10 حقائق مدهشة ومثيرة عن حياة وسلوكيات الزرافة
حقائق مذهلة عن الزرافة: من تغيير الألوان إلى أصوات الليل غير المتوقعة
الزرافة مهددة بالانقراض
زرافات بيضاء في كينيا
الزرافات تُصدر أصواتًا في الليل
حادثة الزرافة ماريوس
مرض جلدي غامض
ذكور الزرافة تتحول إلى اللون الأسود
الطيور تنام تحت أذرع الزرافة
الزرافة تأكل العظام
زرافات الإمبراطور
أنواع الزرافة
-
1 / 10
تُعتبر الزرافة واحدة من أكثر الحيوانات شهرة في حدائق الحيوانات والمتنزهات. ومع ذلك، تستمر هذه الكائنات الرائعة في إخفاء العديد من الحقائق الغريبة والمثيرة. من التغير في اللون إلى إصدار أصوات غير متوقعة، ستتعرف في هذا المقال على تفاصيل مدهشة عن الزرافة.
أنواع الزرافة
حتى عام 2016، كان يُعتقد أن الزرافة نوع واحد فقط. ومع الفحص الدقيق، تم تقسيم الزرافة إلى تسعة أنواع فرعية بناءً على اختلافات صغيرة في شكل القرون الرأسية (الأوسيكونات) والأنماط اللاحقة للجلد، بالإضافة إلى اختلاف المناطق البيئية التي تتواجد فيها.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
ومع ذلك، أظهرت دراسة استمرت خمس سنوات للفحص الجيني أن الأنواع الفرعية التسعة هي في الواقع أربع أنواع رئيسية:
- الزرافة الشبكية (Giraffa reticulata).
- الزرافة الماساي (Giraffa tippelskirchi).
- الزرافة الشمالية (Giraffa camelopardalis).
- الزرافة الجنوبية (Giraffa giraffa).
والجدير بالذكر أن هذه الأنواع لا تتزاوج مع بعضها البعض، مما يجعل تحديد الأنواع بشكل صحيح خطوة إيجابية نحو الحفاظ عليها من الانقراض.
زرافات الإمبراطور
في القرن الخامس عشر، أرسل الإمبراطور يونغل من الصين أساطيله لاستكشاف العالم، حيث وصلت بعض الرحلات إلى جنوب إفريقيا. وكان الإمبراطور يجمع الحيوانات الغريبة، ليضيف إلى مجموعته الفريدة وحيد القرن، الطاووس، الفيلة، والدببة.
خلال إحدى رحلاته، قدم له وفد من كينيا زرافة كهدية نادرة، وتم نقلها على متن واحدة من أكبر السفن الخشبية التي صُنعت في التاريخ في ذلك الوقت. وقد تأثرت الإمبراطور بجمالها لدرجة أنه طلب من رسام القصر تصويرها، مما أضاف إليها طابعًا أسطوريًا يشبه مخلوق "التشيلين" في الثقافة الصينية.
الزرافة تأكل العظام
في أحد المحميات بكينيا، شهدت مصورة من ناشيونال جيوغرافيك مشهدًا غريبًا لزرافات تتعامل مع جثة حيوان نافق. أظهرت الصور أن الزرافات كانت تلتقط وتلوح بالعظام. هذا السلوك الغريب لم يكن شذوذًا عشوائيًا بل يُعرف باسم "أستيوفاجيا"، وهو حاجة الثدييات إلى الكالسيوم والفوسفور للحفاظ على صحة عظامها.
يعتبر هذا السلوك جزءًا من الطبيعة العادية لهذه الحيوانات العاشبة، حيث تم تصوير زرافة أخرى وهي تلعق جمجمة جاموس نافق.
الطيور تنام تحت أذرع الزرافة
في مشروع Snapshot Serengeti داخل متنزه سيرينجيتي الوطني بتنزانيا، أظهرت كاميرات المراقبة مشهدًا غير مسبوق. تم تصوير طيور ذات المنقار الأصفر وهي نائمة في إبطي الزرافة.
هذه الطيور الصغيرة عادةً ما تنظف الزرافة من الطفيليات أثناء النهار، لكنها أظهرت أنها أثناء الليل تفضل مناطق الزرافة الدافئة الآمنة كمكان للنوم.
ذكور الزرافة تتحول إلى اللون الأسود
الذكور من الزرافة تظهر تغييرات مثيرة في اللون مع تقدم العمر. بدءًا من عمر السبع أو الثماني سنوات، تتحول البقع البنية تدريجيًا إلى اللون الأسود. تحتاج هذه العملية حوالي عامين لتكتمل، حيث تصبح البقع سوداء بالكامل بحلول عمر 9.4 سنة.
الأسباب خلف هذه الظاهرة لا تزال لغزًا، إلا أن الباحثين يعتقدون أن الهرمونات مثل التستوستيرون قد تلعب دورًا، حيث يصبح الذكور ناضجين في نفس العمر الذي يكتمل فيه تحول اللون.
مرض جلدي غامض
يعاني بعض الزراف من مرض جلدي غريب يعرف باسم "مرض جلد الزرافة" (GSD)، حيث تظهر الآفات على الأرجل أو الرقبة، غالبًا ما تتحول إلى اللون الرمادي أو الدموي، وتتقشر مع الوقت.
جاءت أول دراسة جدية عن المرض عام 2014 على يد الباحث آرثر مونيزا، الذي وجد أن المرض يؤثر على نسبة كبيرة من الزراف، خاصة في متنزه رواها الوطني بتنزانيا، حيث أظهرت التقارير أن 79% من الزراف هناك مصابة.
حادثة الزرافة "ماريوس"
في واقعة أثارت جدلاً عالميًا، قامت حديقة الحيوانات في كوبنهاغن بالدنمارك بإعدام زرافة يُدعى "ماريوس"، رغم احتجاج آلاف الأشخاص. الحديقة عللت قرارها بأن الزرافة لا تُساهم في برامج التزاوج الخاص بها.
قُتل ماريوس في مشهد علني أمام حشود، مما أثار الغضب الوافر على مستوى العالم، وكشف عن سياسة بعض حدائق الحيوان في إدارة أعداد الحيوانات.
الزرافات تُصدر أصواتًا في الليل
رغم صمتها الملحوظ، تمكن الباحثون في 2015 من تسجيل أصوات غريبة تصدرها الزرافات أثناء الليل تشبه دندنات منخفضة. هذا الصوت، الذي يشبه الترانيم، قد يكون وسيلة للتواصل في ظلام الليل أو أصوات طبيعية تصدر أثناء النوم.
زرافات بيضاء في كينيا
في عام 2017، ظهرت زرافات بيضاء نادرة في محمية إشاقبيني هيرولا بكينيا. تم التعرف على الزرافة الأم وابنها، وهو نوع من الزرافة الشبكية التي تعاني من اضطراب وراثي يُعرف باسم "اللوسية"، حيث يفشل الجلد في إنتاج الصبغات.
الزرافة مهددة بالانقراض
رغم الجهود للحفاظ على الزراف، فإن أعدادها في البرية تقلّ إلى حوالي 90,000 فقط، مقارنةً بنصف مليون من الفيلة! تُعتبر الزرافة حالياً "معرضة"، لكنها تواجه خطر الانقراض بصورة كبيرة بسبب فقدان الموائل والصيد الجائر.
كانت هناك محاولات لإنقاذ الزراف في بعض المناطق مثل متنزه مورشيسون فولز في أوغندا، حيث تم نقل مجموعة صغيرة إلى منطقة أكثر أمانًا، وهي خطوة ساهمت في تحسين فرصها للبقاء.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.