10 أشياء غريبة تقوم بها النباتات لن تصدقها

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام زمن القراءة: 5 دقائق قراءة

النباتات كائنات مذهلة بتفاعلها الذكي مع البيئة، التواصل، الدفاع، والإسهام في استمرارية الحياة الطبيعية.

مقالات ذات صلة
10 نباتات تتفاعل مع البشر بشكل غريب
10 أشياء لن تصدق أنها تستطيع التجسس عليك
5 أشياء غريبة عثر عليها الأطباء في أجساد المرضى.. الثالثة لا تصدق

النباتات ليست مجرد كائنات خضراء تستخدم للتزيين أو الغذاء. إنها تحمل أسرارًا وعجائب تفوق التصور، تجعلنا نعيد النظر في فكرتنا عن هذا العالم النباتي المثير. إليكم أهم الظواهر والخصائص التي تجعل النباتات مدهشة بحق.

10. التواصل عبر الجذور

قد تبدو الأشجار كائنات صامتة بلا حركة، لكن الحقيقة أن تحت سطح الأرض هناك شبكة كاملة تتيح لها التواصل. هذه الشبكة مكونة من الفطريات، وتعمل كقناة اتصال بين النباتات. وفقًا للدراسات، يمكن للنباتات استخدام هذه الشبكة لتحذير بعضها البعض من المخاطر مثل الإصابة بالأمراض أو نقص المواد الغذائية.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

الدكتورة سوزان سيمارد من جامعة بريتش كولومبيا اكتشفت في عام 1997 أن الأشجار الكبيرة تنقل المغذيات إلى الأشجار الصغيرة لدعم نموها. كما يمكن للنباتات عبر هذه الشبكة نشر مواد كيميائية مضرة للنباتات غير المرغوبة. هذه الآلية تجعل النباتات أشبه بنظام الإنترنت الطبيعي تحت الأرض.

9. إرسال إشارات استغاثة

عندما تتعرض النباتات للهجوم من الحشرات، فإنها تمتلك قدرة مذهلة على الدفاع عن نفسها. تطلق بعض النباتات مواد كيميائية في الهواء تستدعي أعداء الحشرات المهاجمة، مما يساعدها على البقاء والحماية.

على سبيل المثال، عندما تشعر النباتات بالحشرات التي تتغذى عليها، تعمل هذه المواد كنداء استغاثة يجذب الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرة الغازية. هذا السلوك أشبه بطلب المساعدة من حليف قوي للتصدي للأعداء.

8. غابة مكونة من شجرة واحدة

في مدينة "ناتال" بالبرازيل، توجد أكبر شجرة كاجو في العالم، وهي مثال رائع على كيف يمكن للطبيعة أن تتجاوز حدود المعقول. هذه الشجرة المزروعة عام 1888 تنتشر على مساحة تزيد عن 7,500 متر مربع، ويتجاوز محيطها 500 متر.

ما يجعل الشجرة فريدة هو قدرتها على النمو أفقيًا، حيث تمتد أغصانها الثقيلة إلى الأرض، ثم تنبت جذور جديدة وتنمو كأنها شجرة مستقلة. هذه الظاهرة تجعل الشجرة أشبه بغابة متكاملة، حيث تنتج حوالي 60,000 ثمرة سنويًا.

7. باندو العملاق

في غابة "فش ليك" الوطنية بولاية يوتا الأمريكية، يوجد كائن حي يعد من أكثر الظواهر الطبيعية إثارةً. "باندو" عبارة عن نظام جذري ضخم مترابط يجمع بين 47,000 شجرة خفيفة الاهتزاز تُعرف بالأسبن. هذه الأشجار تتشارك نفس الحمض النووي وتنمو بتكاثر لا جنسي.

يُعتقد أن نظام "باندو" يزن حوالي 6,615 طناً ويغطي 107 فدان، ويعود عمره إلى 80,000 عام على الأقل، مع تقديرات ترفعه إلى مليون عام. كان يُعتقد سابقًا أنه أكبر كائن حي على الأرض، لكنه الآن يترك اللقب لفطريات ضخمة في أوريغون.

6. النباتات تمتلك حاسة الشم

يعتقد معظم الناس أن الشم يقتصر على الحيوانات، لكن الدراسات أثبتت أن النباتات يمكنها استخدام هذه الحاسة لأغراض البقاء. يمكن للنباتات أن تميز رائحة الثمار الناضجة، أو تكتشف إذا تعرضت نباتات قريبة للهجوم.

على سبيل المثال، يمكن لنبات "الدودار الشائك" أن يشم رائحة الطماطم ويبحث عنها لينمو عليها، حيث يلتف حولها ويمتص مغذياتها. هذه الآلية تستند إلى تجارب أظهرت أن النبات ينمو نحو الطماطم حتى لو كانت مخفية أو في الظلام.

5. النباتات تعرف الوقت

تمامًا مثل البشر والحيوانات، تمتلك النباتات ساعة بيولوجية تُعرف بـ"الإيقاع اليومي". هذه الساعة تتيح للنباتات التنبؤ بطلوع الشمس والتهيؤ له. وفقًا لدراسة من جامعة كامبريدج، تستخدم النباتات السكريات التي تنتجها لضبط الإيقاع اليومي والتكيف مع البيئة المحيطة.

هذا يعني أن النباتات لا تعمل فقط كرد فعل للضوء، لكنها تتوقع الأحداث وتجهز لها بطريقة بيولوجية ذكية.

4. تأثير الثلج على القمح

القمح الشتوي يعد من أنواع النباتات التي تعتمد على الثلج للبقاء في الظروف القاسية. يعمل الثلج كعازل يحمي الجذور الحساسة من البرد القارس، ويحتفظ بالرطوبة داخل التربة.

بدون الثلج، ستتجمد التربة وتفقد قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يؤدي إلى تساقط النبات وموته كما لو كان في ظروف حارة وجافة.

3. هل النباتات ترى؟

اقترح العالم فرانسيس داروين في القرن العشرين فكرة وجود خلايا حساسة للضوء في النباتات، تُشبه العدسة. وارد أن تكون النباتات قادرة على "رؤية" بطريقة معينة، حيث أن بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى أن الكرنب ينتج بروتينات تشبه تلك التي توجد في العيون البسيطة للكائنات الدقيقة.

كما يمكن للنبات "بوكيلا تريفوليولاتا" تغيير شكله ولونه ليتناسب مع النباتات التي ينمو عليها، مما يثير التساؤلات حول مدى تعقيد هذه القدرات البصرية.

2. استشعار الخطر

نبات "الصاروخ البحري" يمتلك قدرة على التعرف على جيرانه. إذا شعر النبات أن جيرانه ليسوا من نفس النوع أو العائلة، فإنه يستجيب بوضعية عدائية عبر امتصاص المغذيات بسرعة من التربة. في المقابل، يتعامل بلطف مع النباتات القريبة التي تنتمي لنفس العائلة.

هذه القدرة الفريدة تجعل النباتات أكثر ذكاءً في إدارة مواردها وتفاعلاتها مع البيئة المحيطة.

1. الكافيين وتأثيره على النحل

النباتات المنتجة للكافيين لا تجذب البشر فقط، لكنها أيضًا تجذب النحل. حوالي 55% من النباتات المزهرة تنتج كافيين في رحيقها، مما يحفز النحل على زيارتها والرقص بشكل أكثر حماسًا لنقل المعلومات لبقية الخلية.

في تجربة علمية، أظهر النحل الذي تناول الرحيق المليء بالكافيين مستوى أعلى من النشاط والإثارة، مما يساعد النباتات على نشر حبوب اللقاح بشكل أكثر فعالية.

بهذا، تستفيد النباتات من جذب النحل عبر الكافيين لضمان عملية التلقيح والحفاظ على نموها واستمراريتها.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.