يوم الطفل العالمي: كيف تنمي مهارات طفلك؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 19 نوفمبر 2021 آخر تحديث: السبت، 20 نوفمبر 2021
يوم الطفل العالمي: كيف تنمي مهارات طفلك؟
مقالات ذات صلة
في اليوم الوطني الإماراتي: كيف تنمين مشاعر الوطنية لدى طفلك؟
طفلة تستعرض مهاراتها في الحفاظ على توازنها بشكل رائع.. شاهدوا الفيديو
فيديو رائع لـ مهارات طفلة في الرقص عمرها 11 سنة

قليل من الأشياء يمكن أن تكون أكثر إحباطًا من مشاهدة طفلك وهو يكافح من أجلها، تكوين صداقات أو مواجهة صعوبة في الاندماج في بعض البيئات الاجتماعية.
هناك العديد من الخطوات التي يمكن للوالدين اتخاذها لتحسين المهارات الاجتماعية لأطفالهم.

كيف تنمي مهارات طفلك؟

1. اتبع اهتماماتهم
سيكون الاستمتاع بالآخرين بشكل طبيعي أكثر عندما يفعل الطفل شيئًا يهتم به حقًا. سواء كان ذلك من خلال المشاركة في رياضة مفضلة أو العزف على آلة يحبونها أو كونهم جزءًا من نادٍ يهتمون به، فهذه هي الخطوة الأولى نحو البناء مهارات اجتماعية.

كما أنه يضع الطفل حول الأفراد المتشابهين في التفكير الذين من المحتمل أن يشعر الطفل براحة أكبر معهم. في حين أنه من المهم أن تكون قادرًا على التواصل مع أولئك الذين لديهم اهتمامات مختلفة، فإن البدء بأطفال آخرين يحبون نفس الأشياء يعد وسيلة ممتازة لبناء المهارات الاجتماعية بسهولة أكبر.
2. تعلم طرح الأسئلة
في بعض الأحيان عندما يصاب الأطفال بالتوتر أو تتأخر المحادثة، قد يصبحون أكثر انطوائية ويعانون في نهاية المطاف في المواقف الاجتماعية المستقبلية. وفقًا لمركز التطوير والتعلم، هناك عدة طرق يمكن للأطفال من خلالها بدء محادثات إيجابية مع الآخرين ومواصلتها.

إحدى الطرق المهمة هي طرح الأسئلة. أفضل طريقة للتعرف على الآخرين وتكوين روابط هي طرح الأسئلة التي تتعلق بشكل خاص بالشخص الذي يتحدث الطفل معه، شجع طفلك على طرح الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها بنعم أو لا.

3. ممارسة لعب الأدوار
يعد اللعب التخيلي مع كل من الأطفال الصغار والكبار طريقة رائعة للأطفال لممارسة مهاراتهم الاجتماعية بنشاط. تقدم LD Online نصائح عملية للآباء من أجل لعب الأدوار بشكل فعال.

اجعل طفلك يتظاهر بأنه الشخص الذي يجد صعوبة في التحدث إليه أو التوافق معه. سيعطيك هذا فكرة عن شكل هذا الشخص ، أو على الأقل كيف يدرك طفلك هذا الشخص بعينه.

ثم بدّل الأدوار لترى كيف يفعل طفلك عندما يتظاهر بالتفاعل مع الشخص. اقترح طرقًا يمكن لطفلك أن يتحدث بها بشكل أكثر فاعلية مع الفرد. لا تنسَ تضمين لغة الجسد، مثل الابتسام والتواصل البصري ، عند تقديم المشورة لطفلك.

4. علمه التعاطف
إذا كان لدى الأطفال فهم أفضل لما يشعر به الآخرون، فمن المرجح أن يشعروا بالارتباط بالآخرين وتكوين روابط إيجابية. يقترح الآباء تعليم التعاطف من خلال التحدث عن المواقف والسيناريوهات المختلفة مع طفلك.

اسأل كيف يشعر الآخرون عند حدوث كل من هذه الأشياء. جزء من تعليم التعاطف هو مساعدة الأطفال على تعلم كيفية الاستماع بنشاط إلى الآخرين. يتضمن ذلك التركيز على ما يقوله الآخرون ثم التفكير فيما قاله المتحدث بمجرد انتهاء المحادثة.

5. اعرف حدود طفلك
بعض الأطفال ببساطة أكثر اجتماعية من غيرهم. لا ينبغي توقع أن يتفاعل الطفل الخجول والانطوائي بنفس الطريقة التي يتفاعل بها الطفل المنفتح بطبيعته.

يشعر بعض الأطفال بالراحة في الأماكن الكبيرة، بينما يجد آخرون أنه من الأسهل التواصل مع أقرانهم عندما يكونون في مجموعات أصغر. من المهم أيضًا فهم الحدود الزمنية للطفل. قد يشعر الأطفال الأصغر سنًا وذوي الاحتياجات الخاصة بالراحة في التواصل الاجتماعي لمدة ساعة أو ساعتين فقط.

6. كن قدوة جيدة
من المهم أن تكون مدركًا لكيفية تفاعلك مع الآخرين عندما يراقب طفلك. هل تطرح أسئلة على الآخرين ثم تأخذ الوقت الكافي للاستماع بفاعلية؟ هل تظهر تعاطفًا حقيقيًا مع الأصدقاء والعائلة في حياتك؟ ينص مركز تعليم الأبوة والأمومة على أن كونك نموذج يحتذى به يتطلب جهدًا واعًا ومدروسًا. الأطفال يراقبون الكبار باستمرار في حياتهم.

من المهم أن تتذكر أن الأمر سيستغرق وقتًا حتى يطور طفلك مهارات اجتماعية جيدة. المهارات الاجتماعية هي شيء يتم تطويره وتحسينه على مدار العمر.