كيف يؤثر التفاعل مع الحيوانات الأليفة على الدماغ البشري

  • تاريخ النشر: الأحد، 28 ديسمبر 2025 زمن القراءة: دقيقتين قراءة | آخر تحديث: الأربعاء، 31 ديسمبر 2025
مقالات ذات صلة
اليوم العالمي للحيوانات الأليفة
اليوم العالمي للحيوانات الأليفة
مقابر للحيوانات الأليفة المحبوبة في ميانمار

يستمتع الكثير من البشر بصحبة الحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والقطط، ويشعرون بالراحة والسعادة عند اللعب معها أو رعايتها. هذه العلاقة تتجاوز المتعة السطحية، إذ تؤثر على الدماغ البشري وتعمل على تحسين المزاج، تقليل التوتر، وتعزيز الصحة النفسية. في هذا المقال، نستعرض كيف يؤثر التفاعل اليومي مع الحيوانات على العقل والجسم، وما الآليات العصبية والنفسية وراء هذه الظاهرة.

كيف يؤثر التفاعل مع الحيوانات الأليفة على الدماغ البشري

إفراز هرمونات السعادة

عند اللعب أو التفاعل مع الحيوانات الأليفة، يفرز الدماغ الدوبامين والأوكسيتوسين، وهي هرمونات مسؤولة عن المتعة والترابط الاجتماعي. هذا التفاعل يعزز الشعور بالسعادة ويقلّل من القلق والتوتر، ما يجعل وجود الحيوان الأليف مصدرًا مستمرًا للراحة النفسية.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

تأثير التفاعل على التوتر

الأبحاث تشير إلى أن التربيت على الحيوانات أو مراقبتها يقلّل من مستويات الكورتيزول في الجسم، الهرمون المرتبط بالتوتر. هذه الآلية تساعد على خفض ضغط الدم وتحسين الصحة العامة، ما يفسّر شعور الناس بالهدوء عند الاقتراب من حيوانهم الأليف.

تعزيز الروابط الاجتماعية

التفاعل مع الحيوانات يفتح أبوابًا للتواصل بين البشر، سواء عند المشي مع الكلب في الحديقة أو المشاركة في أنشطة تتعلق بالحيوانات. هذه التجارب تعزّز الذكاء العاطفي والقدرة على التعاطف، حيث يعلّم التعامل مع الكائنات الحية الصبر والاهتمام.

تحفيز النشاط البدني والذهني

وجود حيوان أليف، خاصة الكلاب، يشجع على ممارسة الرياضة، المشي اليومي، واللعب النشط. النشاط البدني يحسّن المزاج ويعزز الوظائف العقلية، بينما التفاعل مع سلوك الحيوان يحفّز الدماغ على التعلم والملاحظة الدقيقة، ما ينمي المهارات المعرفية.

التأثير العلاجي

يُستخدم التفاعل مع الحيوانات في العديد من العلاجات النفسية والبدنية، مثل تقليل الاكتئاب، تحسين المزاج، ودعم مرضى القلق أو التوحد. هذا يوضح مدى تأثير الحيوانات على الصحة العقلية والرفاهية بشكل مباشر.

الخلاصة

تؤكد الدراسات أن التفاعل مع الحيوانات الأليفة ليس مجرد ترفيه، بل هو علاقة تؤثر إيجابيًا على الدماغ البشري. من إفراز هرمونات السعادة، إلى تقليل التوتر، وتعزيز الروابط الاجتماعية، تجعل الحيوانات الأليفة حياتنا أكثر صحة وسعادة، مؤكدة الدور الكبير للكائنات الحية في تحسين جودة حياتنا النفسية والجسدية.