;

10 حقائق مذهلة لم تكن تعرفها عن ناطحات السحاب

ناطحات السحاب: من رموز التحدي الهندسي إلى المدن العمودية والمباني المستقبلية.

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
10 حقائق مذهلة لم تكن تعرفها عن ناطحات السحاب

ناطحات السحاب ليست مجرد مبانٍ عالية، بل هي رموز تعكس قدرتنا على تحدي حدود الطبيعة وتوسيع نطاق إمكانات الهندسة المعمارية. مع تزايد عدد السكان، بدأ البشر يبحثون عن حلول للعيش على ارتفاعات شاهقة، وهو ما أدى إلى ظهور مفهوم "المدن العمودية". هذا التوجه يطرح تحديات كبيرة تتعلق بالبناء والتكنولوجيا، لكنه يفتح أيضًا آفاقًا جديدة في التصميم والحياة الحضرية.

10. كم يبلغ الارتفاع الأقصى للمباني؟

يعتبر برج خليفة في دبي حتى الآن أطول مبنى في العالم بارتفاع يصل إلى 830 مترًا. وفي المملكة العربية السعودية، يتم بناء برج جدة الذي يتجاوز طوله كيلومترًا واحدًا. بينما في اليابان، هناك خطط لبناء أطول ناطحة سحاب بارتفاع 1,700 متر في المستقبل.

لكن هل هناك حدود للارتفاع الذي يمكن أن تصل إليه المباني؟ نظريًا، يمكن للمبنى أن يكون بأي ارتفاع إذا كان قاعدته واسعة كفاية لدعمه. ومع ذلك، فإن انحناء الأرض يفرض قيودًا تحد من الأبعاد النهائية للمباني.

نموذج "إكس-سيد 4000" يُعتبر أعلى ناطحة سحاب يمكن بناؤها باستخدام التكنولوجيا الحالية. هذا البناء الافتراضي يبلغ طوله 4 كيلومترات وقاعدته تمتد 6 كيلومترات، ويمكنه استيعاب مليون شخص. لكن تكلفة البناء التي تصل إلى 1.4 تريليون دولار تجعل المشروع غير قابل للتنفيذ حاليًا.

9. تاريخ بناء ناطحات السحاب

على الرغم من أن مصطلح "ناطحة السحاب" تم استخدامه رسميًا في القرن التاسع عشر، إلا أن البشر قاموا ببناء مبانٍ شاهقة منذ آلاف السنين. يتم تعريف ناطحات السحاب على أنها مبانٍ طويلة قابلة للسكن بشكل مستمر، وتتميز بكونها أعلى من معظم المباني الأخرى حولها.

في القرن الثالث قبل الميلاد، بنيت منارة الإسكندرية التي كانت تحتوي على 364 غرفة، مما يجعلها أول بناء يشابه فكرة ناطحة السحاب. كما أن الباغودا الصينية في القرن السادس الميلادي، التي كانت تضم حوالي 1,000 غرفة، تُعتبر أيضًا إنجازًا معماريًا باهرًا.

8. المباني تحت الأرض: "الأرضيات الشاهقة"

ليست ناطحات السحاب دائمًا مبانٍ فوق الأرض؛ يمكن إنشاء مبانٍ ضخمة تحت سطح الأرض تُعرف باسم "الأرضيات الشاهقة". هذه البنايات تساعد على توفير مساحات جديدة للسكن والعمل.

في مكسيكو سيتي، تم تصميم نموذج لمبنى تحت الأرض بعمق 65 طابقًا على شكل هرم مقلوب. كذلك، هناك خطط لبناء مبنى تحت سطح الأرض في منجم مهجور في أريزونا يمكنه استيعاب أماكن السكن والعمل، مع الحفاظ على البيئة المحيطة.

7. تأثير ناطحات السحاب على الطقس

تُحدث ناطحات السحاب تغييرات ملحوظة في أنماط الطقس بالمنطقة. تلعب هذه المباني دورًا في تعديل تيارات الرياح وتسبب "أنفاق ريحية" قوية عند مستوى الأرض. كما تؤدي إلى نقل الملوثات عبر الهواء أو تركيزها في مناطق محددة.

من ناحية أخرى، تؤدي المواد المستخدمة، مثل الخرسانة والطوب، إلى ارتفاع درجات حرارة المدن نتيجة امتصاص تلك المواد للحرارة أثناء النهار وإطلاقها خلال الليل، مما يجعل المناطق الحضرية أكثر دفئًا مقارنة بالمناطق المحيطة.

6. مباني المحيط: "ناطحات المحيط"

لا تقتصر فكرة الأبنية العملاقة على اليابسة فقط؛ يمكن بناء ناطحات على سطح المياه تُعرف بـ"ناطحات المحيط". هذه المباني تُعتبر حلولًا مستقبلية محتملة لتزايد مستوى البحر.

من ضمن المشاريع المقترحة، "أكواريا" هو نموذج ناطحة محيط مصممة من مواد معاد تدويرها من النفايات البحرية، يتم تصنيعها باستخدام طباعة ثلاثية الأبعاد. هذه النماذج يمكنها دعم الحياة الذاتية وتوفير الغذاء والموارد لسكانها.

5. ناطحات السحاب تُسبب الزلازل

يمكن لناطحات السحاب أن تُحدث زلازل صغيرة بسبب ضغطها الكبير على قشرة الأرض. برج تايبيه 101 في تايوان أثّر على النشاط الزلزالي في المنطقة، حيث زادت الهزات الصغيرة أثناء وبعد بنائه نتيجة وزنه الهائل الذي بلغ 700 ألف طن.

4. مدن عمودية معلقة في السماء

من بين الأفكار المستقبلية، هناك مقترح لبناء ناطحات سحاب معلقة في السماء ترتبط بكويكبات مدارية بواسطة كابلات قوية. هذه الأبراج المعلقة يُمكن أن توفر إمكانية السكن والعمل على ارتفاعات تصل إلى 32 كيلومترًا فوق سطح الأرض.

3. المباني التي تحرق من حولها

بعض التصميمات الخاطئة لناطحات السحاب يمكن أن تحولها إلى أدوات خطيرة. مبنى "ووك-توكي" في لندن تسبب في تركيز أشعة الشمس بشكل مكثف، مما أدى إلى ذوبان أجزاء من السيارات والأسطح المحيطة. مثل هذه العيوب التصميمية تمت معالجتها لاحقًا بتغييرات في الهيكل الخارجي للمبنى.

2. سرعة بناء ناطحات السحاب

في الصين، تم بناء مبنى "ميني سكاي سيتي" في 19 يومًا فقط باستخدام تقنيات البناء المعيارية. هذه التقنية تتيح تصنيع أجزاء البناء مسبقًا وتجميعها بمعدل سريع، مما يجعل المستقبل مفتوحًا لتشييد مبانٍ عالية في وقت قياسي.

1. تأثير ناطحات السحاب على عمر الإنسان

وفقًا لظاهرة "تمدّد الزمن الجذبي"، تزيد سرعة الزمن كلما ارتفعنا عن سطح الأرض. في ناطحات السحاب، يمكن أن يتسبب العيش على ارتفاعات عالية في تقدم الشخص بالعمر بشكل أسرع ولو بفارق بسيط جدًا، إلا أن هذا التأثير يزداد مع زيادة ارتفاع المبنى.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.