;

10 حقائق غريبة عن تأثير اللغة والكلام على الإنسان

حقائق علمية مذهلة حول تأثير الكلام على الإدراك البشري والعلاقات وتنظيم المشاعر

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
10 حقائق غريبة عن تأثير اللغة والكلام على الإنسان

الكلام ليس مجرد وسيلة للتواصل بين البشر، بل إنه يلعب دورًا هامًا في حياتنا اليومية، بما في ذلك الطريقة التي نرى فيها الألوان وكيف يمكن لعقولنا التعامل مع الأزمات. بالإضافة إلى ذلك، توجد العديد من الظواهر الغامضة المتعلقة بالكلام التي تستحق الاهتمام، مثل تحدث المؤلفين مع شخصياتهم، أو تنبؤ اللغة بانتهاء العلاقات قبل وقوعها. في هذا المقال، نستعرض أبرز الحقائق العلمية الغريبة المتعلقة بالكلام.

10- معظم الناس يتحدثون أكثر من اللازم

على الرغم من أن البشر يمتلكون قدرة فطرية لقراءة الإشارات الاجتماعية، إلا أن الغالبية يعجزون عن استيعاب متى يجب إنهاء الحديث. أظهر ذلك تجربة مخبرية حيث تم دعوة متطوعين للتحدث مع شركاء، وبعدها أقر حوالي 70% منهم بأن الشريك أطال الحديث أكثر مما ينبغي.

الغريب في الأمر أن المشاركين حين حاولوا تقدير الفترة الزمنية التي أراد شركاؤهم إنهاء الحديث فيها، تبين أنهم بالغوا كثيراً في ذلك، مما يكشف عن عدم قدرتهم على قراءة الإشارات التي تشير إلى نهاية الحوار.

9- التحدث مع النفس صحي

التحدث مع النفس في صيغة الشخص الثالث، الذي قد يُعتبر أمرًا غريبًا، أثبتت الدراسات في عام 2017 أنه وسيلة لتحسين القدرة على التعامل مع المشكلات. في جامعة ولاية ميشيغان، تم قياس نشاط أدمغة المشاركين الذين تعرضوا لصور وذكريات مزعجة، ثم طُلب منهم التحدث مع أنفسهم إما بضمير الشخص الأول (مثل: لماذا أنا قلق؟) أو ضمير الشخص الثالث (مثل: لماذا يشعر أحمد بالقلق؟).

تبين أن الذين تحدثوا إلى أنفسهم بصيغة الشخص الثالث تمكنوا من التخلص من المشاعر السلبية بشكل أسرع. السبب هو أن هذه الطريقة تُعطي الدماغ مسافة نفسية تمكنه من التعامل بشكل أفضل مع المشكلات والتوتر.

8- الحديث القصير عديم الفائدة لكنه أساسي

قد يبدو الحديث القصير أو ما يُعرف بـ"النقاش السطحي" غير مهم لأنه لا يقدم معلومات حقيقية، لكن في الواقع يلعب دورًا هامًا للغاية في تعزيز العلاقات الإنسانية. سواء أكان الطرف الآخر غريبًا أو زميلًا أو فردًا من الأسرة، فإن الحديث البسيط يساهم في تحديد الأدوار الاجتماعية وتعزيز الروابط بين الناس.

من منظور البقاء على قيد الحياة، كان التواصل السطحي في العصور القديمة وسيلة لتجنب الصراعات أو التعامل مع الغرباء بشكل ودي، وهو ما يظل ضروريًا حتى اليوم.

7- المستمعون يجدون التنصت مزعجًا

التنصت على نصف محادثة، كما يحدث غالبًا مع الاستماع إلى مكالمات الهاتف، يجعل العقل يشعر بالإحباط. في دراسة عام 2013، تعرض المشاركون لاختبار مزيف حيث كانوا يحلون ألغازًا بينما يسمعون شخصًا بالقرب منهم يتحدث على الهاتف. تبين أن سماع نصف المحادثة كان أكثر تشتيتًا مقارنة بسماع محادثة كاملة بين شخصين.

يرجع السبب إلى أن الدماغ يسعى لفهم ما يسمعه، وعدم قدرته على متابعة المحادثة كاملة يؤدي إلى انشغال الانتباه وشعور بالإزعاج.

6- كلمة "هاه؟" عالمية

كلمة "هاه؟" التي تُستخدم للإشارة إلى عدم الفهم وطلب التوضيح تُعتبر جزءاً شائعاً في معظم لغات العالم. هذه العملية تعرف بـ"تصحيح المحادثة"، حيث تساعدنا في إصلاح وتوضيح أي غموض في الحوار.

الغريب هو أن الصوت الذي يشبه "هاه؟" موجود في لغات متعددة بشكل مفاجئ، ما يشير إلى أنه عنصر عالمي في التواصل الإنساني.

5- كبار السن يشاركون ذكريات أقل

مع التقدم في العمر، يصبح البعض أقل ميلًا لمشاركة الذكريات، وعندما يفعلون ذلك، يعطون التفاصيل بشكل أقل مقارنة بالأصغر سنًا. في تجربة، تم مراقبة حديث 102 شخص من كبار السن عبر تطبيق مخصص لمدة أربعة أيام. لوحظ أنهم كانوا أقل حديثًا عن ماضيهم، وعندما يفعلون، تكون التفاصيل مقتضبة.

لا تزال الأسباب وراء ذلك غير واضحة، لكن العلماء يفترضون أن تغييرات الدماغ مع تقدم العمر قد تكون أحد العوامل المؤثرة.

4- اللغة تؤثر على إدراك الأشخاص للألوان

رغم أن العين البشرية قادرة على رؤية ملايين الألوان، فإن اللغة تلعب دورًا كبيرًا في كيفية إدراكنا لها. في الثقافات التي تحتوي على كلمات قليلة لوصف الألوان، نجد أن الأفراد يختبرون الألوان بطرق مختلفة. على سبيل المثال، بعض الشعوب مثل شعب وولبيري الأسترالي يصفون الألوان اعتمادًا على القوام والوظيفة أو الأحاسيس الجسدية.

هذا يوضح كيف يمكن للغة أن تصوغ تجربتنا مع العالم المادي بطرق غير متوقعة.

3- الحديث أثناء النوم سلبي غالبًا

في عام 2018، تم إجراء دراسة على الأشخاص الذين يتحدثون أثناء النوم. تبين أن معظم الحديث أثناء النوم يكون عبارة عن كلمات غير منطقية، لكن عندما يكون الحديث منطقيًا، فإنه عادةً ما يعبر عن مشاعر سلبية.

استخدم المشاركون كلمات مثل "لا" أربع مرات أكثر مقارنة بالكلام خلال ساعات اليقظة. كما ظهرت ألفاظ عدوانية ولغة جارحة بشكل ملحوظ، مما أثار نظرية أن الأحلام تُشكل محاكاة لضغوطات الحياة والمواقف التي تتطلب المواجهة.

2- اللغة تكشف عن نهاية العلاقات

في دراسة فحصت مليون منشور عبر الإنترنت، اكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين يقتربون من الانفصال يميلون إلى تغيير طريقة استخدامهم للغة قبل ثلاثة أشهر من الانفصال. يظهر هذا التغيير في استبدال كلمات ترتبط بالشراكة مثل "نحن" و"ملكنا" بكلمات أكثر ارتباطًا بالذات مثل "أنا" و"لي".

ما يميز الظاهرة أنها تحدث بغض النظر عن موضوع المنشور، مما يشير إلى أهمية اللغة في الكشف عن ديناميكيات العلاقات.

1- المؤلفون يسمعون أصوات شخصياتهم

في دراسة أجريت في عام 2020 على حوالي 200 كاتب، تبين أن 60% منهم يسمعون شخصياتهم تتحدث، بينما يستطيع 15% التفاعل معهم كما لو كانوا أشخاصًا حقيقيين. الأغرب من ذلك أن تلك الشخصيات تظهر سلوكاً وكأن لديها إرادة مستقلة، وتقوم بأفعال لم يُخطط لها الكاتب.

لم تُفسر الظاهرة بالكامل، لكن يُعتقد أن العقل اللاواعي يلعب دورًا بالغ الأهمية في هذه التجربة الفريدة.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.