10 حقائق علمية وأسرار غريبة عن اللعاب

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

اللعاب: مادة مذهلة تحمل وظائف صحية وعلمية وغرائب طبية عبر التاريخ

مقالات ذات صلة
أسرار تمثال الحرية.. معلومات غريبة وحقائق مثيرة عنه
10 حقائق غريبة وغير متوقعة عن الماء
10 حقائق مذهلة عن القطط وسلوكها الغريب والمميز

يعتبر اللعاب مادة مذهلة تعمل كوسيط متعدد الوظائف في جسم الإنسان. فهو يساعد في نقل الهرمونات، المحافظة على صحة الأسنان، وحتى الاحتفاظ ببقايا أسلافنا القدماء. لكن هذا العالم العجيب يمكن أن يصبح غريبًا أو حتى مرعبًا عند التفاعل مع العلم أو الطب.

لعاب الضفدع الذي يتغير شكله

تستخدم الضفادع لسانها في اصطياد الحشرات بطريقة مدهشة تجمع بين السرعة والدقة واللعاب اللاصق. عند ضرب اللسان لأحد الحشرات، يكون اللعاب خفيفًا، ولكن عند سحب اللسان يرتفع لزوجته ليصبح أكثر كثافة من العسل، مما يجعل من المستحيل على الفريسة الهروب.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

قام العلماء بدراسة لعاب الضفادع باستخدام جهاز قياس الرواسب على عينات لعاب من 18 ضفدعًا. ووجدوا أن تركيز البروتينات طويلة السلسلة يساهم في تكوين تلك اللزوجة العالية.

دور اللعاب في التكاثر

تكشف دراسة علمية في علم التقبيل، أو ما يُسمى "فيلماتولوجيا"، دور اللعاب في تعزيز الجاذبية الجسدية والروابط العاطفية. كشفت تجارب على عدد من الأزواج الجامعيين أن اللعاب، عند التقبيل، يخفض من مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول" ويزيد من هرمون الترابط "الأوكسيتوسين".

كما أظهرت الدراسات أن اللعاب يحتوي على هرمون التستوستيرون، الذي يعزز الرغبة الجنسية، مما يفسر لماذا يفضل الرجال القبلات العميقة لنقل هذا الهرمون.

اللعاب لا يروي العطش

رغم أن اللعاب يتكون بنسبة 98% من الماء، إلا أنه لا يمكنه إرواء العطش. السبب يكمن في تركيز الأملاح والإنزيمات، مما يجعله أكثر كثافة مقارنة بالماء العادي. لذلك، لا يستطيع الجسم امتصاص السوائل المركزة في اللعاب، مما يزيد من جفاف الجسم عند اعتماده كوسيلة للترطيب.

اضطراب الفم الجاف

يعاني بعض الأشخاص من عدم القدرة على إفراز كمية كافية من اللعاب، مما يؤدي إلى حالة تُسمى "الفم الجاف". يرتبط هذا الاضطراب بمشاكل صحية عديدة مثل تسوس الأسنان السريع وعدوى الفطريات الفموية.

يحتوي اللعاب على مكونات فعالة مثل المخاط والإنزيمات والبروتينات، التي تعمل على تسهيل البلع وحماية الأسنان من الأحماض والبكتيريا. كما أن اللعاب يلعب دورًا في تقليل الضغط الناتج عن المضغ وصرير الأسنان، مما يحافظ على طبقة مينا الأسنان.

بديل طبيعي للمورفين

تم اكتشاف مادة بيبتيد تُدعى "أوبيورفين" في اللعاب البشري، يمكنها تعزيز فعالية الجسم في تخفيف الألم، مثل المورفين، ولكن بدون الآثار السلبية مثل الإدمان. يُعتقد أن هذه المادة تُغني عن استخدام المركبات الأفيونية التقليدية التي تسبب مشاكل صحية خطيرة.

تم مؤخرًا تطوير نسخة معدلة من البيبتيد تسمى "STR-324"، وأظهرت نتائج واعدة في التجارب على السيطرة على الألم بعد العمليات الجراحية.

علاج غريب بلعاب القطط

في حالة غير مألوفة بعالم الطب، قام طبيب في شيكاغو بتعديل اللقاحات باستخدام لعاب القطط ومخففها بالكحول. رغم أنه ادعى أن هذه المكونات يمكنها علاج الحساسية، إلا أن هذا النهج الغريب أدى إلى تعليق طبيبه واتهامه بمخالفات جسيمة.

لعاب يكشف أسلاف غامضين

عند دراسة عينات لعاب في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، اكتشف العلماء اختلافًا كبيرًا في البروتين المسؤول عن اللزوجة مقارنة بالمناطق الأخرى. هذا الاختلاف يرتبط بجينات أسلاف غير معروفين عاشوا قبل أكثر من 200,000 سنة، مما يثير التساؤلات حول التزاوج بين البشر المبكرين وأفراد من أنواع مختلفة تمامًا.

علاج مثير للجدل بلعاب الكلاب

يثير استخدام لعاب الكلاب المصابة بداء الكلب لعلاج بعض الحالات الطبية انتقادات واسعة. في حالة واحدة، ادعت معالجة نفسية أنها عالجت طفلًا بأعراض سلوكية غريبة باستخدام مادة مشتقة من هذا النوع من اللعاب، الأمر الذي أثار غضب المجتمع الطبي.

كائن حي جديد في اللعاب

اكتشف العلماء في 2016 نوعًا جديدًا من البكتيريا الطفيلية في اللعاب البشري. هذا الكائن الدقيق يقتات على البكتيريا الأخرى، مما يجعله أحد أسباب تفاقم أمراض اللثة. ظهرت آثار هذه الطفيليات أيضًا في حالات الإصابة بالتليف الكيسي.

تجارة غير قانونية باللعاب المُصاب

في جنوب إفريقيا، ازدهرت تجارة غريبة تستهدف لعاب مرضى السل. يستخدم المشترون اللعاب لإجراء اختبارات مرضية، ثم يحصلون على بطاقات طبية تمكنهم من التقدم للحصول على إعانات حكومية. هذه الممارسة غير الأخلاقية تستغل النظام الصحي وتهدد بتفاقم انتشار المرض.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.