10 طرق غريبة بشكل لا يصدق تتواصل بها الحيوانات مع بعضها

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: 5 دقائق قراءة

طرق تواصل مذهلة في عالم الحيوان تبرز الذكاء والتواصل الفريد بين الكائنات الحية.

مقالات ذات صلة
10 عادات نوم غريبة في عالم الحيوانات
10 حيوانات مهددة بالانقراض لكنها غريبة
حيوانات غريبة حقيقية

بينما تقتصر الحيوانات على استخدام الأصوات مثل الزمجرات والهدير للتواصل، فقد طورت أساليب غير تقليدية للتفاهم فيما بينها. بفضل العمل المستمر للباحثين، أصبح لدينا فرصة لفهم المزيد عن لغات الحيوانات وما قد تهمس به عنّا من خلف ظهورنا.

10. كلاب الدهول الصافرة

الدهول، المعروفة أيضًا بكلاب الصيد الآسيوية، تبدو وكأنها مزيج من ثعالب وكلاب بضربة من سحر الطبيعة. تتميز هذه الحيوانات بتكيفها العالي وقدرتها على البقاء في مختلف البيئات، بدءًا من جبال الهيمالايا إلى غابات جاوة المطيرة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

تعيش الدهول في مجموعات تتراوح بين 5 إلى 12 فردًا، وهي حيوانات اجتماعية تبرز فرحها بتحريك ذيولها. كما أنها أحيانًا تُشكل مجموعات كبيرة تصل إلى 30 فردًا لتوسيع الحياة الاجتماعية والصيد بكفاءة أكبر.

أحد أكثر أساليبها اللافتة للنظر هو طريقة تواصلها بالصفير. ولأن أفراد الدهول يمتلكون مناطق شاسعة تصل إلى 90 كيلومترًا مربعًا، فإن استخدام الصفارات يُعد وسيلة فعالة للتواصل عبر المسافات الطويلة. تتنوع أصواتها بين الصفارات والصرخات الحادة والهمسات، مما يساعدها في تنسيق الصيد الجماعي والقبض على فرائس أكبر مثل الجاموس والرنة.

9. الغوريلا تغني أثناء الطعام

تشتهر الغوريلا بتصرفاتها اللطيفة، ويُضاف إليها اكتشاف جديد: الغناء أثناء تناول الطعام. لاحظ الباحثون أن ذكور الغوريلا البرية، خاصة الغوريلا الفضية، تقوم بالترنيم أثناء استمتاعها بوجباتها. هذا السلوك لوحظ سابقًا في الغوريلا الأسيرة ولكنه جديد في البرية، حيث الوقت عادةً ضيق للتلهي.

يستخدم الذكر المهيمن هذه الأنغام كدعوة لتناول الطعام، خصوصًا لجذب الإناث. كما أن الغناء مؤشر على مزاج سعيد لدى الغوريلا، وتزداد الألحان جمالًا عندما تجد طعامها المفضل.

شمل هذا السلوك أنواعًا أخرى من القردة مثل الشمبانزي والبونوبو، الذين يُعتبرون "متحدثين" بارعين أثناء الأكل، مما يُظهر طبيعة اجتماعية مهمة تنعكس في هيكلها المجتمعي.

8. حاسة شم وحيدة القرن وأكوام الروائح

رغم ضخامة أجسامها، تمتاز وحيدات القرن البيضاء بضعف في الرؤية، ولكن الله عوضها بحاسة شم مذهلة تساعدها في تحليل الروائح. تُستخدم أكوام الفضلات المشتركة أو "الميدينات" كالوسيلة الأساسية لتبادل المعلومات بين أفراد هذه الحيوانات.

تعمل الميدينات كمنصات اجتماعية مليئة بالإشارات الكيميائية، حيث يترك كل فرد بصمته الخاصة للتعريف عن حالته الصحية، وضعه الاجتماعي، وحتى مستويات خصوبته. لذلك، تُعدّ هذه الأكوام "شبكات اجتماعية" لوحيد القرن.

7. القرود السوداء الأمامية وإتقان التركيب اللغوي

في غابات البرازيل المطيرة، تُبرز قرود "التّيتي" السوداء الأمامية قدرة مذهلة على استخدام بناء لغوي يشبه الإنسان. هذه القرود الصغيرة تمتلك نظام إنذار متقدم لتحديد مصادر الخطر، إذ تملك نداءات منفصلة للمفترسين من الجو ومن الأرض.

على سبيل المثال، زيادة النغمة تعني وجود طائر مفترس مثل صقر الكاراكا، بينما يُشير انخفاضها لوجود مفترسات أرضية كالفهود الصغيرة. تعطينا هذه السلوكيات فكرة واضحة عن قدرتها على معالجة المعلومات وإعادة تشكيل الأصوات للتواصل بذكاء معقد.

6. قدرة "الترسيير" على التحدث بالموجات فوق الصوتية

تُعد حيوانات الترسيير، التي تسكن جنوب شرق آسيا، من أصغر وأقدم الرئيسيات في العالم. هذه المخلوقات ذات العيون الكبيرة تتواصل باستخدام الموجات فوق الصوتية التي لا يمكن سماعها بالبشر، حيث تصل نغماتها إلى تردد 91 كيلوهرتز.

تكمن ميزة هذه القدرة في خلق "قناة خاصة" للتواصل بعيدًا عن معرفة المفترسين أو الفريسة، ما يجعلها ميزة فريدة في عالم الحيوانات. تمكّن العلماء من تحليل هذه الأصوات بواسطة أجهزة متطورة وإبراز تعقيد التواصل لدى هذه الكائنات الصغيرة.

5. الحيتان وأسماء الأفراد

تشتهر الحيتان بحياتها الاجتماعية الغنية، وقد توصل العلماء إلى أنها تستخدم أنماط نقر خاصة تُعرف بـ"الكودا" للتعريف عن نفسها. الحيتان الكاريبية مثلاً تُظهر أنماط نقر يُمكن اعتبارها أسماء فردية تُستخدم في الأوساط الأسرية الصغيرة.

إضافةً لذلك، توجد "نداءات عائلية" مشتركة يُعتقد أنها تُستخدم لتحديد العائلات عند الالتقاء بمجموعات أخرى، مما يعكس بنية لغوية اجتماعية متقدمة في عالم هذه الكائنات.

4. التصويت الديمقراطي لدى البيسون

تُظهر البيسون الأوروبية قدرة مدهشة على اتخاذ قرارات جماعية ديمقراطية. عند الرغبة في الانتقال إلى مرعى جديد، تقوم أفراد القطيع بتوجيه أجسامها نحو الجهة المفضلة، ويتبع القطيع في النهاية الاختيار الأكثر إجماعًا.

هذا السلوك يدل على مساهمات جماعية في اتخاذ القرارات الكبيرة بدلاً من الاعتماد على قيادة فردية صارمة، مما يعزز الروابط المجتمعية ويضمن البقاء المشترك.

3. نظرات الغربان الهازئة

من المعروف أن الإنسان والرئيسيات يستخدمون التواصل البصري، لكن الباحثين اكتشفوا أن الغربان قادرة أيضًا على استخدام النظرات لصد المنافسين. الغربان ذات العيون البراقة تُخيف أقرانها وتبعدهم عن أعشاشها باستخدام نظراتها الحادة والمهددة.

أجريت تجارب على أعشاش الغربان باستخدام صور مختلفة لتأكيد هذا السلوك. وكُشِف أنها تتجنب الأعشاش التي تحوي صورًا لعيني غراب محدقة، مما يُظهر مستوى التواصل المتطور بينها.

2. طيور "الكوردون-بلو" والتمايل الإيقاعي

تشتهر طيور الكوردون-بلو ذات القبعة الزرقاء بمهاراتها في الرقص أثناء طقوس التزاوج. كشفت الدراسات أن هذه الطيور تقوم بتحريك أرجلها بسرعة كبيرة أثناء غنائها، مما يُضيف إيقاعًا بصريًا لصوتها لجذب شركائها.

المثير للاهتمام هو أن الإناث تشارك أيضًا في هذا العرض الراقص، وإن كان بإيقاع أقل كثافة من الذكور. ويُعد هذا السلوك المزدوج أول نوع من عروض الرقص "متعددة الوسائط" المكتشفة في الطيور.

1. عروض الضوء السرية للجمبري السرعوف

عيون الجمبري السرعوف تُعتبر من أكثر الأنظمة البصرية تعقيدًا في مملكة الحيوانات، إذ تمتلك 16 مستقبلًا لونيًا، ما يُمكنها من رؤية الضوء المستقطب دائريًا، وهي ميزة لا تمتلكها الكائنات الأخرى.

هذه القدرة تُتيح للجمبري السرعوف التعرف على بعضه البعض عبر أنماط ضوئية خفية تُظهرها أجسادهم. كما أنها تُساعدهم في تفضيل المخابئ غير المُحتلة، مما يقلل من المواجهات العدائية بين الأفراد.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.