;

كيف ساعدت السوشيال ميديا شاب أسترالي في العثور على لاجئ سوري ليعتذر له

  • تاريخ النشر: الإثنين، 18 يوليو 2022
كيف ساعدت السوشيال ميديا شاب أسترالي في العثور على لاجئ سوري ليعتذر له

ماذا تفعل إذا حدث سوء تفاهم مع شخص لا تعرفه من قبل كيف ستحاول أن تصحح الأمر؟ هذا ما حدث مع مارك وسامي بعد توصيل الشاب الأخير وجبة طعام للشاب الأسترالي الذي يدعى مارك.

قوة السوشيال ميديا

حدث مشادات بينهما وهما أشعر سامي بالسوء وقرر أن يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في مبادرة منه للوصول إلى اللاجئ السوري والاعتذار له عن ما بدر منه من تصرفات غير لائقة.

انتشرت قصة سامي عبيد، وهو شاب سوري لاجئ في أستراليا ويعمل على توصيل الطلبات عبر برنامج"أوبر" وتعود القصة إلى ذهاب العامل السوري إلى منزل الشاب الأسترالي مارك بولشليب لتوصيل الطعام بناءً على طلبه ولكن حدث أمر غير متوقع بالنسبة له,

تفاجئ بمجرد وصوله إلى هناك بصوت يصرخ من داخل المنزل، يطالبه بالابتعاد عن الباب بطريقة حازمة وشعر بالاستياء عند مراجعة الكاميرات وإداركه ما فعله بالشاب الذي يعمل فقط لاكتساب قوت يومه

وبناء على هذا الموقف قرر مارك استخدام تيك توك بالتوجه للاعتذار لسامي والبحث عنه وانتشر الفيديو بشكل كبير جدا وحقق مشاهدات وصلت إلى 40 مليون مشاهدة.

وقال مارك عبر تيك توك: "هل يمكن لأحد أن يخبر رجل التوصيلات عند أوبر اللطيف أنني كنت أصرخ على كلبي وليس عليه؟" وفي النهاية حقق مارك مبتغاه في الوصول إلى اللاجئ السوري عن طريق ابنته، ليلتقي به شخصياً ويعتذر منه.

تأثير السوشيال ميديا

هناك مئات الأفكار التي يمكن تنفيذها لخلق محتوى تفاعلي حيث يشمل الألعاب، الألغاز بجانب المسابقات استطلاعات الرأي والأسئلة بالإضافة إلى كتابة تعليقات على صور جذابة أو غريبة، كلها منشورات تكتمل من خلال مشاركة الجمهور عليها، ويعتبر هذا النوع من أقوى أشكال المحتوى لأنه يعمق التواصل مع الجمهور كما يمكن التعرف على العملاء أكثر من خلال استطلاعات الرأي أو الأسئلة التي تكشف ميولهم واهتماماتهم.

تحظى المنشورات ذات الطبيعة الإخبارية بمعدل تداول عالي للغاية بين الجمهور، حيث يمكن لأي علامة تجارية أن تقدم للجمهور منشورات إخبارية تواكب تطورات الشركة نفسها أو تطورات الصناعة عموماً، كما يمكن تقديم هذا المحتوى بشكل دوري من خلال فيديوهات أو منشورات تفاعلية.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه