;

المناطق الأكثر بردوة على الأرض تسجل ارتفاعات حرارية.. 5 حقائق مهمة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 مارس 2022
المناطق الأكثر بردوة على الأرض تسجل ارتفاعات حرارية.. 5 حقائق مهمة

عاد الحديث عن ظاهرة الاحتباس الحراري رائجا خلال الساعات الماضية، بعد الأنباء التي تواردت عن تسجيل درجات حرارة مرتفعة بشكل قياسي في أبرد المناطق على وجه الأرض.

تفاجأ العلماء المهتمين بدراسة المناخ، هذا الشهر، بإبلاغ محطة أبحاث في "أنتاركتيكا" عن تسجيل درجات حرارة مرتفعة غير عادية.

وارتفعت درجة الحرارة في محطة كونكورديا للأبحاث في أنتاركتيكا بمنطقة تعرف باسم "دوم سي"، والواقعة في أبرد مكان على وجه الأرض، إلى 11.3 درجة مئوية سالبة، يوم 18 مارس الماضي.

واعتبر علماء أن درجة الحرارة المسجلة في ذلك اليوم، تمثل ارتفاعا أعلى بحوالي 38 درجة مئوية، بالمعدل الوسطي للحرارة بذلك الموقع.

محطة كونكورديا لم تكن الوحيدة التي سجلت درجات حرارة عالية قياسية في ذلك اليوم، إذ أبلغت قاعدة الأبحاث الروسية "فوستوك" الشهيرة بتسجيل أبرد درجات الحرارة في العالم، عن ارتفاع في الحرارة إلى 17 تحت الصفر، وهي أكثر دفئا بمقدار 63 درجة من المتوسط".

ويثير الدفء الشديد في القارة القطبية الجنوبية مخاوف بشأن التأثيرات طويلة المدى على الجليد، خاصة إذا استمر ارتفاع الحرارة على هذا النحو الذي يشهده العالم.

والآن، إليك 5 حقائق مهمة حول الاحتباس الحراري:

  1. الاحتباس الحراري هو ارتفاع متوسط في درجة حرارة سطح الأرض بسبب الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي يتم تجمعها في الغلاف الجوي.
  2. الغازات المسببة للاحتباس الحراري تحفظ الحرارة بالقرب من سطح الأرض مما يجعلها ملائمة للعيش للإنسان والحيوان - ولكن الاحتباس الحراري يحدث إلى حد كبير بسبب الإفراط استخدام هذه الغازات والوقود الأحفوري.
  3. على الرغم من الأميركيين يشكلون فقط 4% من سكان العالم إلا أنهم ينتجون 25% من تلوث ثانى أكسيد الكربون أكبر من أي دولة أخرى.
  4. منذ عام 1870 ارتفع مستوى سطح البحر 8 بوصات كاملة.
  5. وفقا لبرنامج بحوث التغير العالمي فزادت درجة الحرارة في الولايات المتحدة بنسبة 2 درجة في السنوات الـ50 الماضية، وزاد هطول الأمطار بنسبة 5%.

وهذه أبرز أضرار الاحتباس الحراري:

  1. زيادة منسوب البحار والمحيطات جراء ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، وبالتالي زيادة فرصة غرق اليابسة في العالم، خاصة تلك الأراضي المنخفضة عن مستوى سطح البحر وهي عديدة في العالم، مما يزيد من تآكل اليابسة على حساب الماء.
  2. حدوث انقلابات مناخية عنيفة، مثل حدوث السيول والفيضانات وغزارة الأمطار وشدة الحرارة وزيادة نسبة جفاف وتصحر الأراضي وتلف المزروعات المختلفة، وهذا في العالم كله.
  3. قصر فترة الشتاء، بسبب ارتفاع درجات حرارة الأرض.
  4. تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى زيادة ارتفاع درجات الحرارة مما يزيد من فرصة احتراق الغطاء النباتي والغابات الكثيفة في العالم، وهو ما نراه اليوم في عدة مناطق في العالم، ففي الأعوام السابقة عانت غابات أفريقيا الكثيفة وكذلك غابات أستراليا والأمازون في البرازيل إلى حراق كثيفة بسبب زيادة درجات الحرارة عن المعقول وهو ما يؤثر في الغطاء النباتي والتوازن البيئي بسبب مقتل آلام الحيوانات والحشرات.
اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه