لماذا يأخذنا الحنين للماضي عند شم رائحة الخبز المنزلي؟.. اعرف السبب

  • تاريخ النشر: الإثنين، 15 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 17 نوفمبر 2021
لماذا يأخذنا الحنين للماضي عند شم رائحة الخبز المنزلي؟.. اعرف السبب
مقالات ذات صلة
اعرف حظك اليوم 23/10/2016 من موقع رائح
أجمل شعر عن ذكريات الطفولة: تشعرك بالحنين للماضي
رضيع يتوقف عن البكاء بعد شم رائحة قميص أمه المتوفاة

في يوم 17 نوفمبر، يحتفل العالم بيوم الخبز المنزلي، الذي يعتبر من ضمن الاحتفالات الترفيهية، التي تشجع الأشخاص دائمًا على خبز العجين في المنزل، الذي يجعلهم يحنون للماضي، تذكر ذكرياتك عند زيارتك لمنزل جدتك، شم رائحة الخبز التي تحلق في الأجواء، التي تزيد الدفيء خاصة في ليال الشتاء الحزينة.

عندما تدخل منزلك بعد يوم عمل طويل، وتستنشق رائحة الخبز المنزلي، سيغمرك حالة من السعادة والاسترخاء والهدوء، الرغبة السريعة في تناول الخبز مع طعامك المفضل.

هذه الرائحة التي تدخل قلبك دون استئذان، تجعلك ترغب دائمًا في إعداد الخبز في المنزل، بدلاً من شرائها من السوبر ماركت أو المخبز.

سنخبرك في هذا التقرير عن السبب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة، عندما نشم رائحة الخبز المنزلي، وفقًا لما جاء في موقع صحيفة ديلي ميل البريطانية.

لماذا نشعر بالسعادة عند استنشاق رائحة الخبز المنزلي؟

كشفت دراسة أجنبية نشرُت في عام 2019، أن شم رائحة الخبز والمعجنات المنزلية بشكل عام، تلعب على جزء الذكريات في المخ، الذي يكون مرتبط عادة بطفولتك سواء في منزلك أو في منزل الجدة.

هذه المنطقة المرتبطة باللاوعي في الجهاز العصبي، تلقائيًا ستجد نفسك سعيدًا للغاية، ترغب في تناول الخبز الساخن، مع كوب من مشروبك المفضل والجلوس بمفردك للاستمتاع.

من خلال الدراسات التي أجريت على الأشخاص في هذه الدراسة، أثبت البعض أنهم يفضلون تناول الخبز المنزلي، أو المعجنات بشكل عام، في أيام العطلة الأسبوعية، فهم يبحثون عن الأشياء التي تجعلهم يشعرون بالراحة، بالتالي فهذا الاختيار يكون مناسب للغاية على وجبة الإفطار.

من خلال مزيج من التحليل العلمي، استطلاع مكثف وبحث قائم على مجموعة مركزة، ركزت الدكتورة أماليا سكانيل والباحثون من معهد الغذاء والصحة، التابع لمدرسة UCD على ما يحبه الناس حول الرائحة المميزة للخبز.

تمكنوا من اكتشاف أكثر من 540 مركبًا مميزًا في رغيف خبز، مع أقل من 20 مركبًا يساهم في رائحته.

تخلق مركبات النكهة الرئيسية ما بين ثماني إلى 12 رائحة، تعتبر مألوفة لدى الكثيرين، بالتالي تظل هذه الرائحة مربوطة بجزء من الذاكرة.

لماذا لا نشعر بهذا عندما نستنشق الطعام عامة؟

أثبتت الدراسات أن الخبز يحتوي على بعض التركيبات، المتعلقة بالرائحة، غير متواجدة في أنواع الطعام المختلفة، كالزيتون الأخضر والمكرونة وغيرها.

تتم معالجة الروائح الواردة أولاً بواسطة البصيلة الشمية، التي تبدأ داخل الأنف وتمتد على طول الجزء السفلي من الدماغ. البصلة الشمية لها روابط مباشرة مع منطقتي الدماغ المتورطتين بقوة في العاطفة والذاكرة.

الخبز غذاء أساسي يظهر بشكل كبير في مرحلة الطفولة، ولهذا فهو أحد تلك الروائح التي تثير مثل هذه الذكريات القوية، لا سيما عن الأسرة والطفولة والراحة.

تم نشر استطلاع شمل 1000 شخص، رافق التحليل العلمي، من ضمن احتفاليات يوم الخبز المنزلي الوطني، حيث أظهرت النتائج أن 89 في المائة، من الأشخاص أصبحوا سعداء بعد استنشاق رائحة الخبز، حيث كانت معظم الذكريات لديهم مرتبطة بأحداث سعيدة.