10 سلوكيات غريبة تقوم بها الأفاعي أثناء البيات الشتوي
تكيف الأفاعي مع البيات الشتوي واستراتيجياتها للبقاء في ظل فصول الشتاء المتغيرة
تظهر الأفاعي أحيانا خارج أماكن اختبائها بشكل مؤقت
تتشارك المأوى مع أفاعٍ أخرى
تقوم بتغييرات بسيطة في وضعيتها دون الاستيقاظ
تحافظ على وعي محدود بالأجواء المحيطة
تستمر في ترطيب أجسامها لكنها لا تتناول الطعام
تخفض نشاط الجهاز المناعي إلى أدنى حد ممكن
تبطئ عملية التنفس بحيث تصبح غير منتظمة وتتوقف لبعض الأوقات
يحاولون التعامل مع البرد القارس
حياتهم خلال هذه الفترة ليست هادئة
تمتلك مهرات قوية للبقاء على قيد الحياة
-
1 / 10
مع قدوم موسم البرد، لا تدخل الأفاعي فقط في سبات عميق ببساطة، بل تدخل في حالة تُعرف بالبيات الشتوي. هذه الحالة هي استراتيجيتهم للبقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء البارد. وعلى عكس الاعتقاد السائد، فإن حياتهم خلال هذه الفترة ليست هادئة كما قد يبدو، فهم يظلون نشيطين بشكل خفيف.
ومع تغير المناخ وأصبحت فصول الشتاء أقل توقعًا، بدأ العلماء والمراقبون للحياة البرية بدراسة كيفية تكيّف الأفاعي خلال هذا الموسم البارد. تُظهر الدراسات أن سلوكها خلال البيات يعطي رؤية مثيرة حول مهارات البقاء القوية التي تمتلكها هذه الكائنات.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
سلوكيات مثيرة لوحظت في الأفاعي أثناء البيات الشتوي
أظهرت الدراسات العلمية عن بيات الزواحف مجموعة من السلوكيات التي تبدو غريبة في البداية، لكنها تشكل استراتيجيات بقاء فعّالة. دراسة نُشرت في مجلة Oecologia ناقشت كيف تؤثر ارتفاعات درجات الحرارة الشتوية على الزواحف، وقدمت تفسيرًا لعدد من هذه السلوكيات.
- قد تظهر الأفاعي في بعض الأيام الشتوية الدافئة خارج أماكن اختبائها بشكل مؤقت.
- تتشارك المأوى مع أفاعٍ أخرى على الرغم من أنها عادةً ما تكون كائنات انفرادية.
- تقوم بتغييرات بسيطة في وضعيتها دون الاستيقاظ الكامل.
- تحافظ على وعي محدود بالأجواء المحيطة.
- تستمر في ترطيب أجسامها لكنها لا تتناول الطعام.
- تخفض نشاط الجهاز المناعي إلى أدنى حد ممكن.
- تبطئ عملية التنفس بحيث تصبح غير منتظمة وتتوقف لبعض الأوقات.
جميع هذه السلوكيات هي وسائل تسهم في تكيّف الأفاعي مع قلة الطاقة والبرد القارص خلال الشتاء.
لماذا تظهر الأفاعي أحيانًا في الشتاء رغم أنها في حالة سبات؟
رؤية الأفاعي في الشتاء قد تكون أمرًا غريبًا للبعض، ولكن في أيام الشتاء الدافئة، يمكن أن تحفزها درجات الحرارة المعتدلة على القيام بحركات بسيطة. تخرج الأفاعي أحيانًا من مخابئها لإعادة تعديل وضعيتها أو البحث عن الرطوبة، وتكون هذه الحركة بطيئة ومسيطرًا عليها لتجنب استنزاف الطاقة.
بدلًا من إيقاف البيات الشتوي نهائيًا، تتيح تلك الحركة البسيطة للأفاعي مواكبة تغير الظروف المحيطة مع الحفاظ على طاقتها منخفضة.
لماذا تتشارك الأفاعي الانفرادية مساحات العيش شتاءً؟
على الرغم من أن الأفاعي تعيش غالبًا حيوات فردية خلال الفصول الدافئة، إلا أنها تفضل التجمع في مجموعات خلال فترة البيات الشتوي. يُمكن العثور على عشرات بل مئات الأفاعي تتقاسم الملاجئ مثل الشقوق الصخرية والجحور والمساحات تحت الأرض.
يعد الحفاظ على الحرارة والوقاية من التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة من أبرز فوائد هذا السلوك. يُظهر هذا التصرف أنه رغم حياتها الانفرادية، تمتلك الأفاعي قدرة على التكيّف الاجتماعي عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة.
لماذا تتحرك الأفاعي البارِدة أحيانًا برفق؟
لا تتحول الأفاعي أثناء البيات الشتوي إلى كائنات جامدة كليًا. فبين الحين والآخر تقوم بتحريك أجسادها ببطء شديد لإبقاء تلامسها مع المناطق الأكثر دفئًا أو رطوبة.
هذه التعديلات البسيطة تساعدها في تجنب الجفاف والحفاظ على درجة حرارة ملائمة. ولأن الحركات دقيقة جدًا، فإنها لا تستهلك طاقة كبيرة، مما يجعل البيات الشتوي أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات.
كيف تحافظ الأفاعي على يقظتها أثناء تقليل نشاطها؟
أثناء البيات الشتوي، تحتفظ الأفاعي بقدر محدود من الوعي لما يحيط بها. تستطيع بسهولة اكتشاف الاهتزازات أو التغيرات في درجات الحرارة أو أي اضطرابات جسدية في محيطها.
هذه اليقظة المحدودة تُمكّنها من الاستجابة في حالة وقوع خطر، مثل ظهور مفترس داخل مأواها، أو إذا أصبحت الظروف البيئية غير آمنة. وعلى الرغم من أن اليقظة محفوظة بدرجة ما، إلا أن الطاقة المستهلكة لهذا السلوك تظل منخفضة، مما يدعم بقاء الأفعى على قيد الحياة لفترة طويلة.
كيف تبقى الأفاعي رطبة خلال أشهر الشتاء الطويلة؟
أثناء البيات الشتوي، تتوقف الأفاعي عن تناول الطعام تمامًا، لكنها تستمر في ترطيب أجسامها مما يحافظ على أعضائها الحيوية. تحصل العديد من الأنواع على الماء من الرطوبة التي تمتصها بشرتها أو تشرب كميات صغيرة إذا وُجد الماء بالقرب منها.
إن الحفاظ على الترطيب جزء أساسي من استقرار الجسم الداخلي خلال فترة الشتاء الطويلة، ما يجعل وجود ملجأ رطب عنصرًا حيويًا لنجاح عملية البيات.
كيف تحمي الأفاعي نفسها مع تقليل نشاطها؟
أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في البيات الشتوي هو الطريقة التي تدير بها الأفاعي جهاز مناعتها. إذ أن جهاز المناعة في وضعه الكامل يحتاج إلى طاقة، والتي تُعد المورد الأكثر ندرة خلال الشتاء.
بالتالي، تقلص الأفاعي نشاط المناعة إلى الحد الأدنى، بحيث تستمر الدفاعات الأساسية فقط في العمل، مما يقلل من استهلاك الطاقة مع توفير قدر من الحماية من العدوى. ومع ارتفاع درجات الحرارة تدريجيًا قرب انتهاء الشتاء، يعاود نشاط جهازها المناعي العمل بشكل كامل لتحضير جسمها للحياة النشطة.
لماذا يصبح تنفس الأفاعي بطيئًا أثناء البيات الشتوي؟
تختلف عملية التنفس في الأفاعي خلال فترة البيات بشكل كبير عن حالتها المعتادة؛ حيث تنخفض وتيرته بشكل كبير ليصبح بطيئًا وغير منتظم. قد تكون هناك فترات طويلة تتوقف خلالها الأفاعي عن التنفس تمامًا.
هذا التكيف يساعد في تقليل حاجة الجسم إلى الأكسجين ويتماشى مع حاجتها القليلة للطاقة خلال شهور الشتاء. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يتغير وتيرة التنفس تبعًا للظروف الداخلية للجسم دون إيقاظ الأفعى. بفضل هذا السلوك، يمكن للأفاعي البقاء في ملاجئ مغلقة مع تدفق محدود للأكسجين لفترات زمنية طويلة دون أن تتعرض للخطر.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.