيث والعث والقمل، أثناء تجواله في الفناء لكن مؤلفي الدراسة وجدوا أن مالكي الطيور لم يكونوا على دراية بهذه الحشرات الفظيعة التي تتعايش مع حيواناتهم الأليفة.

تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن السلاحف الصغيرة الأليفة تم ربطها أيضاً بتفشي السالمونيلا، لمنع الزواحف بطيئة الحركة من نقل جراثيم السالمونيلا، تنصح الوكالة بعدم جلب السلاحف إلى المنازل والمدارس.