10 حقائق غريبة عن الساعات عبر التاريخ
حقائق مذهلة عن الساعات: من تصميمات غريبة إلى تقنيات فائقة الدقة تُشكّل عالم الوقت
الساعات التي تشوه الزمن
ساعة دقيقة لمليارات السنوات
لغز البندول
أقدم ساعة تعمل في العالم
آخر ساعة قمرية عامة
اختفاء 6 دقائق في أوروبا
ساعة تتحرك مع التاريخ: الساعة التاريخية الكبرى
ساعة توقظك برائحة القهوة
أكبر ساعة بجعة في العالم
ساعة كوربوس الغريبة
-
1 / 10
الساعات، رغم أنها تبدو كأجهزة بسيطة تقيس الوقت، إلا أنها تخفي قصصاً وأسراراً مذهلة. من الساعات القديمة التي لا تزال تعمل حتى اليوم، إلى تلك التي تؤدي مهام خارقة مثل تشويه الزمن أو قياس الطاقة بدقة مذهلة. إليك مجموعة من الحقائق المدهشة عن الساعات التي ربما لم تسمع عنها من قبل.
10- ساعة كوربوس الغريبة
تُعد ساعة "كوربوس" من أشهر المعالم في مدينة كامبريدج. أُهديت الساعة إلى كلية "كوربوس كريستي" في عام 2008 من قبل مصممها جون تايلور، لتصبح وجهة محبي الساعات. ورغم أن سطحها مطلي بالذهب، إلا أن تصميمها يحمل طابعاً مظلماً للكثيرين.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
وجه الساعة يمثل انفجارًا دواميًا يرمز إلى البداية الزمنية التي تعرف بـ "الانفجار العظيم". لا تعتمد الساعة على أرقام أو عقارب عادية، بل تستخدم حلقات من أضواء LED لقياس الثواني والدقائق والساعات. في كل ساعة، تسمع سلسلة تتحرك ويضرب مطرقة تابوت، مما يذكر الناس بنهاية الزمن. وما يزيد من غرابة الساعة هو الجرادة الضخمة التي تجلس عليها، المعروفة باسم "Chronophage" أو آكلة الزمن، حيث تقضم كل دقيقة تمر بأسنانها كإشارة لعدم إهدار الوقت.
9- أكبر ساعة بجعة في العالم
تشتهر ساعات البجعة بتصميمها الفريد والطيور الصغيرة التي تظهر خلالها. ولكن أحد صانعي الساعات في مدينة تريبرغ بألمانيا قرر التحدي وابتكار أكبر ساعة بجعة على الإطلاق.
اعتمد المصمم في فكرته على نموذج صغير عمره 100 عام، وقام بتوسيعه ليصبح أكبر بمقدار 60 مرة مقارنة بالنسخة الأصلية. البجعة العملاقة التي تخرج من الساعة تزن 149 كيلوغرامًا وتبلغ طولها 4 أمتار. يمكن لمحبي الساعات زيارة هذه القطعة الفنية في ألمانيا لرؤية هذه الساعة الهائلة.
8- ساعة توقظك برائحة القهوة
يعاني الكثيرون من ضجيج المنبهات التقليدية صباحًا، ولكن في عام 2016 قدم طالب فرنسي الحل الأمثل عبر ساعة منبه تحمل اسم "Sensorwake"، تعتمد على الروائح اللذيذة لتنبيه النائم.
تطلق الساعة روائح مثل القهوة المحمصة، الكرواسون الطازج، الشوكولاتة، وحتى العشب المقطوع. يمكن للمستخدمين إدخال كبسولات برائحة مفضلة تدوم شهراً كاملاً، مما يوفر تجربة هادئة وممتعة للبدء في اليوم. رغم أن الدراسات أثبتت أن الرائحة وحدها قد لا تكون كافية لإيقاظ الشخص، إلا أن الساعة تعتمد أيضًا على منبه صوتي بعد ثلاث دقائق لضمان استيقاظ مستخدمها.
7- ساعة تتحرك مع التاريخ: الساعة التاريخية الكبرى
خلال القرن التاسع عشر، كان الترفيه مختلفًا تمامًا ونجحت هذه الساعة في جذب الجماهير من خلال تصميمها المسرحي المليء بالمشاهد التاريخية الأمريكية المتحركة.
عرضت الساعة مشاهد مثل سقوط مياه "شلالات نياجرا"، بوهاتنس التي تطلب الرحمة لجون سميث، وجورج واشنطن يظهر بدور "البجعة". بعد أن اختفت عن الأنظار لفترة طويلة، عُثر عليها في معهد سميثسونيان وتم ترميمها عام 2017، حيث اكتُشف أيضًا صندوق موسيقى داخلي ونظام تشغيل أجزاء متحركة.
6- اختفاء 6 دقائق في أوروبا
في عام 2018، واجهت أوروبا ظاهرة مؤقتة حيث تأخرت بعض الساعات الرئيسية بمقدار 6 دقائق دون أسباب واضحة في البداية. كانت المشكلة نتيجة انخفاض طفيف في الطاقة الكهربائية التي تغذي الشبكة، الناتجة عن مشاكل صيانة في محطة طاقة في كوسوفو.
هذا الانخفاض قد أثر على الساعات التي تعتمد على الطاقة الكهربائية لتشغيلها مثل الميكروويف والمدافئ، بينما الساعات التي تعتمد على الإنترنت أو البطاريات لم تُصاب بالتأخر. وتم لاحقًا إصلاح المحطة واستعادت الدول الأوروبية التزامها بالتوقيت الصحيح.
5- آخر ساعة قمرية عامة
في مدينة سراييفو، يقوم منصور زلاتار بتسلق برج "ساهات-كولا" مرتين في الأسبوع لتحريك جهاز ثمين يُعد آخر ساعة قمرية عامة. يعمل زلاتار يدويًا لضبط الساعة التي ما زالت تُستخدم لرفع الأذان.
ورغم حصار سراييفو الطويل خلال تسعينيات القرن الماضي، كان زلاتار يواصل عمله عملاً بطوليًا، متحديًا الخطر المستمر. ومع أنه يتضاءل الاهتمام بفهم الوقت القمري، إلا أن الساعة لا تزال جزءًا من التراث الثقافي للمدينة.
4- أقدم ساعة تعمل في العالم
تم شراء هذه الساعة الرائعة في عام 1386 من قبل كاتدرائية سالزبوري ببريطانيا. تعتمد الساعة على نظام الأوزان والبكرات للوصول إلى الأرضية ببطء خلال اليوم. رغم التصميم البسيط مقارنة بالتكنولوجيا الحديثة، كانت الساعة في عصرها تعد ثورة تقنية.
على مر 600 عام، ظلت الساعة تعمل، مما يجعلها أقدم ساعة ميكانيكية لا تزال قادرة على العمل.
3- لغز البندول
في عام 1665، لاحظ الفيزيائي كريستيان هوغنس ظاهرة غامضة أثناء مراقبته لابتكاره ساعة البندول. اكتشف أن بندولات ساعتين تميل إلى التزامن على الرغم من بدء حركتها بشكل مختلف.
لاحقًا في عام 2015، حُل هذا اللغز. اكتشف العلماء من البرتغال أن الموجات الصوتية الناتجة عن حركة البندول تنتقل عبر الحائط وليس عبر الدعامة المشتركة كما كان يُعتقد.
2- ساعة دقيقة لمليارات السنوات
في عام 2015، ابتكر فريق من المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) ساعة ذرية تعتمد على الاهتزازات الدقيقة لذرات السترونشيوم. بعد تعديلها، أصبحت دقيقة للغاية لدرجة أنها تحتاج إلى 15 مليار سنة لتفقد ثانية واحدة.
بالإضافة إلى دقتها، يمكن لهذه الساعة قياس الجاذبية بدقة في الأماكن، مما يفتح الأبواب لتطوير خرائط ثلاثية الأبعاد دقيقة للأرض.
1- الساعات التي تشوه الزمن
وفقًا للفيزياء، الزمن ليس ثابتًا في كل الأماكن. الأجهزة مثل الساعات الذرية تساهم في تشويه تدفق الزمن بواسطة دقتها العالية التي تجعل قياس الطاقة صعبًا. هذا التشوه يُعتبر جزءًا من مبدأ عدم اليقين لهيسنبرغ ونظرية النسبية العامة.
بينما تحتاج التقنية المتطورة لفهم الطاقة، فإنها تجلب معها مجموعة من الظواهر المثيرة للدهشة، مثل تشويه الزمن القريب لجهاز دقيق.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.