;

كيف تحمي نفسك من المعلومات المضللة في العصر الرقمي؟

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: منذ 22 ساعة
كيف تحمي نفسك من المعلومات المضللة في العصر الرقمي؟

تنتشر المعلومات المضلِّلة اليوم بسرعة لافتة عبر المنصّات الرقميّة ووسائل التواصل، فتؤثّر على آرائنا وقراراتنا دون أن نشعر. لذا، تصبح حماية الذات من هذا السيل المعرفي غير الدقيق ضرورة يوميّة، لا سيّما مع تنامي الاعتماد على الأخبار الإلكترونية في متابعة الأحداث. ويتطلّب ذلك وعياً نقديّاً يساعد على التمييز بين الحقيقة والدعاية، وبين الخبر الموثوق والرواية المشكوك فيها. وفيما يلي مجموعة إرشادات عمليّة تساعد على الوقاية من التضليل المعرفي:

كيفية حماية نفسك من المعلومات المضللة؟

١. التثبّت من المصدر الأصلي

تحقّق دائماً من الجهة التي نشرت الخبر: هل هي جهة إعلامية معروفة؟ هل لها سجل مهني موثوق؟ الأخبار المجهولة غالباً تكون ضعيفة المصداقية.

٢. مقارنة المعلومات من أكثر من جهة

لا تكتفِ بمعلومة واحدة؛ اطّلع على الأخبار من مصادر متعددة لمعرفة ما إذا كانت الرواية متوافقة أم متناقضة.

٣. الانتباه للغة العاطفية المبالغ فيها

النصوص التي تعتمد على الإثارة، والتهويل، وإثارة الخوف تكون أكثر عرضة للتضليل، لأن هدفها التأثير العاطفي لا نقل الحقيقة.

٤. التحقّق من التاريخ والسياق

قد تكون المعلومة صحيحة لكن قديمة أو خارجة عن سياقها، فتظهر مضلِّلة. لذلك افحص تاريخ النشر وخلفية الخبر.

٥. استخدام أدوات التحقّق

يمكن الاستعانة بمواقع تدقيق الأخبار والصور لكشف الأخبار الملفّقة أو الصور المعدّلة.

٦. قراءة الخبر كاملاً قبل مشاركته

تجنّب الاكتفاء بالعناوين؛ فقد تُصاغ بطريقة لافتة لا تعبّر بدقة عن مضمون النص.

٧. التدريب على التفكير النقدي

اسأل نفسك: من المستفيد من نشر هذه المعلومة؟ هل توجد أدلّة واضحة؟ هل الأرقام والاقتباسات موثّقة؟

٨. الحذر من الشائعات المتداولة عبر التطبيقات

لا تتعامل مع الرسائل المتسلسلة كحقائق، بل تحقّق منها قبل إعادة إرسالها.

٩. حماية النفس من الانحياز الشخصي

اعترف بأننا نميل إلى تصديق ما يوافق قناعاتنا. لذلك، حاول قراءة الرأي الآخر بهدوء قبل الحكم.

١٠. متابعة مصادر علمية ومهنية موثوقة

الارتباط الدائم بمراجع جادّة يقلّل التعرض للمحتوى الزائف.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه