10 حقائق غريبة ستعرفها لأول مرة عن الحيوانات الأليفة
اكتشف حقائق مذهلة عن الحيوانات الأليفة من الضفادع إلى الطيور، بين الأساطير والمعلومات العلمية المثيرة.
الحيوانات الأليفة الغريبة ليست دائمًا مشكلة
الفيريتات مفترسون بطبعهم
الرخويات تصبح حيوانات أليفة رائعة
الكناري هو الفينش الحقيقي
هناك بدائل للأسماك الذهبية
الطيور الطنانة يمكن تربيتها كحيوانات أليفة
القطط والكلاب قد تسبب العمى
الببغاوات تحمل أمراضًا خطيرة
الخيول شبه منقرضة
لدغات الضفادع قد تكون خطيرة
-
1 / 10
تُشكل الحيوانات الأليفة جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية وتوفر لنا رابطًا دائمًا بالطبيعة بالإضافة إلى الصحبة. ومع ذلك، هناك عدد كبير من الأساطير والمعلومات المدهشة التي قد تفاجئ حتى مُربي الحيوانات الأليفة ذوي الخبرة. دعونا نستعرض بعضًا من هذه الحقائق المذهلة التي تتعلق بالحيوانات الأليفة.
10. لدغات الضفادع قد تكون خطيرة
يعتبر الكثيرون الضفادع من بين المخلوقات الأكثر أمانًا، باستثناء الأنواع السامة كضفادع السهام التي تعيش في الغابات الاستوائية. تُعتبر الضفادع أيضًا خيارًا شائعًا كمخلوقات أليفة غير تقليدية. ومع ذلك، فإن أحد الأنواع الشهيرة يُخفي سرًا غريبًا؛ ألا وهو قوة لدغته.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
الضفدع المعروف باسم "ضفدع باكمان"، واسمه العلمي "الضفدع الأرجنتيني ذو القرون"، يمكن أن ينمو ليُصبح بطول 16 سنتيمترًا ويأكل أي شيء تقريبًا، بما في ذلك الثدييات والضفادع الأخرى. هذه الضفادع تتمتع بشجاعة غير عادية، كما يمكن أن تُسبب إصابات مؤلمة ودموية بأسنانها القوية ومخالبها الحادة. تشمل الأساطير المحلية في موطنها لأمريكا الجنوبية شائعات مرعبة عن قدرتها على قتل الخيول عن طريق لدغ شفاهها.
9. الخيول شبه منقرضة
الخيول التي نراها يوميًا ربما تمثل نوعًا شبه منقرض من الحيوانات. يُعتبر الحصان البري الأوروبي المعروف باسم "تاربان" أحد أسلاف الخيول المستأنسة، لكنه انقرض، مما ترك أثرًا بيئيًا كبيرًا. حاليًا، النوع البري الوحيد المُتبقي هو حصان بريزيفالسكي، وهو نوع صغير الحجم يعيش في شرق آسيا.
على الرغم من وجود خيول مستأنسة مثل "المستنقعات" والتي عادت إلى البرية، إلا أنها تختلف عن الخيول البرية الأصلية من حيث السلوك ودورها البيئي الذي كان سابقًا يشمل دعم التنوع النباتي وتوفير غذاء للمفترسين الطبيعيين.
8. الببغاوات تحمل أمراضًا خطيرة
تُعد الببغاوات من بين الطيور الأكثر شعبية كحيوانات أليفة بفضل شخصيتها الاجتماعية وتفاعلها السريع مع البشر بالإضافة إلى سهولة إطعامها. ومن أمثلة الببغاوات الشهيرة: طيور البادجي في أستراليا، والكوكتيل الذي يُعتبر أصغر عضو في مجموعة الكوكاتو.
على الرغم من حب البشر لهذه الطيور، إلا أن امتلاك الببغاوات قد ينطوي على مخاطر صحية. الغبار الناجم عن ريشها يمكن أن يُسبب تلفًا في الرئتين يُعرف باسم مرض "رئة مربي الطيور". كما أن الببغاوات تحمل نسخة من بكتيريا الكلاميديا التي يمكن أن تُسبب داءً يُعرف بـ"حمى الببغاء"، وهو مرض قد يكون قاتلاً إذا لم يُعالج بدقة. علاوة على ذلك، تُعاني الببغاوات من اضطرابات نفسية مثل نتف الريش إذا كانت ظروف تربيتها غير ملائمة.
7. القطط والكلاب قد تسبب العمى
في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الإصابة بالطفيليات الناتجة عن الكلاب والقطط إلى مشاكل صحية خطيرة كفقدان البصر. يُعرف المرض باسم "توكسيكاريوسيس"، وينجم عن الإصابة بالديدان الأسطوانية الموجودة في التربة الملوثة بالنفايات أو عبر التلامس المباشر مع الحيوانات.
يمكن أن تسبب هذه العدوى أعراضًا مثل الحمى ومشاكل التنفس، لكن حالات متقدمة قد تؤدي إلى تلف شبكية العين والعمى الدائم. في الولايات المتحدة، تُسجل آلاف الحالات سنويًا. من هنا تأتي أهمية غسل اليدين جيدًا بعد التلامس مع الحيوانات الأليفة.
6. الطيور الطنانة يمكن تربيتها كحيوانات أليفة
بينما يُعتبر الببغاء والكناري والطيور المغردة الأخرى خيارات شائعة للحيوانات الأليفة، فإن بعض الهواة المتخصصين يقومون بتربية الطيور الطنانة في غرف مُجهزة خصيصًا تحتوي على الزهور الطبيعية وعبوات مماثلة للرحيق.
تتميز هذه الطيور بجمال ريشتها وسرعة ضرب أجنحتها التي تتجاوز 50 مرة في الثانية. ومع ذلك، تحتاج الطيور الطنانة إلى تغذية مستمرة بسبب سرعتها في التمثيل الغذائي. يُعد الاحتفاظ بهذه الطيور غير قانوني في معظم البلدان، إلا أن بعض المربين قد يحصلون على أزواج للتربية.
5. هناك بدائل للأسماك الذهبية
تحظى الأسماك الذهبية بشعبية كبيرة كخيار كلاسيكي لمحبي أحواض المياه الباردة. لكن هناك العديد من الأنواع البديلة التي يمكن أن تُضيف جاذبية لتلك الأحواض، مثل سمكة "الشاينر الحمراء" بألوانها الزاهية، وهي منافسة للسمك الاستوائي.
تشمل الخيارات الأخرى سمكة "دوجو اللوتش" التي تشبه الأنقليس وتعمل كمنظف للأحواض، أو أسماك المنوة الأمريكية التي تضيف حركة ديناميكية رائعة إلى الحوض بفضل شكلها الفريد.
4. الكناري هو الفينش الحقيقي
يمكن أن يُسبب الاختلاف بين الكناري وأنواع الفينش الأخرى بعض الالتباس. الكناري ينتمي بالفعل لعائلة العصافير الشمالية، حيث تم تربيته من أسلافه البرية على طول سواحل الأطلسي.
معظم ما يُباع تحت اسم الفينش في محلات الطيور هي أنواع استوائية تُسمى "الواكسبيل" أو "المونيا"، وتُعتبر أقرب للطيور الحياكة والسناجب من الفينش الحقيقي.
3. الرخويات تصبح حيوانات أليفة رائعة
لعشاق الدبابات البحرية، يمكن أن تصبح الرخويات خيارًا مثيراً للاهتمام. تتوفر أنواع متنوعة من الجمبري النهري بألوان متعددة تصل إلى ستة سنتيمترات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إضافة بلح البحر وحلزونات المياه العذبة للحصول على جمال فريد.
أما لمحبي الإبداع، فيُمكن إدخال سرطان أسترالي أزرق للحصول على تأثير مذهل في الحوض، على أن يُوضع في ظروف مناسبة لعدم إتلاف الأسماك والنباتات.
2. الفيريتات مفترسون بطبعهم
تحظى الفيريتات بشعبية واسعة كحيوانات أليفة ملونة ومسلية ولكنها في الواقع صنف من حيوانات "القطط البرية الأوروبية". تُعرف الفيريتات بقدرتها على الصيد، وكانت تُستخدم في الماضي لتطهير المنازل من القوارض.
القطط البرية لها طريقة صيد مخيفة تتضمن مهاجمة دماغ الضحية وإبقائه مشلولا لاستخدامه لاحقًا كغذاء. هذه الخصائص تُبين أن الفيريتات تحمل تاريخًا طبيعيًا شرسًا.
1. الحيوانات الأليفة الغريبة ليست دائمًا مشكلة
الحيوانات الأليفة الغريبة غالبًا ما تثير الجدل بسبب المخاوف الأمنية. لكن ليست كل الحيوانات الغريبة خطيرة. في الواقع، بعض الأنواع الغريبة مثل الببغاوات الصغيرة، السحالي الجدارية، والشنشيلة تُعتبر خيارًا آمنًا وسهل التكيف.
من المثير للتفكير أن الحيوانات الأليفة المستأنسة، مثل الكلاب، يمكن أن تكون أكثر خطورة من الأنواع الغريبة الصغيرة، إذا أُعتني بها بشكل صحيح.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.