;

بول ألكسندر.. وفاة صاحب "الرئة الحديدية" عن عمر ناهز 78 عاما

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 مارس 2024
بول ألكسندر.. وفاة صاحب "الرئة الحديدية" عن عمر ناهز 78 عاما

رحل عن عالمنا بول ألكسندر، الذي عُرف بـ"الرجل ذو الرئة الحديدية"، أمس الأول، عن عمر ناهز 78 عاماً، بعدما قضى أكثر من سبعة عقود من حياته داخل جهاز التنفس الصناعي، لإصابته بمرض قاتل عندما كان طفلاً.

ولد بول ألكسندر في دالاس، تكساس، وفي عام 1952، أصيب بالتهاب سنجابية النخاع، المعروف بشلل الأطفال، وهو مرض فيروسي يصيب الأعصاب في النخاع الشوكي أو جذع الدماغ، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة أو الشلل أو صعوبات في التنفس في الحالات الشديدة.

وفي حالة ألكسندر، وجد نفسه بعد إصابته غير قادر على حركة أي جزء من جسده، فيما عدا رأسه ورقبته وفمه، وتم نقله إلى المستشفى، ومن حينها وجد نفسه داخل “رئة ميكانيكية”، وهي جهاز يعمل كحجاب حاجز صناعي لمساعدته على التنفس.

وعاش ألكسندر، الذي أطلق عليه اسم "الرجل ذو الرئة الحديدية"، بداخلها بقية حياته، وألهمت قصته الملايين حول العالم، إذ لم يستسلم لليأس على الرغم من الإعاقة الشديدة التي كان يعاني منها، فقد تمكن من متابعة تعليمه من المنزل وتخرج من الجامعة بإجازة في الحقوق، ونشر مذكراته الخاصة في أبريل 2020، والتي تحكي قصة حياته الملهمة.

وأصبح ألكسندر رمزاً للعزيمة والإصرار، وسلط الضوء على أقرانه الذين وُضعوا داخل الرئة الحديدية أثناء تفشي مرض شلل الأطفال في الولايات المتحدة خلال الخمسينيات.

وتوفي بول ألكسندر، الذي أذهل الأطباء بعزيمته الحديدة من داخل "رئته الميكانيكية" ، عن عمر يناهز 78 عاماً، يوم الاثنين، 11 مارس، وفقاً لصفحة GoFundMe التي أُنشئت للمساعدة في تغطية تكاليف رعايته.

وكتب منظم جمع التبرعات لبول ألكسندر، كريستوفر أولمر، معبراً عن حزنه لفقدان بول: "سوف نفتقدك ولكننا سنتذكرك دائما. شكرا لتقاسم قصتك معنا"، مشيراً إلى أن قصته ستظل مصدر إلهام للجميع.

يُذكر أن شلل الأطفال، الذي كان يُعد وباءً مدمراً، أصبح الآن نادراً جداً بفضل برامج التطعيم الفعالة، غير أنه لا يزال موجوداً في عدد قليل من البلدان، لكن احتمال الإصابة به منخفض للغاية.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه