;

بنسبة حماية تصل لـ 25%.. دراسة تكشف دور "البيض" في تحصين الدماغ ضد الزهايمر

  • تاريخ النشر: الأحد، 26 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
بنسبة حماية تصل لـ 25%.. دراسة تكشف دور "البيض" في تحصين الدماغ ضد الزهايمر

أظهرت دراسة علمية حديثة أن إدراج البيض ضمن النظام الغذائي اليومي قد يسهم في خفض مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف، في إطار تنامي الاهتمام العالمي بدور التغذية في الوقاية من الأمراض العصبية.

وبحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشفت نتائج الدراسة أن تناول البيض بمعدل يتراوح بين مرتين إلى أربع مرات أسبوعيًا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنحو 20%، فيما ترتفع نسبة الحماية إلى أكثر من 25% لدى من يستهلكونه خمس مرات أسبوعيًا أو أكثر.

الدراسة، التي أجرتها جامعة لوما ليندا في ولاية كاليفورنيا، تابعت نحو 40 ألف شخص على مدار 15 عامًا، وأظهرت أن حتى الاستهلاك المحدود للبيض، بمعدل مرة أو مرتين شهريًا، قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 17% مقارنة بمن لا يتناولونه مطلقًا.

ويرجع الباحثون هذه الفوائد إلى احتواء البيض على عناصر غذائية أساسية تدعم وظائف الدماغ، أبرزها مادة الكولين التي تسهم في إنتاج “الأسيتيل كولين” المرتبط بالذاكرة، إضافة إلى فيتامين B12 الضروري للحفاظ على القدرات الإدراكية.

وتأتي هذه النتائج في وقت تشير فيه تقديرات صحية إلى تزايد أعداد المصابين بالخرف عالميًا، ما يعزز أهمية تبني أنماط غذائية صحية كأحد محاور الوقاية أو تأخير ظهور الأعراض، خاصة في ظل عدم توفر علاج حاسم حتى الآن.

ويوصي خبراء التغذية بإدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن، مؤكدين أن تناوله باعتدال يعد آمنًا، حيث تشير مؤسسات صحية إلى إمكانية استهلاك بيضة يوميًا دون مخاطر تُذكر على الصحة العامة.

وتعكس هذه الدراسة التوجه المتصاعد في الأوساط العلمية نحو التركيز على نمط الحياة والتغذية كأدوات فعّالة لمواجهة الأمراض العصبية المزمنة والحد من انتشارها مستقبلًا.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه